جواهر
إليك بعض النصائح

هل تكسبين مالا أكثر من زوجك؟!

نادية شريف
  • 9163
  • 6
ح.م

أن تكوني امرأة ثرية أو لديك وظيفة مرموقة تدرّ عليك بالمال الوفير أضعاف ما يكسبه زوجك، فذلك حتما باب مفتوح لمشاكل لا تنتهي، فإن كان طامعا استغلك، وإن كان مغرورا نغص عليك عيشتك، وعليه ارتأينا أن نجمع لك آراء الأخصائيين من أجل حياة متوازنة وتوافق تام:

ـ أولا عليك أن تعرفي شخصية زوجك كي تستطيعي التقدير إن كان يستحق مساعدتك له في المصاريف أو لا، فإن شعرت بأنه استغلالي وانتهازي فمن الأفضل أن تكوني حذرة للغاية لئلا يلقي عليك كامل المسؤولية ويركن للفراغ، وإن كان عكس ذلك وكان رجلا بأتم معنى الكلمة ويبذل مجهودا لتحصيل الرزق فلا حرج أن تمدي له يد العون وتخففي عنه ثقل المسؤولية.

ـ في حالة ما إذا كان لديك أولاد وكنت تساهمين في مصاريفهم ومصاريف البيت فلا داعي للمن الذي يتبعه الأذى، لأن الرجل في الأساس هو القوام على الأسرة وتجريحك له وتذكيرك بما تفعلين وما تبذلين وما تصرفين يخدش رجولته في الصميم، وتأكدي بأنك في كل مرة تذكرينه بعجزه ينفر منك أكثر وبالمختصر إما تساعدينه بحب أو لا تساعديه مطلقا وتمسكي لسانك.

ـ اعلمي أن المال الذي تبذلينه في بيتك وفي سبيل أسرتك يعتبر صدقة تثابين عليها لذلك من الجيد أن تستذكري الأجر وتفعلين ما بوسعك حبا لعائلتك ولوجهه سبحانه وتعالى، وإن لم تريدي فلا بأس لأن ذمتك المالية مستقلة والزوج هو المكلف بالإنفاق.

ـ عليك أن تضبطي نفسك فلا تبسطي يدك كل البسط ولا تمسكيها بشدة والمعنى أن لا تنفقي كل مالك وتحرري زوجك من جميع المسؤوليات.. ساعدي بحب وبحذر أيضا فأنت تعملين كي تؤمني مستقبلك ومستقبل أولادك.

ـ لا تقدمي له المساعدة في كل مرة يطلبها بل دعيه أولا يستنزف كل الحلول الممكنة فإن عجز عن تدبر أمره وبدأت أمواج الحيرة في لطمه كنت أنت قارب النجاة لوضعه، وهكذا يستشعر قيمة ما تبذلينه في سبيل تماسك أسرتك.

ـ المال وجد خصيصا لتدبر الأمور وحل المشاكل فلا تجعليه سببا للمشاكل، فالمنطق لا يقول أن تكتنزي راتبك وتحملي زوجك ما يستطيع وما لا يستطيع.  

مقالات ذات صلة