هل حقا المرأة الجميلة تقصّر عمر الرجل؟!
في الوقت الذي ازدادت حاجة الرجال ورغبتهم الجامحة في الحصول على امرأة جميلة لتكون شريكة للحياة وسلوى للروح ومهجة للقلب ومتعة للنظر، جاءت وصايا أخصائيين عالميين في صورة محذرة من الارتباط بمن تتمتع بجاذبية فريدة، بزعم أنها غير صالحة لبناء أسرة، ومسببة للضغط والسكري والكثير الكثير من الأمراض النفسية والجسدية التي تخرب العش الزوجي وتقصّر العمر، فما مدى صحة هذه النتائج التي توصل إليها هؤلاء وما رأي الرجال والنساء فيها وهل حقا للجمال ضريبة يدفعها الرجال من صحة أجسادهم وسلامة عقولهم أم هي محض افتراءات، وجمال الأنثى مطلب يتغذى من إنعاش الروح؟
دراسة إسبانية: المرأة التي تتمتع بالجمال تقتل الرجال!

نشرت جامعة فالنسيا الإسبانية دراسة علمية تحذر من الارتباط بالمرأة الجميلة، بحجة أنها تؤثر على صحة الرجل وتقصر عمره، لما لها من سلبيات في الشخصية تجعلها تقلق راحته وتوتر أعصابه وتستهلك طاقته..
هذا وتقول نفس الدراسة أن بقاء الرجل لمدة 5 دقائق فقط بمفرده مع امرأة تتمتع بالجاذبية والجمال قد يؤدي إلى إصابته بأمراض خطيرة، مزمنة ومستعصية كالقلب والسكري والضغط والعجز الجنسي، وربما الموت بأزمة قلبية أو انهيار عصبي!!!
وبحسب الأخصائيين فإن السبب وراء هذه الأمراض هو ارتفاع هرمون الكورتيزول داخل جسم الرجل، وينتجه الجسم في حالات الإجهاد الجسدي أو النفسي، بمجرد أن يجلس أمام امرأة جميلة لمدة طويلة، وارتفاع معدلات هذا الهرمون يمكن أن يضر الجسم.
دراسة نرويجية: الجميلات تأثيرهن كالمورفين!

في تجربة أخرى مثيرة للاهتمام، أجراها فريق من جامعة “أوسلو” النرويجية على 30 رجلا لمعرفة تأثير صور النساء الجميلات على دماغهم، فكانت النتائج غير المتوقعة أن الجميلات تأثيرهن كالمورفين تماما!
في الجزء الأول من التجربة عرض على الرجال صور جميلات لمدة 5 ثوان فقط، ثم طالبوهم بتقييم جمال كل واحدة، وفي الجزء الثاني من التجربة منح الرجال الذين حصلوا على المورفين وجوه النساء التي أعجبتهم علامات مرتفعة، وزادت رغبتهم في مشاهدتهن والنفور ممن لم تعجبهم، أما من منحوا “النالتريسكون” فوضعوا علامات متدنية للوجوه التي أعجبتهم وقلت رغبتهم في مشاهدة الصور، وهو ما يشير لإمكانية التحكم في نظرتنا للجمال وفقا لما قالته الباحثة أولجا تشلنكوفا.
دراسة أمريكية: الجميلات يترملن باكرا!

نتائج صادمة أخرى زودتنا بها دراسة أمريكية أجريت على 3509 من الرجال المتزوجين بنساء جميلات، فكانت الخلاصة أنه كلما زاد جمال الزوجة توفي الزوج في سن صغيرة!!
وتشير الدراسة إلى أن النساء اللواتي حصلن على علامة 14/20 من علامات الجمال أصبحن أرامل في بدايات حياتهن أو منتصفها، بينما الزوجات الأقل جمالاً عاش أزواجهن بنسبة 20 30% زيادة.
وقال البروفيسور “دابلن” المتخصص في علم النفس والذي أشرف على الدراسة: “إذا كانت زوجتك جميلة وجذابة وتمتلك حاسة الأناقة وبقية المتطلبات الجمالية الأخرى فلا تطمع بطول العمر ويكفيك ما حصلت عليه، أما طول العمر فهو من حظ أزواج القبيحات.”
ومن خلال الدراسة نفسها توصل دابلن إلى أن الفرق في متوسط العمر بين زوج الجميلة وزوج القبيحة قد يصل إلى 12 سنة وهي مدة طويلة، إذ تشكل أكثر من 15% من متوسط عمر الإنسان.
ويؤكد دابلن أن زوج المرأة القبيحة يشعر براحة من مشكلات الغيرة وما يتبعها من مشكلات نفسية وصحية متراكمة تؤدي مع مرور الزمن إلى تقصير العمر.
هذا رأيهم في الجمال والتخلي عنه من المحال؟!

