هل تحصل الأندية على تعويض من طرف “الكاف”؟
تعرّض عدد من اللاعبين إلى إصابات منذ بداية كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، وهي إصابات حكمت على بعض النجوم بمغادرة البطولة، مثل التونسي ياسين الخنيسي، في وقت ما زال فيه عدد آخر ينتظر فرصته في الظهور مجدّداً وإكمال المشوار في النهائيات، على غرار إسماعيل بن ناصر الذي أصيب في تدريبات منتخب الجزائر، أو المصري محمد صلاح.
وسيخسر عدد من المنتخبات خدمات لاعبيها لفترة طويلة، بحكم هذه الإصابات، فمع تقدّم المسابقة، من الوارد أن يتزايد عدد اللاعبين الذين سيتعرضون إلى إصابات، ما يطرح سؤالاً حول ما إن كان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” يُعوّض الأندية عن غياب لاعبيها مثلما يفعل الاتحاد الدولي لكرة القدم أو أن “الكاف” لا يولي هذا الأمر اهتماماً وليس مسؤولاً عن غياب اللاعبين بسبب الإصابات في المسابقات التي يشرف عليها.
ووفقاً لمعلومات خاصة حصل عليها “العربي الجديد”، فإن “الكاف” لا يدفع تعويضاً للأندية التي ربما تخسر لاعبيها لفترات طويلة بسبب الإصابة في أمم إفريقيا مثلما يفعل الاتحاد الدولي لكرة القدم، ذلك أن النادي لا يمكنه أن يُطالب بأي تعويض مالي بسبب حرمانه من الاعتماد على لاعبيه بسبب الإصابات في نهائيات كأس أمم إفريقيا، أو المسابقات التي يشرف عليها “الكاف”.
ولا يُطبق الاتحاد الإفريقي المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي في كأس العالم، ذلك أن الأندية لا تحصل على مقابل مالي مرتبط بعدد اللاعبين الذين يشاركون في كأس العالم حسب تقدّمهم في البطولة مع منتخباتهم، كما أن “الكاف” لا يدفع تعويضاً للأندية عندما يُصاب أحد اللاعبين في بطولة ينظمها، بينما يدفع الاتحاد الدولي تعويضاً في حال اتضح أن إصابة اللاعب تتجاوز الـ28 يوماً ولكن طبعاً عندما يتعرض إلى إصابة في مسابقة يُشرف عليها مثل كأس العالم أو تصفيات كأس العالم أو كأس العالم للأندية، وحدّد “الفيفا” مقاييس لتعويض الأندية، مرتبطة بخطورة الإصابة، إذ لا يحصل النادي على تعويض إلا إذا ثبت أن مدة خطورة الإصابة تتطلب أكثر من 28 يوماً.
ووفقاً لنفس المعلومات، فإن الاتحاد الإفريقي رفع قيمة الجوائز المالية المتعلقة بالبطولة لتصل إلى أرقام مهمة، ولكنّه لم يرفع من مساهمته في إقامة المنتخبات، حيث يتكفل فقط بإقامة وإعاشة 44 شخصاً من كل منتخب، بينما يتحمّل كل اتحاد مصاريف الأشخاص الذين يتجاوزون هذا العدد، وهو قانون معتمد منذ عديد من البطولات، رغم أن كل الوفود الرسمية يتجاوز عددها الـ44 شخصاً بحكم أن لكل منتخب الحق في توجيه الدعوة إلى 27 لاعباً للمشاركة في النهائيات، دون اعتبار تزايد عدد العاملين في الجهاز التدريبي أو الطبي مع التطور الذي تعرفه كرة القدم.
القادري يتخذ قراره بعد غضب نجم منتخب تونس
أبقى منتخب تونس، بقيادة مدربه جلال القادري، على حظوظه في التأهل إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، المقامة حاليا في كوت ديفوار، بعد التعادل مع مالي بنتيجة هدف لمثله، حيث يحتاج “نسور قرطاج” حالياً إلى الفوز على جنوب إفريقيا، غدا الأربعاء، من أجل تجاوز مرحلة المجموعات.
