العالم

هل تم تعيين خالد مشعل رسميا خلفا لهنية في رئاسة المكتب السياسي لحماس؟

الشروق أونلاين
  • 1668
  • 0
أرشيف
القياديان في حماس خالد مشعل واسماعيل هنية

تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي منشورات تفيد بتعيين خالد مشعل رسميا خلفا لإسماعيل هنية في رئاسة المكتب السياسي لحماس.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد تم الترويج للخبر بعدما سمت وزارة الخارجية التركية، الجمعة القيادي خالد مشعل قائما بأعمال رئيس المكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي استشهد في طهران مؤخرا.

وجاء في بيان للوزارة: “التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة القطرية الدوحة مع القائم بأعمال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقدم له تعازيه (باستشهاد إسماعيل هنية)”.

ولم تصدر “حماس” حتى الآن أية تصريحات رسمية بشأن الشخصية التي ستخلف هنية في منصب رئيس المكتب السياسي، في حين يرأس خالد مشعل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة في الخارج ويعتبر أحد مؤسسيها.

وفي إسرائيل، يسود شبه إجماع في وسائل الإعلام العبرية بأن القيادى البارز في حركة حماس خالد مشعل هو الأوفر حظاً لـ خلافة إسماعيل هنية في المنصب الشاغر، وهو من قيادات الصف الأول، وسبق له النجاة من محاولة اغتيال في الأردن.

وكشفت مصادر من داخل الحركة عن ترتيبات مغايرة، موضحة أن أحد النواب الثلاثة لهنية سيتولى قيادة المكتب السياسي بشكل مؤقت، مؤكدة أن حماس “حركة تحرير وطني قدمت العشرات من قيادات صفها الأول شهداء”.

وأضافت أنها “حركة تقودها مؤسسات داخل هيكلها التنظيمي، ولا يتوقف عمل هذه المؤسسات على اغتيال القادة سواء في الجناح السياسي أو في جناحها العسكري”.

وتابعت المصادر أن مجلس الشورى المركزي للحركة -وهو أعلى هيئة تشريعية في الحركة- لا يزال يمارس أعماله، كما تقوم اللجنة التنفيذية -وهي أعلى هيئة سياسية في الحركة- بأعمالها في ظل هذا الظرف الاستثنائي.

وأكدت أن “سياسة الاغتيال التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لن تفتّ في عضد الحركة، ولن تؤثر على سير أعمال مؤسساتها، وقد تجاوزت الحركة طوال عقود المواجهة مع الاحتلال ظروفا صعبة خرجت منها أصلب وأقوى”.

كما شددت على أن الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات إلى خلط الأوراق داخل الحركة، لكن كل هذه المحاولات ستبوء بالفشل.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في حماس إن من المتوقع اختيار مشعل زعيما للحركة ليحل محل إسماعيل هنية، وذكر محللون أن حركة حماس برزت تحت قيادة مشعل كلاعب أكثر أهمية في الصراع في الشرق الأوسط بعوامل الكاريزما الشخصية وشعبيته ومكانته الإقليمية.

وقال المحللون إن خليل الحية، المسؤول البارز في حماس، من بين الاحتمالات أيضا لأنه من المفضلين لدى طهران وحلفائها في المنطقة.

وتوترت علاقات مشعل مع إيران في ظل تأييده للثورة السورية في عام 2011 ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وسيظل يحيى السنوار، المرجح أن يكون العقل المدبر لعملية “طوفان الأقصى” هو القائد في غزة.

وكان مجلس الشورى العام لحركة حماس قد أعاد انتخاب إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي في أوت 2021، وشغل صالح العاروري قبل اغتياله منصب نائب الرئيس إضافة إلى منصبه في رئاسة إقليم الضفة.

ويشغل يحيى السنوار رئاسة الحركة في قطاع غزة، وفي رئاسة إقليم الخارج انتخب خالد مشعل لتبوّء هذا المنصب في أفريل 2021.

وتتكون اللجنة التنفيذية للحركة من 18 عضوا بواقع 6 أعضاء من كل إقليم، فضلا عن رئيس الحركة الذي يرأس اللجنة.

مقالات ذات صلة