رياضة

هل هي ملامح نهاية عصر المُتسرّبين من المدرسة في البطولة الوطنية؟

علي بهلولي
  • 536
  • 0
ح.م
رضوان بنوة (الثاني من اليمين).

نال لاعب فريق جمعية الشلف رضوان بنوة شهادة الدكتوراه في فرع الصّيدلة، بِكلية الطّب التّابعة لِهذه الولاية.

وكان متوسّط الميدان رضوان بنوة في الـ 22 من جوان الماضي، قد أحرز مع فريق جمعية الشلف كأس الجزائر. ولو أنه غاب عن المباراة النّهائية.

وفي البطولة الوطنية وقبل جولة واحدة عن إسدال السّتار، شارك ابن ولاية سيدي بلعباس في 8 مقابلات من أصل 29 مواجهة، يوجد بينها مباراة واحدة خاضها أساسيا.

ويرتبط بنوة (25 سنة) مع فريق جمعية الشلف بِعقدٍ، بدأت مدّته في صيف 2022 وتنقضي في الفصل ذاته من عام 2025.

وقبل ذلك، ارتدى رضوان بنوة زيَّي فريقَي اتحاد سيدي بلعباس ووداد تلمسان.

وبِخصوص النّجاح في الدراسة الجامعية، سار رضوان بنوة على خطى لاعبين دوليين جزائريين سابقين، على غرار الزّبير باشي وعلي فرقاني وعبد الحفيظ تاسفاوت وخير الدين ماضوي والحاج بوقش، وغيرهم.

وعكس هذه الفرقة المُميّزة، تعجّ البطولة الوطنية بِلاعبين مُتسرّبين من المدرسة، ويُمكنكم مُعاينتهم أثناء الإنطباعات أو الظهور الإعلاميَين، حيث تتشابه تصريحاتهم مع تلك التي يتفوّه بها مُطربو “الرّاي”، خليط من العامّية وما يُسمّى بـ “فرنسية الزّنجي الصّغير”!

مقالات ذات صلة