وحصل “العربي الجديد” على معلومة خاصة تفيد بأن الظهير الأيمن لمنتخب تونس وجدي كشريدة، غادر ملعب المباراة غاضبا من نفسه، وأكد لزملائه وللمدرب جلال القادري أنه لم يكن راضيا بالمرة عن الأداء الذي قدّمه في اللقاء، ويبدو أن وجدي مقتنع بأنه لم يصل حتى الآن إلى مستواه الحقيقي، خصوصا أن ظهوره في لقاء ناميبيا الافتتاحي، لم يكن مميزا، على غرار أغلب زملائه حينها.
وكانت علامات الحزن واضحة على ملامح وجه كشريدة عند خروجه من غرف تبديل الملابس إلى حافلة المنتخب التونسي، حيث رفض تماما الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، فيما أكد المصدر نفسه أن القادري تحدث مع كشريدة لرفع معنوياته، بما أن مدرب تونس يثق كثيرا في إمكانات محترف نادي إنتروميتوس اليوناني، لكن ذلك لم يمنع الجهاز الفني من التفكير في إيجاد الحلول لتأمين الجهة اليمنى للدفاع، قبل المباراة المقبلة.
وأشار ذات المصدر إلى إمكانية إقحام لاعب نادي أونجيه الفرنسي، يان فاليري، أساسيا في مواجهة جنوب إفريقيا المصيرية، مضيفا أن الأخير كان يستعد للدخول مع بداية الشوط الثاني من مواجهة مالي، قبل أن يقرر القادري الإبقاء على كشريدة حتى لا يخسر منتخب تونس تبديلا من أجل الدفاع، بينما كان الفريق يستحق أغلب أوراقه البديلة لخطي الهجوم ووسط الميدان.
وباشر منتخب تونس الأحد تحضيراته لمباراة جنوب إفريقيا، حينها ستكون فرصة للقادري من أجل الحسم بشكل نهائي في التبديلات المرتقبة على التشكيلة الأساسية، ومن بينها إمكانية التعويل على فاليري، بالإضافة إلى بعض التغييرات الأخرى.
منتخب السنغال يفقد لاعباً جديداً ويُطمئن بخصوص صحة مدربه
عاد المهاجم عبد الله سيما إلى أسكتلندا، وذلك بعد أن تأكد أنّ الإصابة التي يعاني منها ستمنعه من مواصلة المشوار في كأس أمم إفريقيا مع منتخب السنغال الذي فقد مهاجماً جديداً، بما أنه لم يتمكن من الاعتماد على عدد من الأسماء خلال النسخة الـ34 من النهائيات بسبب الإصابات التي طاولت لاعبيه.
ونشر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً أعلن فيه أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أكدت أنه لن يكون قادراً على خوض المباريات، وبالتالي، غادر كوت ديفوار حتى يُواصل العلاج بإشراف طبيب فريقه غلاسكو الاسكلتندي، ولن يكون السنغاليون قادرين على تعويضه بلاعب جديد، باعتبار أن القوانين تتيح للمنتخبات اللجوء إلى خيار جديد في حال وقوع الإصابة قبل المباراة الأولى في النهائيات لكل منتخب.
وعبّر اللاعب، الذي سجل 15 هدفاً هذا الموسم مع فريقه الاسكتلندي، عن أسفه بسبب عدم قدرته على استكمال النهائيات، ليترك منتخب بلاده يواصل البطولة بـ26 لاعباً فقط، وقد تعرّض سيبما لإصابة عضلية خلال تدريبات السنغال بعد المواجهة أمام الكاميرون.
على صعيد آخر، نشر الاتحاد السنغالي بياناً أكد من خلاله أن الوضع الصحي لمدربه أليو سيسيه يشهد تحسناً كبيراً، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل عن قدرته على قيادة المنتخب في المباراة القادمة، مؤكداً أنه لا توجد مخاطر تهدّد سلامته، وحالته مستقرة، وذلك بعد الأزمة الصحية التي تعرّض لها المدرب بعد المواجهة أمام الكاميرون ونقله إلى أحد المستشفيات.
ويواجه منتخب السنغال العديد من الأزمات منذ بداية البطولة لأسباب مختلفة حرمته الاعتماد على التشكيلة الأساسية، إضافة إلى أزمة مدربه الصحية.
مدرب أنغولا: “لدينا خطة محدّدة لمباراة بوركينا فاسو الحاسمة”
تحدث المدرب بيدرو جونسالفيز، المدير الفني لمنتخب أنغولا، عن حظوظ منتخب أنغولا في التأهل إلى الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، بعد الفوز بنتيجة 3-2، أمام منتخب موريتانيا، في الجولة الثانية ضمن المجموعة الرابعة من دور مجموعات المنافسة القارية.
