الرأي

هل ستقبل حماس بالخطة أم لا؟ 

ياسر أبو هلالة
  • 687
  • 0

‏موقفي هو مع قرارها أيا كان قبولا أم رفضا. ‏لا أزاود على الأبطال في غزة وقد فوضوا القيادة السياسية في الخارج باتخاذ القرار المناسب. نقطة وانتهى.

ـ معلومة مؤكدة

‏قيادة حماس في الخارج لديها تفويض من القيادة العسكرية لكتائب القسام في غزة بوقف الحرب وفق ما تراه مناسبا .

ـ افتخار لا انكسار، سواء نجحت المبادرة الظالمة التي قدمها ترمب، أم فشلت ، فقد أثبت الشعب الفلسطيني في غزة إنه أكثر شعوب العالم شجاعة وفداء وتضحية، ويستحق أن تفتخر به الإنسانية، ويستحق أن توقف الحرب، وهذا أقل حقوقه ، لكنها لا تلغي حقوقه كاملة شعبا سيدا على كل أرضه.

7 أكتوبر خطوة كبيرة باتجاه التحرير، رحم الله الضحايا صغارا وكبارا قادة وجندا. رحم الله السنوار وهنية وأبو عبيدة.

ـ عند الله لا تضيع قطرة دم وفي صفحات التاريخ لا يضيع سطر بطولة وتضحية.

رصيد القضية الفلسطينة اليوم غير ما كانت عليه من إفلاس عقب أوسلو، والمهمة لم تتوقف بل بدأت حتى لا تضيع التضحيات.

ـ وقف الحرب هو الهدف الواقعي الذي يسعى له كل فلسطيني ومناصر للقضية الفلسطينية. قدّم الشعب الفلسطيني في غزة، تماما كما قدمت المقاومة وعلى رأسها حماس نموذجا في البطولة والتضحية عز نظيره في تاريخ البشر. وهو كسب كبير للقضية الفلسطينية، هدم كل بيت في غزة ودخلت قضية فلسطين كل بيت في العالم. مقابل خذلان وتواطؤ يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية.
‏لا يطلب من الفلسطينين مزيدا من قطرة دم.

ـ من يريد حرب الأبادة الدائمة الشاملة هو نتنياهو ومن معه من مجرمي الحرب وداعميه. خطة ترمب ظالمة ومجحفة لكنها أهون الشرين، فلا شر يعادل الإبادة الوحشية التي يتابعها العالم منذ عامين.

مقالات ذات صلة