رياضة
تعزيز النفوذ في "الكاف" أصبح ضرورة لإنقاذ الكرة الجزائرية من "الحڤرة"

هل قام روراوة بالواجب للحد من تمرد وإساءات حياتو؟

الشروق أونلاين
  • 10057
  • 0
ح م

أجمع الكثير من المتتبعين أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو لم يفوت أي فرصة تتاح له بغية تقزيم واستهداف الكرة الجزائرية، وهذا بناء على خرجاته المكشوفة والخفية، ما خلف قرارات قاسية، وفي مقدمة ذلك توظيف عامل الكواليس أو استغلال ورقة التحكيم التي كثيرا ما هضمت حقوق الأندية والمنتخب الوطني.

 وإذا كان حياتو قد لعب دورا فعالا لحرمان الجزائر من شرف تنظيم نهائياتكان 2017 “ بعد ترجيح كفة الغابون بطريقة فاجأت الجميع، فإن الجزائر سبق وأن خسرت رهان الكواليس أمام ملكالكاف، بخصوص ملف ترشحها لنسختي 2019 و2021، وهو ما يؤكد على وجود أمور غير طبيعية لا تعكس العوامل الاقتصادية والكروية التي يفترض أن تصنع الفارق في هذا الجانب، ووصل الكثير إلى قناعة بأن لحياتو مشكل كبير مع الجزائر وبلدان شمال إفريقيا بشكل عام.

من جانب آخر، سبق للكرة الجزائرية أن ذهبت ضحية القرارات الانفرادية والخفية لهيئة حياتو التي لم تفوت أي فرصة لضرب الجزائر في الصميم، على غرار ما حدث صائفة 1993، حين لم تتوان في إقصاءالخضرمن نهائياتكان 2004″ في وقت قياسي، بسبب ما اصطلح عليها بقضية كعروف، وهو القرار الذي وصفه البعض على أنه كان هدية لهيئة حياتو بغية تقزيم الكرة الجزائرية آنذاك، وقبل ذلك لعبتالكافدورا مهما في حرمانالخضرمن كسب التأشيرة الثالثة على التوالي المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، بسبب ما حدث يوم 17 نوفمبر 1989 بملعب القاهرة أمام المنتخب المصري، وحمّل الجزائريون آنذاك المسؤولية للحكم التونسي بن ناصر الذي مال إلى جانب الفراعنة بسبب أمور طبخت لتسهيل مرورهم إلى مونديال إيطاليا 90، وهو السيناريو الذي تكرر في عدة مناسبات على صعيد الأندية التي مثلتنا قاريا، ما حال دون تواصل تألق اتحاد الجزائر في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وكاد أن يتكرر السيناريو العام المنصرم مع وفاق سطيف بعد العقوبة القاسية التي تعرض لها خلال ذهاب الدور نصف النهائي لرابطة أبطال إفريقيا، حين حرم من جمهوره فوق ميدان ملعب 8 ماي، ولو أن إرادة أبناء المدرب خير الدين ماضوي صنعت الفارق رغم الضغوط التي تعرضوا لها خارج القواعد من الناحية الجماهيرية والتحكيمية دون أن تحرك هيئة حياتو ساكنا، وكأن مثل هذه الأمور طبيعية في أدغال إفريقيا.

ورغم المهام التي شغلها روراوة على مستوى بعض أجهزةالكاف، وشغله لمهام مماثلة في هيئات تابعة لـالفيفا، إلا أن ذلك لم يكن كافيا للحفاظ على مصالح الكرة الجزائرية التي فقدت الكثير من حقوقها على الصعيد القاري بسبب قرارات وصفت بالجائرة وغير المعقولة، وهو ما يفرض آليا مراجعة الحسابات حسب العديد من المسيرين واللاعبين القدامى، وبالمرة العمل على تعزيز نفوذ ممثلي الكرة الجزائرية في مملكة حياتو إذا أرادوا فعلا مواكبة المجهود القائم من الناحية الفنية عل مستوىالخضروبعض الفرق البارزة على شاكلة وفاق سطيف.

مقالات ذات صلة