سيواجه منتخب أنغولا، نظيره بوركينا فاسو في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات على ملعب “شارلز كونان باني”، في ياموسوكرو سهرة اليوم الثلاثاء.
وقال بيدرو جونسالفيز، عن المباراة القادمة لأنجولا أمام بوركينافاسو: “لدينا خطة تكتيكية محدّدة جيّدا سننفذها تحسبا للمباراة الحاسمة أمام بوركينا فاسو”.
ويأمل المدرب، بيدرو ونسالفيز في تأهل منتخب أنغولا إلى دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، بعد الفوز بنتيجة 3-2 أمام منتخب موريتانيا في الجولة الثانية ضمن المجموعة الرابعة.
وأشاد المدرب، بيدرو جونسالفيز، بمنافسه المنتخب الموريتاني، بعد مقاومته طوال المباراة قائلا: “لعبنا أمام منتخب موريتاني كبير، وسيظل أمامه الكثير لإثبات أنهم مجموعة قوية”.
وأضاف مدرب أنغولا: “لقد كانت مباراة مذهلة ومتفاعلة للغاية، هذا الانتصار المهم يسمح لنا بأخذ زمام المبادرة في المجموعة بفارق أهداف إيجابي مقارنة ببوركينا فاسو”.
وتبتعد أنغولا صاحبة الصدارة في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط خطوة واحدة عن دور ثمن النهائي من المنافسة.
وأتم مدرب أنغولا: “سنحاول الآن البقاء على هذا المنوال للتأهل إلى الدور المقبل أود أن أشيد بلاعبي منتخبنا الذين بذلوا قصارى جهدهم وبقوا صبورين”.
وتغلب منتخب أنغولا على نظيره الموريتاني بثلاثة أهداف مُقابل هدفين، في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للمجموعة الرابعة ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2023.
وبهذه النتيجة، يتصدر منتخب أنغولا جدول ترتيب المجموعة الرابعة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن منتخب بوركينا فاسو صاحب المركز الثاني بنفس عدد النقاط، وفي المركز الثالث، يتواجد منتخب الجزائر برصيد نقطتين، بينما يتذيل المنتخب الموريتاني المجموعة بدون رصيد من النقاط.
جنوب إفريقيا يسحق ناميبيا برباعية بمشاركة بيرسي تاو
اكتسح منتخب جنوب إفريقيا نظيره ناميبيا بنتيجة 4-0، خلال فعاليات المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد، على ملعب “أمادو جون كوليبالي”، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة في كأس أمم إفريقيا 2023 المقامة حاليًا في كوت ديفوار .
جاءت أهداف المباراة عن طريق كل من بيرسي تاو من ركلة جزاء، ثيمبا زواني هدفين، تابيلو ماسيكو في الدقائق الـ13، 25، 40، و75 على التوالي.
بهذه النتيجة، يتواجد منتخب جنوب إفريقيا في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط جمعها من انتصار وهزيمة وتسجيل 4 أهداف وتلقي هدفين.
بينما يتواجد منتخب ناميبيا في المركز الثالث بجدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط جمعها من فوز وخسارة وتسجيل هدف واحد وتلقي 4.
ويتصدر المجموعة منتخب مالي برصيد 4 نقاط جمعها من انتصار وتعادل وتسجيل 3 أهداف وتلقي هدف، فيما يتذيل منتخب تونس جدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد نقطة واحدة جمعها من هزيمة في الجولة الأولى وتعادل في الثانية وتسجيل هدف وتلقي هدفين.
وكان المنتخب الجنوب إفريقي قد خسر مباراته الأولى أمام مالي بهدفين نظيفين، وحقق منتخب ناميبيا مفاجأة من العيار الثقيل بفوز على المنتخب التونسي بهدف نظيف.
زواني: “كنت واثقا من التسجيل.. ومواجهة تونس صعبة”
عبّر الجنوب إفريقي ثيمبا زواني، عن سعادته بحصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة جنوب إفريقيا ضد ناميبيا، والتي انتهت بفوز “البافانا” بأربعة أهداف نظيفة، في الجولة الثانية من المجموعة السادسة في كأس أمم إفريقيا 2023 المقامة حاليا في كوت ديفوار.
