هل سيؤثر لقاء حمس بأويحي على تماسك المعارضة؟
خلف لقاء قيادة حركة مجتمع السلم مع مدير ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحي، موجة جدل في الساحة السياسية، لكن تأثيرها الأكبر، كان على تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي تعد حمس أهم ركائزها، حيث أعلنت اطراف منها امتعاضها من الخطوة وهددت أخرى بالانسحاب.
كيف ترى خطوة حمس بلقاء أويحي؟ هل تعكس استقلالية الحزب في قراراته أم مناورة مست بمصداقية المعارضة؟ وهل تتوقع ان تؤدي الخطوة إلى تفكك صفوف تنسيقية الانتقال الديمقراطي؟