رياضة
حياتو يرفض الخوض في مثل هذا النوع من الجدل

هل كانت قرعتا رابطة الأبطال وكأس “الكاف” نزيهتين؟

الشروق أونلاين
  • 4534
  • 0
ح. م
أمراء للبيع!

يُتفّه عيسى حياتو رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم أي تصريحات أو كلام لم يتعوّد على سماعه في القارة السمراء، خاصة وأنه ذو طبع متسلّط وقمعي.

ومنذ أن ترأّس “الكاف” في مارس 1988، لم يُعهد عن حياتو فتح قضية طُرحت للنقاش بأسلوب ديموقراطي وشفّاف ونزيه، ولعلّ أبرز دليل على ذلك، انتخابات تعيين مستضيف كأس أمم إفريقيا 2017 حيث أُجريت بطريقة سرّية، بعد أن قام الإطار الكاميروني بمنع حضور الصحافة، بل حتى أعضاء اللجنة التنفيذية لـ “الكاف” استحال عليهم معرفة نتائج التصويت بدقة.

وأفرزت قرعة ثمن نهائي مسابقتي رابطة أبطال إفريقيا وكأس “الكاف” – التي سُحبت بتاريخ سابق دفعة واحدة (الأدوار التمهيدية + الـ 16 + ثمن النهائي) – لقاءات “صدامية” بين منتخبات عربية، على غرار: وفاق سطيف مع المريخ السوداني، ومولودية بجاية مع الزمالك المصري، وشباب قسنطينة مع المقاصة المصري، ومولودية وهران مع الكوكب المراكشي المغربي. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام، ويقوّي فرضية “توجيه” القرعة وتفصيل مقابلات على المقاس.

وكانت قرعة ربع نهائي رابطة أبطال أوروبا – التي سُحبت بتاريج الجمعة الماضي – قد طرحت جدلا كبيرا في ساحة القارة العجوز، من كون اتحاد الكرة بهذه المنطقة قد تعمّد “الغش” من خلال خدمة فرق معيّنة، ونفى اللاعب الدولي الإيطالي السابق جيان لوكا زامبروتا – الذي شارك في سحب القرعة –  وجود كريّات معلومة مسبّقا تسمح بترتيب مواجهات كما يخطّط لها الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وليست هذه المرة الأولى التي يُتهم فيها الإتحاد الكروي للقارة العجوز، بل حتى الفيفا تعرّضت لنفس الإنتقادات بعد سحب قرعة نهائيات مونديال البرازيل 2014. إلاّ في إفريقيا فـ “كل شيئ على ما يرام”، ولسان حال “الفرعون” حياتو يردّد “ما أُريكم إلاّ ما أرى”، وأي تمرّد يُقمع في المهد.

مقالات ذات صلة