هل يتّعظ رحموني وموسوني؟
توصّلت إدارة نادي شبيبة القبائل، الأربعاء، إلى اتّفاق مع التقني مراد رحموني، يقضي بِتدريب الفريق خلفا للتونسي سفيان الحيدوسي الذي أُنهيت مهامه مؤخرا.
وسيُمسك المدرب مراد رحموني بِالزمام الفني لِفريق “الكناري”، ويُساعده في المهمّة التقني فوزي موسوني، وذلك ابتداء من مباراة شبيبة القبائل والمضيف شباب باتنة، التي كان يُفترض أن تُجرى ما بين الـ 16 والـ 18 من فيفري الحالي، بِرسم الجولة الـ 20 من عمر بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس”، وتأجّلت إلى تاريخ لاحق بِسبب انشغال الشبيبة بِمسابقة كأس الكونفيدرالية 2017.
وأعرب التقني رحموني عن سعادته بِالعودة إلى الفريق الذي مثّل ألوانه لاعبا ومدربا، وقال إنه لم يرفض دعوة رئيس النادي محمد الشريف حناشي، بعدما كان يُؤطّر العارضة الفنية لِفريق مولودية سعيدة رفقة زميله المساعد فوزي موسوني.
ويعلم رحموني وموسوني جيّدا أن حناشي يستغيث بِالمدربين واللاعبين القدماء لِفريق شبيبة القبائل، من أجل امتصاص غضب الأنصار وتجاوز مرحلة عصيبة مؤقّتة، ثم يستغني عنهم ويجلب آخرين ويستمر هو في منصبه، وقد صار الأمر تقليدا أصيلا عند حناشي منذ عام 1993 تاريخ بداية رئاسته لِنادي “الكناري”.
في سياق آخر، طار فريق شبيبة القبائل نحو ليبيريا، الأربعاء، تحسّبا لمواجهة الفريق المحلي منروفيا بريويريس، هذا الجمعة انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا بِالتوقيت المحلي (الخامسة مساء بِالتوقيت الجزائري).
ويُجرى اللقاء تحت إدارة حكم الساحة بابا لينو من غينيا كوناكري، بِمساعدة مواطنَيه عبد الله سيلا ومصطفى توري. وذلك بِرسم ذهاب الدور التمهيدي لِمسابقة كأس الكونفيدرالية 2017.
وأسند الرئيس حناشي مهمّة الإمساك بِالزمام الفني – مؤقتا – إلى المدرب المساعد عبد المنعم خروبي، خلال مواجهة الشبيبة للنادي الليبيري.
وكان فريق شبيبة القبائل قد تعادل (1-1) مع الضيف وفاق سطيف الثلاثاء الماضي، بِرسم الجولة الـ 19 من عمر بطولة القسم الأول.