هل تحبين أن تعرفي إن كان يحترمك؟
احترام الرجل لك مكسب كبير يحقق لك السلام الداخلي والأمان الروحي، فأنت وحين تستشعرين مكانتك عنده تتصالحين بشكل غير اعتيادي مع نفسك وتنطلقين بحب لتعانقي الحياة وتعيشي فصول السعادة وتحققي كل الأمنيات، والعكس إن كان لا يحترمك تذبلين كزهرة خانها الماء فماتت على أعتاب الربيع..
جواهر الشروق بحث في هذا الموضوع وجمع لك آراء الأخصائيين حول علامات عدم الاحترام وطرق الحصول على الاهتمام دون مشاكل:
كيف تعرفين أنه لا يحترمك؟
هناك علامات تظهر على الرجل وتصرفات تصدر عنه تبين ما إذا كان يحترمك أم لا يبالي بمشاعرك، وأهم ما يمكن قوله في هذا الشأن أنه حين يغيب الاهتمام يحضر عدم الاحترام وبالتالي:
ـ الرجل الذي تنامين إلى جانبه وهو منشغل عنك بالفيسبوك يتواصل مع امرأة غيرك ويعتقد أنه يخدعك أو يتسلى فقط هو رجل لا يراعي الرباط المقدس الذي يجمعكما.
ـ الرجل الذي لا تجدين تفاعلا منه حين تخاطبينه أو تلاعبينه أو تشتكين له ما أهمك هو رجل لا يكترث لمشاعرك ولا يحترم وجودك.
ـ الرجل الذي لا يراك طوال اليوم وحين تلتقينه يبقى صامتا في عالمه منشغلا عنك هو بكل تأكيد لا يقدّر تعبك ولا يهمه حضورك أو غيابك.
ـ الرجل الذي تبذلين جهدا لإسعاده ثم تكتشفين فجأة علاقاته الغرامية المتعددة أو ميولاته الشاذة أو إدمانه على المواقع الرخيصة ذات المحتويات الهابطة هو بلا شك لا يحترمك.
ـ الرجل الذي تسيرين إلى جانبه وتتأبطين ذراعه ثم ما يلبث أن يستدير كالرادار نحو حسناء مرت بجانبكما هو مجرد زائغ عيون لا يحترم أنثاه ولا يحترم مشاعرها ولا يبالي إن كسر خاطرها بتصرف غبي.
كيف تكسبين حبه واحترامه؟
مع أن الكثير من المندفعين يقولون للمرأة أن رجلا كالمذكورين أعلاه ينبغي إعادة النظر بشأن علاقتها به، خاصة إن تأكدت من عدم حبه، ومع أن عقلها يحثها أن تجمع بقايا كرامتها وترحل قبل أن تذبل إلا أن أهل الاختصاص ينصحون بعدم التسرع واتباع الطرق الآتية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحقيق الاحترام المتبادل وعليه:
ـ الحوار الهادئ هو أنجع وسيلة لحل الخلافات الزوجية مهما بلغت ذروتها، فإن كنت محاورة جيدة وصاحبة أفكار نيّرة وحجج دامغة يمكنك أن تنجحي في كسب الاحترام وتنفذي إلى قلب الرجل من بابه الواسع.
ـ التغاضي قليلا أيضا مهم في محاولة استرجاع الكرامة وتحقيق الاهتمام ومن ثم الاحترام المنشود، لذلك لا ضير من غض الطرف عن بعض التصرفات لتستمر المحبة فالوقوف عند كل كبيرة وصغيرة يضعف الرباط الروحي الذي يجمع كل اثنين.
ـ الاستماع الجيد طريقك لتفهمي ما يريد شريك حياتك فهل جرّبت أن تصادقيه وتجعليه يفتح قلبه لك لعلّه مليء على آخره بالهموم.
ـ إحترام زوجك لك جميل والأجمل أن تبادليه نفس الاحترام، لذلك لا بأس من أن تكوني السباقة لزرع بذوره في البيت، فالحصاد يكون على حسب الزرع ومن يزرع الشوك لا يتوقع أن يجني العنب..
ـ أشعري شريك حياتك أنك دائما تقدرين تعبه وأسمعيه الكلام الجميل ودعوات التوفيق لأن ذلك مدعاة لانشراح صدره وسرور قلبه.