بلال: أريدها جميلة ويا مرحبا بالموت
بلهجة كلها استهزاء بما تقوله الدراسات العلمية يعبر بلال عن مشاعره بانفعال: “الجمال أمر أساسي ومهم ومطلب ملح ومشروع، وبصراحة لا يمكنني الزواج بامرأة قبيحة، لذلك أريدها جميلة ويا مرحبا بالموت.. وبالمناسبة الموت واحدة ولها أجل محدد.”
خير الدين: تعبت وأنا أبحث عن الجمال
خير الدين يكاد يصل إلى سن الأربعين ولم يعثر بعد على الزوجة التي يتمناها، والسبب أنه يركز بشكل كبير على الجمال وعن ذلك يقول: “تعبت جدا وأنا أبحث عن الجمال لكن مع ذلك فالتخلي عن مطلبي من المحال.. أريد زوجة تسرني جدا إذا نظرت إليها ولا عيب في ذلك لأن الجاذبية ميزة محببة لنا معشر الرجال ولو لم نظهر ذلك.”
نبيل: ما نفعها إن لم تكن جميلة؟
بكل عفوية وتلقائية عبر نبيل عن حاجة الرجل للمرأة الجميلة حيث قال بثقة: “المرأة خلقت لإمتاع وإسعاد الرجل وإني أتساءل ما نفعها إن لم تكن جميلة؟.. أنا بصراحة لا يمكنني القبول بالقبيحة ولو كانت سوف تهديني فوق عمري عمرا آخرا..”
أحمد: القبيحة تسد الشهية!
عن الدراسات التي أوردناها، يقول أحمد: “هل القبيحة تطيل العمر؟.. سبحان الله للموت أجله والقبيحة تصيب بالغثيان والنفور والكآبة وتعزز الشعور بالوحدة، إضافة إلى سد الشهية، وجعل الشريك يتمنى الموت كلما نظر إلى غيره ووجده يتنعم بالجمال.”
وللنساء رأي مختلف

أحلام: لا داعي للحسد فزوج الجميلة تعيس
تقول أحلام أن الكثيرين يحسدون أزواج الجميلات ويظنون أنهم سعداء ومحظوظون، في حين أن الواقع شيء آخر ومختلف تماما، وبحسرة تضيف: “زوجة أخي جميلة جدا وجذابة وكل من يراها يسألنا أين وجدناها لكن حياته معها لا تطاق فهي متكبرة ومتطلبة ومتعجرفة ولا يعجبها العجب.. لقد أتعبته جدا وأنهكت قوته وتصورا أنها تطالبه بأشغال البيت في حين تجلس هي لمشاهدة التلفاز، ولا ترضى بهدايا رمزية بل تشترط بمناسبة وبدونها الذهب والمجوهرات والعطور الباهضة الثمن.. لقد أفرغت جيبه وسيأتي يوم تفني فيه عمره وكل ما جاء في الدراسات صحيح.”
خيرة: لا يغرك زين الطفلة حتى تشوف الفعايل
السيدة خيرة تثني على حكمة “ناس زمان” الذين حذروا من جمال المرأة بقولهم: “لا يغرك زين الطفلة حتى تشوف الفعايل” وذلك لأن “الزين ما يبني دار” حسب تعبيرها، وعن رأيها فيما جاء على لسان الأخصائيين تقول: “من الرائع أن تجمع المرأة بين جمال الشكل والروح لكن في اعتقادي القبول يكفي لبناء بيت سعيد، فالجميلة تجدها في الغالب نكدية و”حاسبة روحها”، وهذا ما لا يتقبله الرجل الشرقي الذي يختارها في البداية للمتعة ثم يسأم منها حينما يصطدم بتفاهتها ودلالها وتكبرها.”
سارة: أنا جميلة ولكني أطيل العمر!
هي جميلة جدا وجذابة وأكثر من ذلك مرحة ومتفائلة، ضحكت من نتائج الدراسات ثم قالت: “أنا مثال حي أمامكم جميلة ولكني أطيل العمر.. تزوجت من 7 سنوات وزوجي سعيد للغاية لأني أتمتع بحس الفكاهة ولا أتباهى بشكلي بل أعتبر الجمال منحة ربانية، لها إيجابياتها وسلبياتها.”
إيمان: سوء الحظ من علامات الجمال
على خلاف ما جاء في الدراسات تقول إيمان أن الجميلات بالضرورة تعيسات، لأن المتاعب تلاحقهن أينما اتجهن، وبكل أسف تضيف: “حقا حظ الشينة في السما وحظ الزينة في الحمى”، كما ترى أن سوء الحظ من علامات الجمال.
هذا وتقول: “عمر الجميلة في اعتقادي هو الذي يقصر حينما تتزوج لأن الرجل سوف يخنقها بغيرته ويتعبها بنزواته وتصبح دوما في موضع شك وريبة بسبب العيون الطامعة والأنفس المريضة.”