رياضة
مودريتش 37 سنة وميسي 35 سنة وجيرو 36 سنة

هل تؤثر أعمار نجوم مونديال قطر في لاعبي الجزائر الكبار؟

ب. ع
  • 1569
  • 1

بكثير من الدهشة، تابع الملايين من الجزائريين، منافسة كأس العالم المنقضية في قطر، التي كانت بجغرافيتها وتاريخ لعبها الشتوي استثناء في عالم كرة القدم، كما كانت استثناء في عدد كبير من النجوم من كبار السن، من الذين لعبوا سبع مباريات كاملة وكانوا فيها جميعا أساسيين، ومنهم من قاد منتخب بلاده للانتصارات، وكان الأحسن برغم ثقل السنوات، ومن دون الحديث عن رونالدو 37 سنة وليفاندوفسكي 34 سنة وغيرهم من الذين خرجوا في أدوار قبل النصف النهائي، فإن التركيز على لاعبين نافسوا ومرّوا بسيناريوهات دراماتيكية ونسوا هم أنفسهم سنهم وعلى رأسهم مودريتش صاحب الـ 37 سنة وجيرو صاحب الـ 36 سنة وميسي الذي قرع 35 سنة ونصف، وجميعهم متأهلين للدور ثمن النهائي من رابطة أبطال أوربا مع أنديتهم باريس سان جيرمان والميلان وريال مدريد، بمعنى أنهم بمجرد أن أنهوا المونديال سيدخلون في ورشة عمل أخرى، أكثر تعقيدا في حروب في الدوريات المحلية وخاصة في رابطة أبطال أوربا، وهي منافسة أقوى بكثير من كأس العالم من جميع النواحي، رغم أن النهائي كان تحفة.

الجزائريون الذين مازالوا يؤمنون بإمكانيات أشبال المدرب جمال بلماضي، راحوا يقارنون أعمار لاعبي الخضر، في المونديال القادم في سنة 2026، حيث سيكون رياض محرز قد بلغ 35 سنة ونصفا، أي في سن ميسي ودون سن البقية، وخاصة مودريتش الذي لعب ست مباريات ببعض أوقاتها الإضافية، وكان مثل الجرّار الذي لا يتوقف عن حرث الأرض، وكان من أحسن اللاعبين في المونديال، ولم يفرط حتى في المباراة الترتيبية أمام منتخب المغرب، وأبى إلا أن ينهي مشاوره الدولي بمركز ثالث مع منتخب بلاده كرواتيا، بعد أن حصل في المونديال السابق على المركز الثاني ومنح لكرواتيا مجد كبير، وأكيد أن ريال مدريد ينتظر منه المزيد حيث سيكون في رابطة الأبطال على مشارف الـ 38 سنة من العمر، وحتى يوسف بلايلي سيكون في مونديال 2026 في الرابعة والثلاثين من العمر، أما إسلام سليماني فستكون مهمته صعبة جدا، وربما مستحيلة، لأنه سيكون حينها في زمن المونديال الأمريكي في الـ 38 سنة من العمر.

احتاج ميسي مع الأرجنتين من أجل التتويج باللقب، بسبب ثقل السنوات، إلى عدد من اللاعبين الشباب ومنهم آلفاريس صاحب الـ 22 سنة وفيرنانديز 21 سنة، وهو ما مكّن المنتخب الأرجنتيني من الصمود بدنيا، كلما ركن ميسي للراحة فوق الميدان، أثناء المباراة، إلا ورفع رفاقه من الريتم، إلى أن حققوا هدف التتويج، كما وجد الشيخ جيرو صاحب الـ 36 سنة، نفسه محاط بالشابين مبابي 24 سنة وديمبيلي 25 سنة، قبل النهائي، وهو ما يجب التفكير فيه من خلال دعم رياض محرز القائد إن حافظ على عطائه ولعب باستمرار، بلاعبين شباب في صورة حسام عوار أو غويري أو غيرهما من النجوم من ذوي الإحتراف العالي حيث بإمكان اللاعب أن يبقى في قمة مستواه لمدة زمنية طويلة.

مقالات ذات صلة