رياضة
أدار 3 مباريات بنجاح ويواصل التألق بثبات

هل سيعيد الحكم غربال سيناريو حيمودي في “كان 2019″؟!

صالح سعودي
  • 3275
  • 1
ح.م

خطف الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال الأضواء في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية في مصر، وهذا بعدما كسب ثقة لجنة التحكيم التابعة لـ”الكاف”، بدليل إدارته 3 مباريات لحد الآن، آخرها مباراة الدور ثمن النهائي بين السنغال وأوغندا، واجتاز الامتحان بنجاح رفقة مساعديه ايتشعلي وقوراري، ما جعل بعض المتتبعين يترقبون إمكانية السير على خطى مواطنه الحكم الدولي السابق جمال حيمودي الذي تألق في إدارة نهائي “كان 2013”.

يسير مصطفى غربال نحو إعطاء صورة مشرفة للتحكيم الجزائري في العرس الإفريقي الجاري في مصر، وهذا بعد الوجه الطيب الذي أبان عنه في المباريات التي كلف بإدارتها، حيث حقق لحد الآن مكسبا مهما، من خلال إدارته 3 مباريات كاملة، وهو إنجاز مهم في حد ذاته، والأكثر من هذا فقد أدارها باقتدار، وهذا باعتراف الكثير من المتتبعين، ناهيك عن الثناء الذي تلقاه من لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الإفريقي، وإذا كان غربال قد كسب الرهان بشكل واضح في المباراة الحاسمة التي جمعت المنتخب السنغالي ضد أوغندا يوم الجمعة المنصرم، في إطار الدور ثمن النهائي، وهذا بمساعدة مواطنيه ايتشعلي وقوراري، فإنه كان قد أدار مباراتين بنجاح في الدور الأول، والبداية كانت مع مباراة جنوب إفريقيا ضد كوت ديفوار وكذا المواجهة التي جمعت بين زيمبابوي والكونغو الديمقراطية.

وحقق غربال لحد الآن إنجازا مهما، بحكم أن طاقمه المشكل من ايتشعلي وقوراري يعد أول من كلف بإدارة 3 مباريات في “الكان”، وهو الأمر الذي يعكس في نظر البعض الثقة التي كسبها لحد الآن، والتي قد تعبد له الطريق لمواصلة التألق في الملاعب المصرية، خصوصا وأنه أعطى صورة مشرفة للتحكيم الجزائري، وهذا بفضل استعداده البدني الجيد وصرامته فوق الميدان، بدليل أنه أشهر 3 إنذارات ربع الساعة الأول من مباراة السنغال ضد أوغندا في الدور ثمن النهائي، و5 إنذارات في المجموع، إضافة إلى إعلانه عن ركلة جزاء لمصلحة السنغال دون أن يثير ذلك احتجاجات اللاعبين فوق الميدان، علما أن غربال كان قد أعلن عن ركلة جزاء أخرى لمصلحة الكونغو الديمقراطية في مباراة الدور الأول ضد زيمبابوي، وأشهر في السياق نفسه 13 إنذارا في 3 مباريات، دون أن يشهر لحد الآن أي بطاقة حمراء.

ويرى بعض المتتبعين أن هذا البروز هو محصلة الحضور الإيجابي لغربال في البطولة الوطنية والمنافسات الإفريقية والدولية، بدليل إدارته لعدة مباريات حاسمة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وكذا مشاركته في مونديال الشباب لأقل من 20 سنة التي جرت في مدينة لودز البولونية رفقة مواطنه قوراري، وهي عوامل مكنته من كسب الخبرة والبروز في مثل هذه المنافسات الرسمية الهامة، في الوقت الذي يرشحه الكثير للسير على خطى الحكم الدولي السابق جمال حيمودي الذي كان قد أدار نهائي “كان 2013” بين نيجيريا وبوركينافاسو، واختير حينها أحسن حكم في الدورة، ناهيك عن مشاركته في “كان 2012″، وبروزه اللافت في مونديال 2014 بالبرازيل، وكان مرشحا لإدارة النهائي قبل أن يتم تكليفه بإدارة المباراة الترتيبية التي جمعت البلد المنظم البرازيل ومنتخب هولندا.

مقالات ذات صلة