رياضة
تساؤلات عن "تحرر" الجزائريين بعد تفكيك المجموعة الحديدية

هل استرجع المحاربون صفة “المرشح فوق العادة”؟

الشروق أونلاين
  • 5313
  • 7

أعاد فوز منتخب الجزائر لكرة القدم، على نظيره السينغالي (2 – 0) وبلوغه ربع كأس أمم إفريقيا الـ30 في غينيا الاستوائية، تساؤلات عما إذا كان “محاربو الصحراء” استرجعوا صفة “المرشح فوق العادة”، وسط استفهامات عن تداعيات تحرر الجزائريين بعد تفكيك المجموعة الحديدية.

بعيدا عن “هوية” المنافس الذي سيصطدم به زملاء “رايس وهاب مبولحي” ليلة الفاتح فيفري الداخل، يحتدم الجدل حول ما إذا كانت عودة المحاربين ليلة الثلاثاء وقهرهم أسود السينغال، تعدّ مؤشرا حقيقيا لقوة المنتخب الجزائري؟، وكذا قدرة كتيبة الفرنسي “كريستيان غوركوف” على خوض لقاء دور الثمانية في ثوب “المرشح فوق العادة”.

فكيف ترون “بارومتر” المحاربين قبل ثاني مواجهة ربع نهائية سيلعبونها بعد تلك التاريخية ضدّ كوت ديفوار (3 – 2/ 24 جانفي 2010)، وهل سينسج منتخب الجزائر على منوال ما فعله قبل خمس سنوات، أم سيكرر سيناريو دورتي 1980 و1990، حين بلغ النهائي، وماذا لو يفعلها الجزائريون ويخطفون لقب القارة لثاني مرة؟   

مقالات ذات صلة