-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يسيطرون على هذا المنتخب ويقصفونه بالثقيل منذ نصف قرن

هل سيلعب “الخضر” مباراتهم مع النيجر… بفوائد فنية؟

ب. ع
  • 131
  • 0
هل سيلعب “الخضر” مباراتهم مع النيجر… بفوائد فنية؟

بعد مباراتين رسميتين، ضمن إقصائيات كأس أمم إفريقيا، لم تحدثا الإجماع ولم تمنحا الأمل الكبير في نفوس أنصار المنتخب الوطني، ينتظر رفقاء القائد رامي بن سبعيني مساء الثلاثاء مباراة ودية، أثارت الجدل، لا يمكن أن نصفها بالهامة ولا بالتافهة، وحتى عشاق الكرة لن يذهبوا إلى ملعب تيزي وزو، للتمتع بالفنيات لأن المنافس اسمه منتخب النيجر الذي حقق معه الخضر أكبر حصيلة من الأهداف في شباكه منذ أول مباراة في عهد الثلاثي سعدان ومعوش وروغوف في سنة 1981 في الدور الإقصائي الثالث للتأهل إلى كأس العالم 1982 بإسبانيا، إلى غاية عهد جمال بلماضي، حيث كانت أول نتيجة برباعية نظيفة في قسنطينة، وآخرها برباعية أيضاً نظيفة خارج الديار، وكان قبلها الخضر في سنة 2021 قد فازوا في ملعب البليدة بسداسية مقابل واحد، أمام النيجر في الدور التمهيدي لتصفيات مونديال قطر.

القول بأن مواجهة النيجر ذات أهمية كبرى، يمكن من خلالها تطبيق نماذج تكتيكية مختلفة، هو مغالطة كبرى أيضاً، فتألق أوشيش أو قبال أو توبة وناير أو الحارس الذي سيقترحه الطاقم الفني، لا معنى له، بالنظر إلى حجم المنافس، الذي بإمكان أي فريق في الجزائر التغلب عليه، وإدخال قبال مثلاً كأساسي أو غيره، لا معنى له ولن يكون ميزاناً بالنسبة للاعب الذي سبق له مواجهة باريس سان جيرمان وفاز عليه في الموسم الماضي عندما أقصاه من منافسة كأس فرنسا.

الجميل في المباراة أنها ستلعب في تحفة فنية وأرضية في منتهى الجودة، وأمام جمهور غفير ولاعبين جزائريين يريد غالبيتهم حفر مكانته مع التشكيلة الأساسية، ومدرب بدأ يسمع بطوفان الانتقادات بعد أن عجز عن التغلب على منتخب بوروندي الضعيف.

في لقاء النيجر من المحتمل أن نجد في وسط الدفاع الثنائي توبة وناير، وحتى لو تألقا ومنعا الأوكسجين عن مهاجمي النيجر، فإن الأمر لا يعدو أن يكون ذراً للرماد في العيون، فمنتخب النيجر حقق انتصاراً صعباً على أرضه أمام منتخب لوسوتو المتواضع، ولكنه في رحلة الغابون عاد من دون نقاط وخسر بهدفين نظيفين، ومهمته صعبة للتأهل في فوج يضم نائب بطل إفريقيا في النسخة الأخيرة.

ربما الميزة الوحيدة في مباراة النيجر، هي قيادة المنتخب الضيف من طرف طاقم فني جزائري، مع نبيل نغيز، وهو ما يمنح المباراة بعض الندية كما حدث سابقاً في مباراة أمام منتخب تنزانيا الذي كان يدربه التقني الجزائري عادل عمروش.

صحيح أن المنتخبات الأوروبية الكبيرة منشغلة بالدوري الأوروبي، لكن كان بالإمكان مواجهة منتخب إفريقي مرموق من الصف الأول، أو على الأقل المتوسط، أما مواجهة النيجر ستجعل المباراة من دون ندية في كل الخطوط، وأي متألق في المباراة ومسجل للأهداف، هو تحصيل حاصل، لمباراة الجميع يعرف من يفوز بها قبل بدايتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!