وقال ثيمبا زواني، نجم جنوب إفريقيا، في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”: “في كل مباراة، أكون واثقا من تسجيل الأهداف. يحتاج اللاعبون الذين يهاجمون إلى التسجيل، وأنا سعيد لأنني سجلت ولحصولي على هذه الجائزة، التتويج رجل المباراة يعني الكثير، كما أنني سعيد للغاية بعد تحقيقنا الفوز. نعلم أن الأمر لم ينته بعد، ستكون مباراة صعبة أمام تونس، سنقوم بتحليل المنتخب التونسي بشكل صحيح ونضع خطة، نعرف أننا بالتأكيد بحاجة للفوز من أجل التأهل”.
الكونغولي كاتومبا ليس راضياً عن التعادل مع المغرب
أبدى سيلاس كاتومبا، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية، عدم رضاه عن نتيجة التعادل 1 – 1، التي حققها فريقه في مواجهة المغرب، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السادسة بكأس أمم إفريقيا المقامة حالياً في كوت ديفوار.
وسجل كاتومبا هدف التعادل في شباك المغرب، ليحصد فريقه نقطة ثمينة رفعت رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث، فيما يتصدر المنتخب المغربي الترتيب برصيد أربع نقاط.
وكان كاتومبا قد تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة، وأبدى سعادته بالفوز بالجائزة، غير أنه أكد أن النتيجة لا ترضيه، خاصة مع حالة الإرهاق التي أصابت المنتخب المغربي، والفرص التي سنحت لفريقه من أجل تحقيق الفوز دون أن يتم استغلالها.
وأبدى كاتومبا، الذي شارك كبديل في المباراة، رغبته في اللعب أساسياً، لكنه أكد أن القرار يعود للمدير الفني للفريق، مشيراً إلى أنه يحضر نفسه بشكل جيد من أجل مساعدة فريقه في أي وقت.
ويواجه منتخب الكونغو الديمقراطية نظيره التنزاني في الجولة الثالثة غدا الأربعاء، فيما يلعب منتخب المغرب مع نظيره الزامبي في اليوم ذاته.
مدربون تعرضوا للإقالة خلال البطولات بصدمات مضاعفة
تعرّض بعض المدربين إلى صدمات خلال قيادتهم المنتخبات في البطولات القوية، مثل كأس العالم أو كأس إفريقيا، وذلك بإقالتهم من مهامهم بعد بداية البطولة وخوض المباريات، أو قبل أيام قليلة من ضربة البداية، في قرارات مفاجئة وصادمة في الآن نفسه، حرمتهم من إكمال البطولات إلى النهاية والتمتّع بفرصة ثانية.
وهذا المصير واجه مدرب منتخب تنزانيا الجزائري عادل عمروش، إثر قرار الاتحاد التنزاني إقالته، يوم الجمعة الماضي، بعد أن قاد المنتخب في مباراة واحدة في كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار وخسرها أمام منتخب المغرب، حيث كان قرار الإقالة بعد معاقبته من قبل الاتحاد الأفريقي بسبب تصريحاته التي انتقد من خلالها “الكاف” وأثار جدلاً كبيراً، وبالتالي، لن يُواصل التجربة في النهائيات حيث كان يمني النفس في الوصول إلى الدور الثاني.
قرارات كهذه كان بطلها أيضا الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي لم يتردّد في إقالة المدربين في مسابقات قوية، حيث كانت الحالة الأولى في كأس أمم إفريقيا 1994 في تونس، عندما تولى فوزي البنزرتي تدريب منتخب تونس بعد مباراة واحدة في النهائيات، إثر إقالة يوسف الزواوي بسبب الخسارة في اللقاء الأول أمام مالي في صدمة قوية للجماهير التونسية.
وخلال نهائيات كأس العالم 1998، اتخذ الاتحاد التونسي قراراً مشابهاً بإقالة المدرب البولندي هنري كاسبرجاك بعد المواجهة الثانية التي خسرها المنتخب التونسي أمام منتخب كولومبيا، وبالتالي، تأكّد أنه لن يواصل المغامرة في البطولة، وعوّضه مساعده علي السليمي في قيادة تونس خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب رومانيا التي حصد خلالها “نسور قرطاج” التعادل.
