منوعات

هل أكون أنانية إن رفضته زوجا لأن مرضه يرعبني ؟

الشروق أونلاين
  • 12329
  • 26

إنني أعيش في وضع حرج للغاية، ولا أدري كيف أتصرف بالضبط، فأنا لا أريد أن أسيء إليه، أو أن أتصرف بتصرف يوجعه أو يظن أنني ظالمة له، أو أن أقضي عليه أو أن أتصرف بالشكل الذي يجرح مشاعره.

أنا فتاة أبلغ من العمر من العمر 22 سنة، قبل فترة وجيزة من تخرجي في الجامعة تعرفت على شاب يدرس بنفس جامعتي، تخرجنا في نفس السنة، هو يكبرني بسنتين، دامت علاقتي به تسعة أشهر لم تتجاوز التحدث إليه داخل الجامعة، لم أخرج معه قط، وقد أحبني كثيرا وصارحني برغبته في التقدم لخطبتي، هو على أخلاق عالية، ومن أسرة شريفة، لكن الخوف تسرب بداخلي منذ أن صارحني بنيته في خطبتي، ذلك أنه يعاني من مرض السكري ويتناول حقن الأنسولين، وهذا المرض أعرفه جيدا، وأعرف مدى معاناة صاحبه، فالخطر يحدق به في كل لحظة، فقد أخبرني أن والدته تتفقده في كل حين ليلا حينما يكون نائما حتى لا يغمى عليه أو ما شابه ذلك، وقد رأيت ذلك بأم عيني فأعمامي كلهم يعانون منه، وزوجاتهم المسكينات لا يعرفن الراحة ولا الهدوء النفسي في كل وقت هن خائفات على أزواجهن من موت مفاجئ سواء بارتفاع أو انخفاض نسبة السكر، كما أن والدي يعاني من نفس المرض لكنه ليس لدرجة تناول حقن الأنسولين مثل أعمامي بل هو يكتفي بتناول الأقراص.

ليس المرض وحده من أسكن الخوف بداخلي بل ثمة أمر آخر، فهذا الشاب يعيش مع والدته وشقيقاته، الكبرى متزوجة، والثانية مخطوبة وعلى وشك الزواج، أما الإثنتان المتبقيتان فلا زالتا لم تخطبا بعد كلهم يعشون ببيت هو ليس ملكهم إنما هو ملك عمهم ولحد الآن لم يطالبهم به، وقد صارحني أنه سنعيش بهذا البيت إن وافقت على الزواج منه، وأنا أخشى أن يأتي يوم يطالبه عمه بالبيت فلا يصبح بعدها لديهم بيت يأويهم، فما مصرهم بعد ذلك وما مصيري إن تزوجت منه؟

إن مشكلتي الحقيقية وما يرعبني أكثر هو مرضه، فأنا لا أدري إن كنت أستطيع تحمل رؤيته يئن أو يغمى عليه، ولا أدري كيف أتعامل معه مع كل نوبة لا سمح الله؟ ثم لا أدري إن كنت سأصبر على مرضه، إنه يقتلني كلما قال إنه يحبني ويريدني زوجة، وأنا لا أحبه ولا أكرهه ولا أدري إن كنت سأحبه بعد الزواج.

إنني خائفة من أن أضيعه وأندم، لكن في نفس الوقت أشعر أنني أتصرف بأنانية، كما أشعر أن والدي لن يقبل به إذا علم أنه يعاني من مرض السكري ويتناول حقن الأنسولين لأن والدي هو الآخر يعرف جيدا هذا المرض ومعاناته، إنني أخشى لو رفضته سأصبح خاطئة في حقه وإذا قبلت به سأخطئ في حق نفسي فأجيبوني بما يريحني وما هو الصواب جزاكم الله خيرا؟

شريفة / باتنة

.

.

زوجي ينتهك حرمة رمضان بالتمتع بالنظر إلى النساء

من الصعب أن تعيش وتضحي لأجل شخص ولكن ذلك الشخص لا تجد منه سوى الجفاء والانكار والنفور، لتأتي بعده خيانة إلكترونية، لا تستطيع محاسبة فيها الطرف الثاني في الخيانة لأنها مجرد مواقع تبث سمومها لتفسد العباد وتخرب البيوت.

