هل يتجرّأ اللاعبون العرب والمسلمون ويرفضون التعاطف مع “الشواذ” في بريطانيا؟
ينتظر اللاعبون الجزائريون والعرب وكذا المسلمين بصفة عامة، الذين يمثلون ألوان فرق إنجليزية، تحدّ كبير عند نهاية الأسبوع الجاري.
ووفقا لما أورده الإعلام المحلي، الأربعاء، تسلّم أزيد عن 5 آلاف لاعب محترف كرة قدم بالمملكة البريطانية، أربطة طلب منهم وضعها على مستوى الكتف أو جهة أخرى خلال مقابلات البطولة لنهاية هذا الأسبوع، تضامنا مع “الشواذ” (أكرمكم الله).
وقامت جمعية بريطانية تنشط ضمن ما تسميه بـ “الدفاع عن الشواذ والتعاطف معهم” في المملكة بتسليم هذه الأربطة.
وينشط في مختلف الدوريات البريطانية عديد اللاعبين العرب والمسلمين بينهم: الجزائريين عدلان قديورة (كريستال بالاس) وجمال عبدون (نوتنغهام فوريست) و سعيد بلكلام (واتفورد)، والمغربيين مروان الشماخ (كريستال بالاس) وعادل تعرابت (فولهام) والمصريين أحمد المحمدي ومحمد ناجي إسماعيل المعروف بتسمية “جدو” (هال سيتي).
وبلغ رجل الحضارة المادية درجة كبيرة من الإنحراف صار فيها تجاوز حدود الفطرة الإنسانية والجهر بالمعصية “رقيّا”!؟
وتفشت هذه الآفة “البهيمية” بشكل رهيب في الآونة الأخيرة، وقد خطّط القائمون على نشرها بطرق جهمنية في صفوف الرياضيين، لاسيما فئة من يسمّون بـ “النجوم” بالنظر لحيازتهم عنصر “الشعبية” أو”الشهرة”.
وكانت الروسية ييلينا إيزنباييفا بطلة العالم في القفز بالزانة، قد أطلقت مؤخرا تصريحات جريئة تتقزز من هذه الآفة المنبوذة، ولكن الإعلام الغربي تكالب ضدها مطالبا إياها بالإعتذار، وقد تواجه متاعب أخرى لاحقا.
ويبدى عديد الغربيين – سواء رجال دين أو مدنيين – رفضهم لهذه الآفة وعدم التسامح مع الأطراف التي تعمل على نشرها، ولكن يظهر بأن “الصوت الحيواني” هو المتغلّب..إلى حين.