ولا تقتصر هذه القرارات على المنتخبات الإفريقية أو العربية، فقد اتخذ الاتحاد الإسباني قراراً مفاجئاً قبل ساعات من خوض “لاروخا” أول المبارايات في كأس العالم في روسيا 2018، بإقالة المدرب يوليان لوبتيغي وتكليف المدير الرياضي فرناندو هيرو بقيادة المنتخب، وهو قرار كان صادماً ولكن الاتحاد تصرف بقوة بعد أن علم رسمياً بتعاقد مدربه مع ريال مدريد.
كما حدثت حالات مشابهة في بطولة كأس آسيا، ففي نسخة 2019، عندما أقال الاتحاد السوري مدربه الألماني بيرند شتانغه، بعد الخسارة في المواجهة الأولى أمام المنتخب الأردني، حيث كانت المباراة الافتتاحية حاسمة، ليجد نفسه خارج الحسابات سريعاً، ودفع ثمن البداية المتعثرة، فخسر مكانه بعد لقاء واحد.
عودة محمد صلاح إلى ليفربول تتصدّر صحف إنجلترا
تصدّرت تصريحات الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، عن مغادرة الدولي المصري محمد صلاح لمعسكر “الفراعنة” المشاركة حالياً في بطولة كأس أمم إفريقيا 2023، وعودته لاستكمال العلاج في “الريدز”، عناوين مختلف الصحف الرياضية الإنجليزية.
وقال يورغن كلوب عن عودة محمد صلاح: “هذه هي الخطة، مهما كانت مدة غيابه، أعتقد أن الجميع ربما يرى أنه من المنطقي أن يقوم بإعادة التأهيل معنا أو مع فريقنا. هذه هي الخطة”.
وكتبت صحيفة “ديلى ميل”: “كلوب أعلن أن محمد صلاح سيعود لناديه من أمم إفريقيا، حيث سيتولى أطباء ليفربول علاجه”، وجاء عنوان صحيفة “تايمز”: “محمد صلاح يعود لليفربول، ليفربول يستعيد محمد صلاح من أمم إفريقيا للعلاج بعد إصابة بالعضلة الخلفية، الاتحاد المصري لكرة القدم أكد أن صلاح سيعود لإنجلترا، وكلوب يقول إن صلاح “قد” يعود لمنتخب مصر في حال تقدمهم بالبطولة”.
من جانبها، كتبت صحيفة “”ديلي إكسبرس”: “كلوب يريد استعادة محمد صلاح، محمد صلاح سيعمل على التعافي من إصابته في ليفربول، كلوب يشاهد مهاجميه يبزغون في ظِل غياب صلاح”.
فيما جاء عنوان صحيفة “الغارديان”: “داروين نونيز يسحق بورنموث، وصلاح يحلّق عائدًا لليفربول للعلاج”.
وكان اتحاد الكرة المصري، أصدر مؤخرا بيانا رسميا لتوضيح موقف محمد صلاح قائد المنتخب ، قال فيه: “بعد إجراء فحوصات إضافية لمحمد صلاح خلال الساعات الأخيرة وبعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في نادي ليبربول، تم الاستقرار على عودة اللاعب لإنجلترا عقب مباراة الرأس الأخضر لاستكمال علاجه، على أمل لحاقه بالمنتخب في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية في حال التأهل”.
الركراكي يتسبّب في شجار عنيف بين لاعبي المغرب والكونغو
تسبّب وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، في شجار عنيف، بعد نهاية مواجهة “أسود الأطلس” مع الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما أول أمس الأحد، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها كوت ديفوار.
وظهر “أسود الأطلس” بأداء لم يرق لمستوى تطلعات الجماهير المغربية، التي كانت تنتظر انتصارًا يضمن من خلاله رفاق ياسين بونو تأهلهم إلى الدور الثاني بشكل رسمي، بعد الفوز في الجولة الافتتاحية على تنزانيا بثلاثية، كما كان منتخب الكونغو قريبًا في الشوط الثاني من قلب الطاولة وخطف فوزا ثمينا على حساب المنتخب المغربي.
بهذا التعادل، بقي المنتخب المغربي في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بينما رفع منتخب الكونغو الديمقراطية رصيده إلى نقطتين، بعد تعادله في الجولة الأولى أمام زامبيا.
وشهدت نهاية المواجهة مشاداة كلامية بين شانسيل مبيمبا، مدافع منتخب الكونغو الديمقراطية ووليد الركراكي، مدرب “أسود الأطلس”، قبل أن يتدخل لاعبو المنتخب المغربي والكونغولي لتهدئة الأمور، لكن سرعان ما نشب شجار كبير بين بعض لاعبي المنتخبين، تطلب تدخل رجال الأمن لتفادي تفاقم المشكل بين الطرفين.