زوجي الذي أحببته وسهرت على خدمته، ورعاية ابنه في كل مرة يطلق العنان لشهواته لتتحكم فيه حيث لا يتوانى على النظر إلى النساء ولو كانت من أمامه زوجة رجل أو أم رجل أو أخت رجل، كل النساء عنده متشابهات، التي أمامه والتي تظهر على القنوات الفضائية أو المواقع الالكترونية، فهو يفضل المكوث وراء جهاز الكمبيوتر لأجل إشباع نزواته حتى استسلم للعادة السيئة بالرغم من أنني أمنحه حقه الشرعي ولا أقصر في ذلك والله شاهد على ذلك، ثم إذا وجهت له اللوم يثور ويسبني ويغضب مني ولا يكلمني لأيام، ومؤخرا صدمت به حيث وجدت على هاتفه النقال صورا تخدش الحياء ولم تصدق عيناي ما رأتا وكأنه مراهق يريد المعرفة والاكتشاف، كما أنه وبالرغم من أننا في شهر الرحمة فهو لا زال على طبعه كما في رمضان الفارط يفضل مشاهدة الأفلام الهابطة التي فيها من المحرمات والمنكرات ما فيها، وينتهك حرمة هذا الشهر الفضيل والصوم عنده هو الامتناع عن الأكل والشرب، أما الجوارح فيطلق لها العنان، إن نفسه مريضة وأنا تعبت منه فقد انتهجت معه كل السبل لإصلاحه لكن بدون جدوى، لا أعلم ماذا سأفعل، فأنا لا زلت في بداية العشرينات لا يهتم بي ولا بمشاعري، وكأنني لست زوجته، دوري أصبح ينحصر في شغل البيت فقط بينما هو يفضل أن يقضي وقته وراء جهاز الكمبيوتر أو خارج البيت، وإذا طلبت منه أن يصطحبني معه أو أن يأخذني لزيارة أقاربنا فإنه يرفض ذلك لأنني بالنسبة له مصدر إزعاج فهو يعلم مسبقا أنه لن يكون مرتاحا في النظر إلى ما يمتعه من النساء وأنا برفقته.

صدقوني إن قلت إنني كرهته وأصبحت أتمنى أن أراه ميتا حتى أعيش حياة ملؤها الراحة والأمان مع ابني لأني أيضا أصبحت خائفة على مصير ابني من هذا الأب الذي لا يعلم مما نزل الله إلا الشكليات، وهل رأيتم شخصا عديم التربية يربي جيلا قادما.. لا وربّي، إنني أعيش حياة تعيسة سببها هذا الزوج الفاسد، فكيف الخلاص من كل هذا؟

مريم / الجزائر

.

.

هل الخوف يسيطر علي أم مرض غريب أصابني ؟

أراسلكم وأنا متيقن بأنني سأجد حلا لمشكلتي بفضل الله تعالى، ثم بفضلكم إن شاء الله، فما أعانيه لم أفهم مصدره لحد الآن، وهو يؤثر بشكل سلبي على مستقبلي الدراسي، وما دمت قد انتقلت للسنة الثالثة ثانوي ومقبل في السنة الجيدة على اجتياز امتحان البكالوريا فهذا يرعبني كثيرا، وأريد التخلص منه.

