هل يخجل غوركوف من نفسه؟
يكون الناخب الوطني الأسبق كريستيان غوركوف قد اقتنع رغم أنفه أن عنف الملاعب آفة اجتماعية لا تقتصر على بلد معيّن.
وأطلق غوركوف تصريحات إعلامية ناقمة على البطولة الوطنية الجزائرية، أدلى بها للصحافة الفرنسية، وأظهر عنف الملاعب كخلفية للمشهد الكروي في بلادنا. وقد حدث ذلك أيّاما معدودات بعد إنهاء الفاف مهامه على رأس “الخضر” في أفريل 2016.
وعاد غوركوف لِيُسجّل وجود نفس الآفة الإجتماعية في بلاده فرنسا، حيث نقلت الصحافة المحلية على لسانه، الجمعة، قوله: “يجب استئصال آفة العنف في الملاعب الفرنسية. ما أُلاحظه هو أن مسؤولي الكرة الفرنسية يتّخذون إجراءات أشبه بِحفلات فولكلور. ولكن عندما يتجاوز العنف الحدود تكون العقوبات متأخّرة. مشاكل المجتمعات بِصدد نخر جسد الرياضة الفرنسية”.
وكان مدرب ران الفرنسي يُشير إلى مباراة فريقه والمضيف سانت إيتيان، المبرمجة هذا الأحد بِرسم الجولة الـ 34 من عمر بطولة فرنسا، حيث قرّرت الرابطة المسيّرة لمسابقة “الليغ 1” برمجتها بِمدرجات شاغرة، بِسبب شغب أنصار سانت إيتيان في مباراة فريقهم ضد الزائر ليون.
ولم يقتصر العنف في فرنسا على هذه المباراة، فقد تكرّر السيناريو الأسود في مقابلتَي ليون والمضيف باستيا الأحد الماضي، وليون مع الزائر بيشيكتاش التركي في مسابقة الدوري الأوروبي، بِتاريخ الـ 13 من أفريل الحالي.
ويتبيّن من تصريحات كريستيان غوركوف الناقمة لِصحافة فرنسا ربيع 2016، أنّها جاءت بِسبب غلق الفاف حنفية الإمتيازات المادية التي كان يستفيد منها، حينما أشرف إبن إقليم بروتانْيْ على العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري.