منوعات

هل أقبل الارتباط برجل على طريقة الـزواج العرفي؟

الشروق أونلاين
  • 11775
  • 32

إخواني القراء أتمنى من أعماق القلب أن تحوز رسالتي على اهتمامكم فأنا في أمس الحاجة لمن يدعمني ويساعدني على اتخاذ القرار الصائب.

أنا شريفة من الجنوب الجزائري في الأربعين من العمر لم يسبق لي الزواج، موظفة في مؤسسة حكومية الكل يشهد لي بالرزانة والأخلاق الحميدة، أعيش مع عائلتي وسط عشيرة معروف على أهلها التحفظ والتقوى، يخضع الجميع فيها إلى قانون مُوحد فلا أحد بوسعه الخروج عن إرادة الجماعة، فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد، وإن كان بعضها باليا لا يخدم الإنسان في هذا العصر الذي أصبح كل شيء فيه يواكب الحضارة.

تعرفت على رجل في الخمسين من عمره، كان ذلك بمحض الصدفة، حيث تطورت العلاقة بيننا فلم أعد استطيع الاستغناء عنه لما التمست فيه من صدق وتميز في المعاملة، إنه الرجل الذي أسر أحلامي مدى الحياة، كل ما فيه يبعث على الرغبة الملحة من أجل التمسك به خاصة وأنه طلبني للزواج على سنة الله ورسوله لأنه ميسور الحال وبوسعه أن يؤسس لي البيت الذي أريد في مدينتي لأنه من منطقة أخرى، لكن السعادة دائما تجد العوائق التي تحول دون تحقيقها.

إخواني القراء، مشكلتي أن هذا الرجل ليس بوسعه أن يُشهر الزواج أو يسجله في الحالة المدينة لأنه مرتبط من قبل بابنة عمه ولديه زوجة أجنبية تزوجها بطريقة غير شرعية وأنجبت منه طفلين، رغم ذلك وعدني بأن هذا الوضع أو ما يسمى بالزواج العرفي الذي يقتصر فيه على قراءة الفاتحة فقط، سيكون مؤقتا حتى ينهي مشاكله العالقة ليحق له بعد ذلك إشهار علاقتنا على الملإ.

إخواني القراء عندما استمع لسلطان العقل أجده يمنعني من القيام بهذه الخطوة لأن نتائجها غير مضمونة، لكن قلبي يدفعني دفعا للقبول هذا العرض، علما أن أهلي وعشريتي لا يناسبهم هذا الأمر ولا محالة سأجد من طرفهم الصد لهذا الرجل، الذي أقسم أنه سيشعل نار الفتنة بين الأخيار لما يعرفه من أسرار، بعدما اطلع على ماضي كل منهم بطريقة رفض أن يُفصح عنها، ماذا أفعل إخواني القراء ولا تنسوا أنني في سن قد لا تؤهلني للزواج إن ضيعت على نفسي هذه الفرصة.

شريفة / الجنوب

.

.

أقيم بمنطقة أغــلب سكانها يــمارسون المحرمات

أشعر بالتعب والإرهاق ويكاد يغمى على من فرط المشاكل التي تتساقط علي من كل صوب وحدب، فأنا أشارك الإقامة أناس لا يخشون الله، أقول ذلك لأنني لا أشعر بالاستقلال في بيتي وإن كنت أطبق بابه على زوجتي وأبنائي ولا افتحه إلا للضرورة المُلحة.

لم أستطع رغم خبرتي في الحياة أن أصنف جنس هؤلاء، فهم يشبهون كل شيء ماعدا البشر، نعم أقول ذلك دون مبالغة، فأغلبهم من أصحاب السوابق العدلية، نساء ورجال على حد سواء يمارسون كل أنواع المحرمات، من شذوذ وعلاقات مشبوهة فيما بينهم، يروّجون الحبوب المهلوسة وبعض أنواع المخدرات، وعندما تحدث الفتنة بينهم تقام الحرب التي تستعمل فيها الأسلحة البيضاء وخير سلاح عندهم السيوف وكأن الزمن ولّى إلى سابق عهده.

صدقوني إخواني القراء فأنا دائما أشعر بالإحراج عندما أجتمع مع عائلتي لأننا نسمع الكلام المنحط الذي يتفوه به صغيرهم وكبيرهم بأعلى صوت، ورغم أنني أحرص كل الحرص على اتقاء شرهم وذلك ما أوصي به زوجتي وأبنائي، إلا أنني بين الحين والآخر أسقط ضحية ظلمهم، فالواحد منهم لا يتوانى في إقحام نفسه إن شاهد صاحبه يتحدث إليك، يفعلن ذلك لأن شعارهم التحامل

“والبراني برا”.

آخر ما حدث لي مع هؤلاء الأوباش أنهم تربصوا بابنتي البالغة من العمر 17 سنة، لأنها رفضت الانصياع لشاب طائش ظل يراودها، قلت إن بناتهم تربصن بها وانهلن عليها ضربا إلى درجة أفقدتها الوعي، مما جعلها تهجر إلى بيت جدها خشية أن تعاد الكرة ولن يُكتب لها النجاة تلك المرة.

بصريح العبارة لا أجد من أشكو إليه حالي بعد الله سواكم، لأن السلطات المعنية غائبة تماما ولا أحد يُحاسب هؤلاء، حتى عندما يرتكبون جنحة الإخلال بالسكينة العامة جراء السهر المتأخر، لا احد يعترض سبيلهم.

أعرف أنني لست الوحيد من يعاني من مشاكل مشابهة، لذلك أردت الاستنجاد بكم يا من عبرتم هذا المسلك، عساني أجد من بينكم من يرسم لي خريطة الطريق التي توصلني إلى بر الآمان وتحقق لي العيش في كنف الاستقرار.

شعبان/ عنابة

.

.

الأموات يمنعون عيشي بسلام ما تبقى لي من أيام !!

أقول هذا الكلام لأن العمر لم يعد فيه بقية، فالإحساس الذي يراودني ويأبى أن يفارقني لا يمكن أن يوصف أو يجسد لأي كان فقط صاحبه من يدرك عمقه وماهيته.

منذ شهرين بدأت صور الأموات تزورني في الأحلام واليقظة، أراهم عندما أخلد إلى النوم وعند الاستيقاظ، وأنا جالس في مكتبي وعندما أقود سيارتي، في السوق وفي المسجد على حد سواء، أرى أقاربي الذين فارقوا الحياة وغرباء، تأتيني صورهم على شكل ومضات سريعة تظهر وتختفي في لمح البصر، والأكثر من هذا أشاهد القبور متناثرة هنا وهناك فلا أستطيع التركيز، لأنني أتساءل عن السبب الذي جعلها منتشرة في كل مكان، وليس في المقابر فقط، أشك في بعض الأحيان أن ما يحدث لي بداية الجنون، لكنني أطرد هذه الفكرة عن بالي، لأن المجنون ليس بوسعه أن يدرك جنونه، إذا فالتشخيص الوحيد لحالتي ما ذكرته آنفا، إنه أجلي القريب من يتجسد لي في تلك الصور المرعبة ويحرمني من العيش بسلام ما تبقى لي من أيام.

هشام/ تلمسان

.

.

من خديجة إلى كل الجزائريات: يكاد زوجي يقتلني بسبب الأوهام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ولكم مني فائق التقدير والاحترام لكل من ساهم في إنجاز هذا المنبر من قريب أو بعيد أما بعد:

أنا سيدة متزوجة منذ سنة، كان من المفروض أن أنعم بالسعادة مع الرجل الذي أحببته وتمنيته شريكا لحياتي، لكن العكس ما أعيشه الآن، هذا الأخير قرر أن يعذبني منذ الليلة الأولى لزواجي، فلا أحد يصدق أن يعاتب العريس عروسه أول لقاء ويتهمها أنها كانت تنظر بإعجاب لسائق السيارة الذي أوصلنا في موكب العرس إلى الفندق، لقد أعجبني الأمر في البداية، ظنا مني أنها علامة الحب ـ أليست الغيرة دليل الحب ـ ؟ لكن ما حدث بعدها مباشرة بعث في نفسي شيء من الخوف والندم بسبب الارتباط بهذا الرجل الذي عزلني عن الدنيا ومنعني من مقابلة أيا كان في بيتي أثناء غيابه، حتى أهلي أدخلهم قائمة الممنوعين من زيارتي.

إنه يحاسبني على النظرة وإن كانت بريئة، يشتمني إن تعذر عليه الاتصال بي عبر الهاتف لأي سبب من الأسباب، وإذا استقبلته أثناء عودته كما تفعل النساء بالزينة والعطور فإنه يسألني عن السبب الذي جعلني أفعل ذلك ولا يقتنع أنني أردت أن أُظهر له جمالي ليس إلا، لقد تمادى في غيرته وأصبح يضربني لو أنني رافقته ونظر إلي أحدهم، حتى مشاهدة التلفزيون فإنها تسبب له الإزعاج ما دام هذا الجهاز يُظهر الرجال، لقد جعل حياتي جحيما ولم أعد أستطيع الصبر على جنونه خاصة في الآونة الأخيرة عندما أباح لنفسه أن يضربني ويهددني بالقتل.

يشهد الله أنني أحبه ولا أريد من هذه الدنيا، إلا أن يسود الاستقرار حياتي، لكنه يرفض هذه القناعة لأنه يطاوع الأوهام التي تسكن رأسه، أرجو منكم المشورة قبل أن يتهور بفعل لا يحمد عقباه.

ح/ تسمسيلت

.

.

الرد:

هذا ما يعرف بالغيرة المرضية، تكون على هذا النحو عندما تخرج عن إطارها المحمود إلى جانبها المذموم، فأين الرحمة والمودة التي جعلها الله سمة هذه العلاقة.

عزيزتي أشعر بحجم العذاب الذي تعيشينه ومدى الضرر النفسي والأثر السلبي الذي كان دافعه الغيرة في غير محلها.

إن ما يفعله زوجك لمؤلم ومؤسف للغاية، لأنه بكل سهولة ممتنعة يقذف سمعتك وشرفك بتلك الألفاظ ولا يكتفي بل يتطاول عليك بالضرب، فكل هذه التصرفات سببها الغيرة المرضية كما أسلفت الذكر، لأنها لو لم تكن كذلك لما طبعها العنف اللفظي والبدني.

هذا الوضع يا سيدتي يحتم عليك أن تتخذي مع زوجك موقفا حازما وبشكل جدي، بأن يُراجع نفسه فإن رفض وظل على موقفه، وجب عليك إعادة النظر في علاقتك معه، بطريقة عقلانية، فما الذي يجبرك على العيش مع إنسان مريض يهينك ويضربك بكرة وعشية، وقد يدفعه التهور إلى قتلك أو التخلص من نفسه مثلما يحث في الحالات المشابهة لحالته، لأن الغيرة المفرطة بهذا الشكل قد تصل به إلى اليأس والتعب الشديد فيرى الخلاص الوحيد في التخلص منك أو من نفسه.

عزيزتي تقربي إلى الله بصالح الأعمال واسأل الخالق أن يرفع عنك هذا الغبن وأن يُسكن ثورة زوجك لتقر به عينك، اسأليه وألحي بالدعاء وتيقني بالاستجابة، لأنه من قال للعباد ادعوني أستجيب لكم.

ردت شهرزاد

.

.

مــــن القـــــلب

إن الصراحة والأمانة هي أساس أي علاقة زوجية ناجحة، ولكن في الحقيقة هناك بعض الأمور التي يجب ألا نتحدث عنها بصراحة، ولا نقصد هنا الأمور المصيرية التي يتحدد عليها الزواج بل بعض الأمور الطريفة التي يجب ألا نتحدث عنها مع أزواجنا.

رأيك الصريح في بعض الرجال:

سواء كان مطربا أو ممثلا أو شخصية سياسية أو عامة أو حتى دينية، تجنبي قول رأيك الصريح والحقيقي فيه، خاصة إذا كان يعجبك جدا، حتى لو كان رأيك عاما وليس به أي نوع من الانجذاب سيفسره الرجل بطريقة مختلفة وقد ينجم عنه مشاكل أنت بغنى عنها. احتفظي برأيك لنفسك.

كم تنفقين:

المال، سبب المشاكل في كل بيت تقريبا، لذا حاولي أن تبتعدي عن هذا الموضوع قدر الإمكان، إذا كنت تعملين فحاولي أن تبقى مصاريفك الشخصية بعيدا عن النقاش، أما إذا كنت تأخذين مصروفا شهريا من زوجك فعلى الأرجح بأنك مضطرة للتحضير لكشف حساب شهري.

تكرهين والدته:

مالم يكن هناك نزاع حقيقي وتعرضت للإهانة، احتفظي بتعليقاتك حول أمه إلى نفسك، قد تعتقدين بأنها سيئة، وبأن طعامها دسم وغير صحي، وبأنها لا تحبك، وبأنها تحب انتقادك دائما، مع ذلك حافظي على هدوئك، يشعر الرجال في أغلب الأحيان بالإهانة إذا تكلمت عن أمهاتهم بطريقة سيئة، لذا حاولي أن تحتفظي بمشاعرك السلبية لنفسك، وأمامه قوليبأنك تحبينها وبأنها أم رائعة.

.

.

نصف الدين

إناث

2090) شابة 30 سنة من ولاية البليدة ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويقدر الحياة الأسرية يكون متفهما وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال، واعيا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية وعاملا في الجيش.

2091) حياة من خميس مليانة 26 سنة ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان، يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا ومستعدا لبناء عش زوجي أساسه الحب والتفاهم، يكون عاملا مستقرا لديه سكن خاص من ولاية مستغانم أو تيبازة ولا يتعدى 37 سنة.

2092) صبرينة من ولاية البويرة 36 سنة متحجبة ماكثة في البيت تبحث عن زوج أصيل يحقق لها السكينة ويضمن لها العيش الكريم، يكون متفهما ويقدر المرأة جادا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.

2094) مونية من الطارف موظفة 36 سنة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ويحقق طموحاتها يكون ناضجا ومستعدا لفتح بيت الزوجية من الشرق ولا يتعدى 48 سنة

2095) لبنة من خنشلة 33 سنة تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها بما يرضي الله يكون متفهما ويكون لها نعم الراعي والحامي.

.

.

ذكور

2099) كريم من مسيلة 26 سنة عامل يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة محترمة وتقدر الحياة الأسرية واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج مثقفة لا تتعدى 30 سنة

3000) محمد من باتنة 38 سنة عامل يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس بجانبه بيت الحلال يريدها ذات أخلاق رفيعة، ناضجة، ومستعدة لبناء أسرة أساسها المودة والرحمة، جميلة الشكل كما يشترطها أن تكون قبائلية ولا تتعدى 35 سنة.

3001) حسين من المدية 26 سنة يبحث عن فتاة الأحلام التي تقاسمه حياته وطموحاته تكون جادة لها نية حقيقية في بناء عش زوجي سعيد، ناضجة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج أما سنها فلا يتجاوز 23 سنة.

3002) محمد من عين الدفلى 45 سنة، عازب يرغب في إتمام نصف دينه إلى جانب امرأة أصيلة تنسيه فشل زواجه الأول وتحيطه بالسكينة والأمل تكون عاملة من العاصمة ولا تتعدى 27 سنة.

3004) عبد الله من شلف 28 سنة، أعزب، عامل يبحث عن شريكة العمر التي تؤسس إلى جانبه أسرة مستقرة تكون متفهمة واعية قادرة على تحمل أعباء الحياة الأسرية كما يريدها عاملة في سلك التعليم لا تتعدى 25 سنة من ولاية عيد الدفلى أو بجاية أو شلف.

مقالات ذات صلة