هل شكّلت إيران “تهديدًا وشيكًا”؟ جابارد تلتزم الصمت.. ونائبها المستقيل قيد التحقيق
امتنعت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، الأربعاء، عن الإجابة عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يُمثل “تهديداً وشيكاً” للولايات المتحدة.
وبعد يوم من استقالة نائبها البارز جو كينت احتجاجا على الحرب ضد إيران، مصرحا بأن نظام طهران لم يشكل تهديدا وأن الحرب عليها لم تكن ضرورية، وقفت جابارد أمام الكونغرس خلال جلسة استماع سنوية حول التهديدات العالمية، أمس الأربعاء، حيث لم تبد تأييدا علنيا للحرب والتزمت الصمت في أغلب الأحيان حيال الحملة الجوية الأميركية الصهيونية التي بدأت في 28 فيفري الماضي.
وقالت وسائل إعلام أمريكية إن إجابات جابارد ظلت محايدة طوال جلسة الاستماع، وعندما ضغط عليها السيناتور الديمقراطي، جون أوسوف، بشأن التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني، كررت جابارد بياناً نشرته على الإنترنت الثلاثاء بعد استقالة كينت، قائلةً إن “القائد الأعلى للقوات المسلحة هو وحده من يقرر ما يُمثل تهديداً عاجلاً للبلاد”.
ورد أوسوف قائلاً: “هذا غير صحيح. أنتِ تتهربين من الإجابة لأن تقديم إجابة صريحة سيتعارض مع موقف البيت الأبيض”.
“تسريب معلومات”.. تهمة تلاحق مدير مكافحة الإرهاب المستقيل
وفي أول مقابلة له منذ استقالته، صرّح كينت لتاكر كارلسون، الأربعاء، بأنه يتوقع محاولات لتشويه سمعته بسبب احتجاجه.
وأضاف كينت: “أدرك أن طريقة استقالتي وكتابة رسالتي ستدفع بعض الجهات في هذه الإدارة إلى ملاحقتي ومحاولة تشويه سمعتي. أتفهم ذلك، لكنني أعتقد أن الرئيس شخص يُصغي”.
وفي السياق نقلت وسائل إعلام أمريكية، إن جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، الذي استقال احتجاجاً على حرب إيران، يخضع لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بتهمة تسريب معلومات سرية.
وقال كينت، الذي كان يتبع لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، إنه “لا يوافق على قرار شن الحرب على إيران، وأن النظام في طهران لا يشكل تهديداً وشيكاً، كما زعمت إدارة ترامب”.
وردّت جابارد على تعليقات كينت بشأن الحرب في إيران، وكتبت في منشور على منصة “إكس”، أن الرئيس “مسؤول عن تحديد ما يُعتبر تهديداً وشيكاً