أنا طالب مجتهد وبشهادة الجميع، أكد وأجتهد في أوقات الدراسة وأكون على ما يرام وفي أحسن حالاتي، وعند موعد الامتحانات أراجع دروسي بشكل جيد وأنا كلي ثقة في الحصول على أفضل النتائج، لكن كل شيء ينقلب صبيحة الامتحان حيث بمجرد أن أحمل حقيبتي المدرسية أبدأ في التقيء حتى وإن لم أتناول فطور الصباح فإنه يحدث معي نفس الشيء مع الشعور بتعب كبير خاصة وأنا في قاعة الامتحان، يستمر معي هذا طيلة أسبوع الامتحان، فعند حدود الساعة العاشرة أشعر بأن دماغي سينفجر، وتخير قواي تماما مما يجعلني أفقد تركيزي في المادة الثانية فلا يمكنني استعمال كل قدراتي الذهنية، وخلال أسبوع الامتحان كله يصيبني الضعف البدني، وينقص وزني ولا أدر لماذا هل لأنني أتجنب فطور الصباح؟ أما بشأن الغداء فآكل بقدر ما يأكل الرضيع.

تتكرر هذه الحالة معي في كل امتحان، أصبحت أنزعج كثيرا لأنني أريد أن أتحصل على نقاط جيدة، وأرى أن التقيء يعيقني ويعرقلني ويهدم كل أحلامي، لا أعرف ما السبب هل لأن لدي حساسية من الحليب أو الأكل الذي أتناوله في المنزل؟ أم لدي عقدة من الامتحانات رغم أنني ظاهريا لا يبدو علي الخوف أو ما شابه حتى أنني لا أبالي بالامتحانات لأنني أثق في قدراتي وأعلم جيدا بأنني حضرت جيدا للامتحان، وأن كل درس يمر علي أفهمه جيدا، كما أنني لا أفهم لماذا حينما أكون ببيتنا فإن الضعف يصيبني والتعب وأصبح شارد الذهن طوال الوقت ولا أفكر إلا في المستقبل وشهادة البكالوريا لأنني لا أريد أن أضيعها وما إن أنتقل لبيت جدي في الريف حتى أتغير وأصبح مرتاح نفسيا وقويا بدنيا.

أعرف أن هناك من يخاف، وأعرف بأنني يمكن أن ما يحصل معي سببه الخوف ولكنني لا أريد أن أتقيء لأنني أنزعج من التقيء لا من الخوف، فكيف أتخلص من هذه الحالة قبل بداية السنة الدراسية فتضيع مني البكالوريا؟

عصام / باتنة

.

.

شهاداتي العليا لم تعصمن من الفشل وإدماني على الخمر والمخدرات

أنا شاب في مقتبل العمر، لا أعلم ما الذي أصابني هل هو ابتلاء من الله عز وجل أم هو غضب منه والعياذ بالله رغم أنني إنسان محب لفعل الخير حتى لأعدائي، وحتى لا أطيل عليكم هذه مأساتي.

تحصلت على شهادات كثيرة ومتنوعة من الجامعة ومن المعهد وحتى من الأكاديمية الرياضية، وكلها شهادات عليا ولكنني لم أتحصل على عمل بالرغم من طاقاتي الكبير في الميادين التي درستها، وسرعة تأقلمي وتعلمي في أي ميدان أدخله، كذلك جربت بعدها فتح محل لممارسة التجارة ولكن وجدت صعوبات أكبر بدءا من شريكي في المحل الذي سرقنى فأفلست، أما المشكل الأكبر والذي بات يؤرقني ليل نهار وأفقدني لذة الطعام والنوم وأصبحت شارد الذهن هو خسراني لفتاة أحلامي التي وقفت إلى جانبي وصبرت معي لكن والدتها حرمتني منها بتزويجها مجبرة من رجل غيري، فأصابني الحزن وعشت اياما عصيبة، وبعد مدة حدث معي ما لم يكن في الحسبان حيث أصبت بالضعف الجنسي، لا أعلم من أين جاء، وكيف بالرغم من أن حالتي الصحية جيدة لأنني وكما ذكرت آنفا كنت أمارس الرياضة، زرت عدة أطباء إلا أنني لم أجد الدواء الشافي.