والتقطت عدسات “الكاميرات” الأجواء المشحونة بين لاعبي المنتخبين، بعد نهاية اللقاء وشجار البعض منهم، قبل أن يظهر يوسف النصيري، مهاجم منتخب المغرب وهو يطارد لاعبًا كونغوليًّا إلى غرفة الملابس، في وقت حاول زميله ياسين بونو منعه من دون جدوى، ليتبعه عدد من لاعبي المنتخب المغربي وفوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، محاولين منعه من الدخول في شجار عنيف، وهو ما قد يُعرض المنتخبين لعقوبة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”.
وأفاد مصدر مطلع في تصريح لموقع “وين وين”، أن تبادل الشتائم بين مدافع الكونغو مبيمبا ووليد الركراكي هو ما أشعل فتيل الشجار بين اللاعبين، خاصة وأن المباراة عرفت تدخلات عنيفة بينهما، ما أسهم في توتر الأعصاب بشكل ملحوظ قبل صافرة الحكم، قبل أن يندلع الشجار بين اللاعبين مباشرة بعد نهاية المواجهة في مشهد يفتقد إلى الروح الرياضية.
المغاربة يحمّلون الطقس مسؤولية التعادل مع الكونغو
عبّر مدرب المغرب وليد الركراكي وقائد المنتخب رومان سايس عن الاستياء من توقيت اللعب نهاراً وسط طقس شديد الحرارة في كوت ديفوار، خلال التعادل 1 – 1 أمام الكونغو الديمقراطية في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
وبعد فوز مقنع (3 – 0) على تنزانيا في الجولة الافتتاحية، أهدر المغرب تقدّمه المبكّر عبر أشرف حكيمي في الدقيقة السادسة ليستقبل هدف التعادل في الشوط الثاني، كما أهدرت الكونغو الديمقراطية ركلة جزاء قبل الاستراحة.
وكان الفوز سيضمن تأهل المغرب، إلى دور 16 لكنه سيؤجل الحسم إلى مواجهة زامبيا الأخيرة بالمجموعة غدا الأربعاء.
وقال الركراكي في تصريحات تلفزيونية: “كان يمكننا حسم اللقاء مبكراً، لكن المباراة ازدادت صعوبة في الشوط الثاني، والتعادل منطقي وسط هذه الظروف. أجرينا تغييرات لكن في هذا التوقيت ووسط هذه الحرارة، لا يمكن طلب كثير من اللاعبين بدنياً، والتعادل نتيجة منطقية”.
وتابع: “تأقلم اللاعبون قدر المستطاع مع هذه الظروف، سنتعلم من الدرس والمشوار لا يزال طويلاً، وسنلعب كرة قدم حقيقية أمام زامبيا في توقيت مختلف”.
وقال سايس مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي السابق والشباب السعودي الحالي: “لا أفهم لماذا نلعب في هذا التوقيت وفي هذا الجو الحار؟ يجب التفكير في صحة اللاعبين، قد يكون الأمر خطيراً. يجب أن أهنئ اللاعبين الذين صمدوا في هذا التوقيت، لكن الظروف مشابهة للفريقين، من دون كرة قدم لا توجد حقوق بث ومشاهدات، لكن تجب حماية اللاعبين”.
ويرى سايس أن هذه النتيجة ستعيد “أسود الأطلس” إلى أرض الواقع بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم.
وواصل: “كانت بداية اللقاء جيّدة، لكن بمرور الوقت، لم نتحلَّ بالجودة أو بالقوة، واستغل المنافس ذلك، التعادل منطقي، ولا نلوم إلا أنفسنا، والنتيجة ستجعل أقدامنا على الأرض مجدّداً، وتدفعنا للعب بتواضع. ليست كل الأمور سهلة في كرة القدم. حصلنا على نقطة، ويجب التعافي واسترداد الطاقة من أجل حسم التأهل في اللقاء المقبل”.
ويبقى المغرب في صدارة المجموعة السادسة بأربع نقاط مقابل نقطتين للكونغو الديمقراطية، في انتظار لقاء زامبيا وتنزانيا في وقت لاحق.
