رياضة
الفيفا والغربيون يضغطون على الإمارة الخليجية

هل تقبل قطر بِبيع “الخمر” ومجيئ “الشواذ” في مونديال 2022؟

الشروق أونلاين
  • 2747
  • 0

تُواجه سلطات قطر عائقا رابعا، في طريقها لتنظيم تظاهرة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

فبعد اتّهامات البعض بِلجوء قطر إلى “الطرق الملتوية” (الفساد/ الرشوة) للفوز بِسباق تنظيم مونديال 2022، والجدل الذي أُثير حول الظروف الجوية الصعبة (الحرّ الشديد والرطوبة الخانقة)، والتنديد بِإنتهاك الإمارة الخليجية حقوق العمّال الذين جيئ بهم لتشييد ملاعب ومنشآت المونديال. طفا إلى السطح مشكل آخر سيزيد من متاعب هذا البلد الخليجي.

ووصلت الفيفا وسلطات قطر إلى طريق مسدود بِشأن السماح بِبيع الخمور خلال فترة تنظيم كأس العالم 2022، كما أوردته تقارير صحفية غربية، الأربعاء.

وتُصرّ اللجنة القطرية المُنظّمة لمسابقة كأس العالم 2022 على منع بيع الخمور في الملاعب (المدرجات/ الجمهور) وخارج أسوار المنشآت الكروية التي تحتضن هذه المسابقة، واقتصار ذلك على “مناطق ضيّقة” (الحانات/ الفنادق..). ولكن الفيفا ترفض هذا القرار، خاصّة وأن أحد أكبر مُموّلي الإتحاد الدولي لكرة القدم يتمثل في شركة عالمية تُنتج الشراب المُحرّم لدى المسلمين.

ومعلوم أن الفيفا تُسنّ لوائح غريبة جدا، فَوِفقا لأدبياتها: التبغ (الدخان) حرام والخمر حلال!؟ فهي تُحرّم استهلاك التبغ أو الدعاية له، بينما تُجيز للمناصر احتساء الخمر في المدرجات أو على مقربة من الميدان، وأيضا تسمح بِوضع لافتات على هوامش الملعب أو في أماكن أخرى ترويجا لهذه المادة الإستهلاكية (الشراب أو العصير المُسكر) لدى البعض.

وينتظر أن تعترض سلطات قطر عدّة مطبّات أخرى لاحقا، على غرار السماح لـ “الشواذ” (أكرمكم الله) بِإرتياد الملاعب واستفزاز المسلمين، خاصة وأن هذه “الفرقة الضالّة” بدأت تلقى التشجيع بِقوّة لدى الغربيين (توظيف نجوم الرياضة والفن لترويج هذا التطرّف/ بعد أن اسْتُعملت السياحة وسيلة لتمرير هذه الأفكار والسلوكات)، بل يُعاقب من يعتدي عليها، مثلما كان الشأن مع منتخب الشيلي مؤخرا لمّا سلّطت عليه الفيفا عقوبة إجراء مقابلتين داخل القواعد بِمدرجات فارغة، ضمن إطار تصفيات مونديال روسيا 2018، بِسبب شتم أنصار “لا روخا” لاعبين من منتخب مُنافس زعموا أنهم يُخالفون سنن الفطرة.

مقالات ذات صلة