رياضة
الجزائر تحتضن البطولة العالمية للكرة الصغيرة على وقع أزمة الخليج

هل ستقاطع مصر والسعودية الحدث بسبب مشاركة قطر؟

الشروق أونلاين
  • 9592
  • 0
ح.م

ستكون الجزائر واجهة محبي كرة اليد بداية من يوم الثلاثاء المقبل، الذي سيشهد إعطاء إشارة انطلاق البطولة العالمية للكرة الصغيرة لأقل من 21 عاما، المقررة ما بين 18و30 جويلية في العاصمة الجزائرية.

ويعد إنجاح هذه الدورة رهانا حقيقيا بالنسبة للمسؤولين الجزائريين الذين ينتظرون هذه الفرصة منذ زمن  طويل لإظهار الصورة البراقة للجزائر التي استرجعت أمنها و استقرارها والبرهنة على قدراتها لاحتضان مثل هذه المواعيد الرياضية الكبيرة.

وينتظر أن يشارك في هذه البطولة 24 بلدا من أربعة قارات وهي أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا وستولى لها تغطية إعلامية ضخمة نظرا للقاعدة الجماهيرية الكبيرة لمتتبعي كرة اليد في العالم التي تعتبر هي الأخرى رياضة شعبية تجلب إليها الملايين من المشاهدين.

وكما يعلمه الجميع فإن هذه البطولة ستجري على وقع الأزمة السياسية التي ضربت دول الخليج التي قطعت علاقاتها مع قطر، وهو المشهد الذي يخشى المسؤولين الجزائريين  أن تنعكس أثاره على البطولة التي ستعرف مشاركة أطراف هذه الأزمة كل من مصر والسعودية وقطر، لاسيما أن الدول المقاطعة لقطر تفرض عليها حصارا في جميع المجالات بما في ذلك الرياضة وهو الأمر الذي يتخوف منه المنظمون في الجزائر، خاصة أن منتخبا قطر ومصر يتواجدان في نفس المجموعة وهما على موعد لمواجهة مباشرة فيما بينهما يوم 24جويلية، وهي المباراة التي قد ينسحب منها الفراعنة الذين سبق لهم مقاطعة قناة “بيين سبور” القطرية خلال ندوة صحفية لفريق الزمالك المصري أمام اتحاد العاصمة لحساب مباراة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم بقاعة الصحافة للمركب الأولمبي محمد بوضياف، وأحدثوا ضجة كبيرة وفوضى بتوجيهات من السلطات المصرية التي طلبت من النادي مقاطعة كل ما يمثل قطر على حد قول ممثلي النادي المصري.

وفي ظل هذه المتغيرات ستكون هذه الدورة مسرحا لإظهار قدرات الدبلوماسية الجزائرية التي نجحت في العديد من المرات في حل قضايا معقدة خاصة بين الأشقاء العرب، فهل تقدر خلال هذه المناسبة على إصلاح الأوضاع بين الأشقاء لاسيما أن الرياضة كانت دائما وأبدا تصلح كل ما تفسده السياسة.

مقالات ذات صلة