ورغم حالتي هذه لا أدري كيف وقعت في حب فتاة أخرى، أحبتني كثيرا واتفقنا على كل شيء بالرغم من أنني بطال إلا أنني وبسبب هذا المرض المفاجئ صرت أتهرب منها بشتى الطرق وهي لا تعلم حتى اليوم سبب تغيري هذا، فبالله عليكم كيف أتزوجها وأنا لست رجلا كفاية؟ فأي امرأة ترضى بهذا؟

لقد أصبحت اليوم رجلا آخر، سيء الطباع، قلبي يعتصر ألما كلما نظرت حولي ورأيت أترابي كلهم متزوجين ويسكنون بالرغم من تواضع مستواهم التعليمي، وأنا لا أعيب عليهم والله إلا أن حالتهم المادية والنفسية جيدة إلا أنا؟

أنا نادم أشد الندم على وقتي الذي ضيعته في التعلم والدراسة التي ليس لها قيمة، ففي نظر الناس أنا متعلم ولكنني أحتقر نفسي أشد الاحتقار لما بلغ مني من اليأس.

لقد أصبحت مدمن خمر ومخدرات، أبكي بدل الدموع دما، أبكي كطفل مغلوب على أمره حتى أنسى، حتى بيتنا أصبحت لا أدخله إلا بعد منتصف الليل، والكل لاحظ تغيري، الوالدان والأصدقاء، كما أنني أصبحت شارد الذهن كل الوقت، لقد أصبحت أمنيتي الوحيدة الموت ولكن للأسف الشديد لم أمت لحد الساعة، إنني كاظم لهذا السر في قلبي الذي يكاد ينفجر.

ما أريده منكم بسيط جدا والكل حسب قدرته بدءا بالدعاء لي للحصول على عمل وبالشفاء أو حتى بكلمة مواساة وحتى من تقبل العيش معي بوضعيتي والارتباط بي فأنا مستعد وعنواني لدى جريدتنا الوفية ولا يهمني البتة ما وضعيتها أو حالتها فالكل محل ابتلاء من عند الخالق.

أرجوكم ساعدوني، فوالله ليس عندي من ألجأ إليه بعد الله غيركم إخوتي في الله.

فريد / الجزائر

.

.

أدعية رمضانية مستجابة بإذن الله

بإمكانكم الدعاء بما تشاؤون وما تريدون من أمر الدنيا والآخرة

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لي جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنْ الُْمجْرِمينَ.

اَللّـهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِراءَةِ ايـاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

اَللّـهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيهَ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْويهِ، وَاجْعَلْ لى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْر تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودِكَ يا اَجْوَدَ الاَْجْوَدينَ .

اَللّـهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمْرِكَ، وَاَذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني فيهِ لاَِداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ وَسَتْرِكَ، يا اَبْصَرَ النّاظِرينَ .

اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنْ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ اْلقانِتينَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنْ اَوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأْفَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

.

.

محاذير تساعدك على البعد عن العصبية

اكسب الأجر العظيم في رمضان من معاملتك لزوجتاعمل جاهداً عزيزي الزوج على ضبط عصبيتك كي لا تفقد ثواب الشهر واستقرارك الأسري في آن واحد.

إذا كنت لا تجد السبيل إلى ذلك، هذه مجموعة من المحاذير تساعدك على البعد عن العصبية ودعم زوجتك بالحب والتفاهم في رمضان.

لا تعتبر أن ما يطلب منك كثير ويحتاج إلى بطولة، فقط تعامل مع زوجتك كما تريدها أن تعاملك.

لا تكثر من طلباتك أثناء صيامها ولو كان ذلك في حدود واجباتها المنزلية، فرفقك بها يوقظ فيها محبتها واحترامها وتقديرها لك، وقد يدفعها أيضا لأن تنفذ لك ما لم تطلبه منها.

إن كان في بالك طعام ما أو طبق حلوى معين، لا تستخدم في ذلك أسلوب الأمر كونك رجل البيت وسيده وطلباتك مطاعة، بل صارحها بما في بالك واترك لها حرية التنفيذ أو الرفض.

لا تنتقد طريقة طهوها للطعام أو قلة ملوحته أو تبهيره بعد أن قضت وقتا طويلا في إعداده، الأفضل أن تطلب منها قارورة الملح والبهار فتفهم مغزى طلبك وتصحح الخطأ في اليوم التالي.

