رياضة
في خضم إفرازات مسلسل "فقير" وأسئلة القادم

هل مواصلة إدماج المغتربين ستفيد المحاربين؟

الشروق أونلاين
  • 5104
  • 21
ح. م
كيف يتم التعاطي مع بن زية، غزال، بهلولي، لعبيدي والقافلة الصاعدة؟

يطرح مسلسل اللاعب الفرانكو-جزائري (المشطور) “نبيل فقير” استفهامات متجددة، عما إذا كان مواصلة الاتحاد الجزائري لكرة القدم سياسة إدماج المغتربين، ستكون خطوة إيجابية لمنتخب محاربي الصحراء، سيما إذا أدار “فقير” ظهره للخضر ونسج على منواله “نجوم” الجيلين الرابع والخامس من أبناء المهجر.

للعام الحادي عشر تواليا، يستمر مخطط استقطاب خريجي المدرسة الفرنسية منذ نجاح “محمد روراوة” في استمالة “عنتر يحيى”، “سمير بلوفة” و”ناصر وضاح” في أكتوبر 2003، وما حصل ست سنوات من بعد، إثر استصدار “قانون الباهاماس” واسترجاع الجزائر مواهب مميّزة مثل “مراد مغني”، “حسان يبدة” و”جمال عبدون”، ما سمح للجزائر ببلوغ مونديال 2010، وقيام الخلفاء “فغولي، براهيمي، غولام” وغيرهم، بإيصال الخضر إلى ثمن مونديال 2014.

الآن مع (تلكّؤ) “نبيل فقير” متوسط ميدان نادي “أولمبيك ليون” الفرنسية في الاستجابة إلى نداء الوطن الأمّ، وغموض مواقف الشبان الصاعدين كـ”زكرياء لعبيدي”، “فارس بهلولي” و”ياسين بن زية”، يتساءل متابعون عما إذا مواصلة الجزائر مغازلة المغتربين سيكون مفيدا، ويسمح للمنتخب بتحقيق الأحسن قاريا 2017 وعالميا 2018.

فهل ترون بأهمية الاستمرار في استقطاب المواهب الجزائرية المتوهجة في سماء القارة العجوز؟ أم بات المنتخب الجزائري في حاجة إلى مراجعة شاملة تنتصر إلى الاهتمام بالفئات الدنيا، وإقرار احتراف حقيقي بدل الانحراف المهيمن لخامس موسم على التوالي؟   

مقالات ذات صلة