رياضة

هل عجز اتحاد السباحة عن منح الجزائر عوّامًا “ايْحمّر الوجه” في المحافل الدولية؟

علي بهلولي
  • 1480
  • 0
ح.م
سليم إيلاس.. "وحش" السباحة الجزائرية.

تجمّدت مشاركة السباح الجزائري جواد صيود في الدور نصف النهائي، لِمسابقة 200م سباحة متنوّعة، في أولمبياد العاصمة الفرنسية باريس سهرة الخميس.

وتذيّل صيود لائحة ترتيب فوجه في المركز الثامن، بِتوقيت قدره 2د و0ثا و13ج.

والتحق صيود بِمواطنته وزميلته نسرين مجاهد، التي ودّعت الأولمبياد الباريسي من محطّة ربع النهائي في مسابقة 100م سباحة حرة.

ولم يتأهّل صيود ومجاهد لِأولمبياد 2024، ولكنهما استفادا من دعوة الاتحاد الدولي للسباحة، الذي خصّص بعض البطاقات لِسبّاحين شتّى من أرجاء المعمورة.

واللافت أن صيود أحدث ضجة في السنة قبل الماضية والتي تلتها، بعد أن اتّهم مسؤولي اتحادية السباحة بِمحاولة تحطيمه، وعدم دعمه ماديا. ورفع والده سقف الجدل عاليا، بِتدخلاته الإعلامية على طريقة والد يوسف بلايلي. وفي الأخير عجز عن التأهّل للأولمبياد، قبل أن يُرمى له طوق النّجاة في شكل بطاقة دعوة، ثم يُطفئ أنوار قاعة السباحة ويُنزل الستار في الرتبة الأخيرة.

ومنذ استعادة البلاد لِسيادتها واستقلالها عام 1962، تمكّن سبّاح واحد فقط من بلوغ النهائي في الأولمبياد، وهو الوهراني سليم إيلاس في نسخة آثينا (اليونان) عام 2004، وذلك في اختصاصَي 50م سباحة حرة و100م سباحة حرة، متموقعا في الرتبتَين الأخيرة (8) وقبل الأخيرة (7)، على التوالي.

ولا يُمكن احتساب نتيجة سعاد شرواطي في طبعة طوكيو (اليابان) 2021، لأن مسابقة مارطون السباحة نُظّمت بِصيغة مرحلة واحدة فقط، وشاركت فيها 25 سباحة، واحتلّت شرواطي المركز الأخير.

واللافت أن الجزائر حباها الله بِشريط ساحلي يتجاوز طوله 1200 كلم، ومئات المسابح عبر مختلف ولايات القطر. ومع ذلك عجز اتحاد السباحة عن منح سبّاح “ايحمّر الوجه” في المحافل الدولية!

مقالات ذات صلة