لا تتكاسل في توزيع مهام العمل والمسؤوليات الزائدة في الشهر الفضيل.

شاركها في كل الأدوار لكي تخفف عنها وعنك الكثير من الأعباء النفسية خلال يوم الصيام.

لا تفاجئها بدعوة قريب أو صديق للإفطار، بل حدد معها الموعد واستعدا له بنفسية سليمة وكريمة.

بعد الإفطار والانتهاء من واجبات الصلاة، لا تتخل عن فكرة خروجك معها للمشي أو لتناول مرطبات وحلويات عند الأهل أو في مكان يليق بالشهر.

لا تنس أن زوجتك مخلوق حساس، دواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير.

لا تتناسى هذه المحاذير بعد انتهاء شهر الصيام، بل استمر في تطبيقها لأن زواجكم عبارة عن شراكة تعاونية، أساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الأزمان والأمكنة.

.

.

نصف الدين

إناث

2042 امرأة من عين الدفلى 30 سنة ماكثة في البيت، عزباء تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، عاملا وجادا من ولاية البليدة ولا يتعدى 40 سنة.

2043 شابة من الشرق 31 سنة، جميلة، بيضاء، ماكثة في البيت تبحث عن رجل شهم يحترمها ويقدرها يكون مسؤولا واعيا عاملا في سلك الأمن يكون من ولاية جيجل. سنه لا يتعدى 40 سنة.

2044 إيمان 35 سنة من الشرق مطلقة بدون أولاد متحجبة، جميلة ترغب في بناء حياتها إلى جانب رجل محترم يقدرها ويعوضها ما فاتها يكون ناضجا واعيا له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية سنه لا يتعدى 45 سنة.

2045 شابة 29 سنة من سوق أهراس بيطرية ترغب في إتمام نصف الدين إلى جانب رجل أصيل يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت أسري سعيد أساسه المودة والتفاهم.

2046 فتاة من ولاية شلف 23 سنة، جامعية، متدينة تبحث عن رجل محترم يكون لها نعم الزوج والشريك الصالح يكون متفهما، يقدر المرأة، جادا له نية حقيقية في الارتباط، وسيما، عاملا مستقرا ولا يتعدى 36 سنة.

2047 شابة من بسكرة 28 سنة، مثقفة تبحث عن رجل صادق يكون لها نعم الزوج الصالح، يكون متفهما مثقفا جادا وله نية حقيقية في الزواج لا يتعدى 40 سنة.

.

ذكور

2051 محمد من مستغانم 39 سنة تاجر مطلق ولديه طفلة يرغب في إعادة بناء حياته إلى جانب امرأة أصيلة تنسيه فشل زواجه الأول وتعيد إلى حياته الأمل كما لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة لا تتعدى 39 سنة.

2052 رجل من ولاية تبسة 46 سنة، عامل، مطلق يود البدء من جديد إلى جانب امرأة محترمة تقدره وتعينه على متاعب الحياة تكون قادرة على تحمل مسؤولية الزواج واعية وناضجة.

2053 شاب من باتنة 42 سنة يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة أصيلة ترعى شؤونه وتكون قادرة على تحمل المسؤولية ذات أخلاق رفيعة صادقة، كما لا يمانع إن كانت مطلقة أو أرملة ولا تتعدى 35 سنة من الشرق

2054 رياض من أم البواقي 26 سنة موظف يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون تقدر الحياة الزوجية ماكثة في البيت سنها ما بين 21 إلى 26 سنة.

2055 عبد القادر من ولاية وهران 38 سنة يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي في أقرب وقت ممكن تكون ماكثة في البيت وتعمل على راحة زوجها وتصونه في الحلال كما يريدها من ولاية وهران.

2056 حكيم من ولاية تيزي وزو 30 سنة يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة ذات أخلاق عالية، متفهمة ناضجة، صادقة لها نية حقيقية في الزواج، كما يشترط أن تكون مثقفة.

مقالات ذات صلة