زامبيا تنتزع نقطة التعادل من تنزانيا
سجّل باستون داكا هدفاً، قبل نهاية الوقت الأصلي، ليفرض عشرة لاعبين من زامبيا التعادل 1 – 1 أمام تنزانيا، مساء الأحد، في الجولة الثانية من المجموعة السادسة في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وهي النتيجة التي كان المستفيد الأكبر منها منتخب المغرب.
وتقدّمت تنزانيا بالهدف الأول، بعد مرور 11 دقيقة من انطلاق المباراة، عن طريق سيمون مسوفا، بعد تمريرة بينية من مبوانا ساماتا، ليتسلّم مسوفا الكرة داخل المنطقة ويسدّد كرة قوية في سقف المرمى.
وتلقّى رودريك كابوي، مدافع زامبيا، بطاقة حمراء في الدقيقة الـ44 بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في غضون 11 دقيقة فقط، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.
وأدرك داكا التعادل لزامبيا في الدقيقة الـ89 على أثر ركلة ركنية نُفّذت على القائم الأول، ليقابلها المُهاجم بضربة رأس قوية في الشِّباك. وجاء التعادل ليعزّز صدارة منتخب المغرب للمجموعة السادسة، بعد نهاية الجولة الثانية برصيد أربع نقاط، وخلفه الكونغو الديمقراطية برصيد نقطتين، وهو رصيد زامبيا نفسه بفارق الأهداف نفسه، ويتذيّل منتخب تنزانيا الترتيب بنقطة واحدة.
وتُقام مباريات الجولة الأخيرة للمجموعة السادسة، غدا الأربعاء، عندما تلعب تنزانيا مع الكونغو الديمقراطية، والمغرب أمام زامبيا.
لقاءات الجولة الثالثة ستكون حاسمة لعديد المنتخبات
تشهد منافسة بطولة كأس أمم إفريقيا حماسا كبيرا وحالة ترقب لهوية المتأهلين إلى الدور الثاني، ويعود ذلك لعدم ضمان المنتخبات الأربعة والعشرين تأشيرة العبور، باستثناء منتخبين هما السنغال والرأس الأخضر.
وستنتظر المنتخبات المتبقية حتى نهاية الجولة الثالثة في مرحلة المجموعات للتعرف إلى مصيرها، بما أن الحسابات ستكون مختلفة عبر تأهل أربعة منتخبات، هي الأكثر تحقيقا للنقاط وتحتل المرتبة الثالثة في ترتيب مجموعاتها.
وتعكس المنافسة إلى آخر جولة من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في كوت ديفوار قيمة المسابقة القارية والإثارة التي تشهدها، وهذا الوضع قلما تشهده النسخ السابقة، بما يزيد الحماس وسط الجماهير التي من المرتقب حضورها بأعداد كبيرة في آخر مباراة.
وضمن منتخب الرأس الأخضر التأهل متصدراً لمجموعته رسمياً بمقارنة مع نتائج المنتخبات التي تنافس معه في المجموعة، إذ يمتلك في رصيده 6 نقاط من فوزيه ضد غانا وموزمبيق، ما يجعل من تأهله مفاجأة حقيقية لاسيما في وجود المنتخب المصري في نفس المجموعة.
وتأهل المنتخب السنغالي هو الآخر بفضل نتائجه المميزة، بعدما جمع 6 نقاط كاملة، ومع ذلك لم يضمن مروره إلى الدور الموالي متصدراً، حيث تنتظره مباراة قوية ضد منتخب غينيا صاحب النقاط الأربع، والفوز فيها سيكون ضروريا للمنتخبين، خاصة غينيا التي يطاردها المنتخب الكاميروني.
ويتضمن جدول مباريات الجولة الثالثة عدة مباريات صعبة، على غرار مباراة المنتخب المصري أمام منتخب الرأس الأخضر التي لعبت أمس، ومنتخب جنوب إفريقيا ونظيره التونسي، لكن المباريات المهمة كثيرة من بينها لقاء كوت ديفوار وغينيا الاستوائية، والجزائر ضد موريتانيا.
ومن المرتقب أن تشهد كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في كوت ديفوار عدة مفاجآت ثانية مرتقبة في المباريات المقبلة، بما أن الحظوظ تبقى متساوية بين عشرات المنتخبات، في حين سيكون التركيز ضروريا وبذل المجهودات المضاعفة حاسما لتحقيق التأهل إلى الأدوار النهائية.