هل هناك قضية اسمها “مبولحي” في شباب بلوزداد؟
فتحت التصريحات المتناقضة لرئيس مجلس شباب بلوزداد، مهدي رابحي، والمدرب البلجيكي للفريق سفان فاندربروك، بخصوص غياب الحارس رايس وهاب مبولحي عن المباراة الأخيرة لفريقه في إطار البطولة، السبت، باب التأويلات فيما تعلق بمستقبل الحارس مع التشكيلة البلوزدادية، خصوصا وأن حامي عرين “الخضر”، الذي التحق بالشباب في “الميركاتو” الصيفي الفارط، يسعى للعودة لحراسة مرمى المنتخب الوطني خلال كأس أمم إفريقيا المقبلة التي ستحتضنها كوت ديفوار مطلع العام القادم 2024 بداية من 13 جانفي وإلى غاية 11 من فيفري المقبلين.
يشار أن مبولحي الذي لم يستدعه المدرب جمال بلماضي تحسبا للتربص الذي ينطلق اليوم في مركز تحضيرات المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، والذي يسبق وديتي جزر الرأس الأخضر ومصر، يومي 12 و16 من الشهر الحالي على التوالي، لم يشارك في اللقاء الأخير لفريقه أمام اتحاد خنشلة على ملعب 20 أوت 1955.
وبرّر المسؤول الأول عن النادي البلوزدادي مهدي رابحي غياب مبولحي عن فريقه بسبب نزلة برد يعاني منها، ليس إلا، مفنّدا بذلك الإشاعات التي قالت إن مبولحي غاضب بسبب عدم استدعائه في لقاء اتحاد خنشلة في وقت أطّل المدرب البلجيكي وأكد أن عدم مشاركة الحارس مبولحي إلى خيارات مدرب حراس المرمى، قبل أن يؤكد قائلا: “مبولحي مريض من قال ذلك؟ علما أن شباب بلوزداد قد سقط في عقر داره أمام اتحاد خنشلة في الجولة الفارطة من البطولة بثلاثية مقابل هدفين.
يحدث هذا في الوقت الذي أكدت فيه بعض المصادر المقربة من بيت شباب بلوزداد لـ “الشروق” أن مبولحي لم يهضم قرار مدربه سفان فاندربروك بتحويله إلى كرسي الاحتياط رفقة زميله شعيب كداد، علما أنها ليست المرة الأولى التي يعبّر فيها مبولحي عن عدم رضاه لقرارات المدرب، حيث سبق له وأن غادر أرض الوطن غاضبا قبل أن يعود ويشارك في لقاء الإياب من رابطة أبطال إفريقيا أمام بو رانجرس السيراليوني.