هل يرمي “الشيخ بلحمر” طوق النجاة لمدرب مونبلييه؟!
ضرب التقني رولون كوربيس مدرب مونبلييه الفرنسي الأخماس في الأسداس ولم يعثر بعد على خطّة كفيلة بقيادة الفريق إلى برّ الآمان، وهو ما جعله يستغيث بقوى خفية وغير طبيعية.
وسجّل فريق مونبلييه – الذي يضم في صفوفه الدوليين الجزائريين صانع الألعاب رياض بودبوز والمدافع رامي بن سبعيني – انطلاقة سيّئة في بطولة فرنسا للقسم الأول، حيث يحتل المركز الـ 18 في جدول الترتيب، وهو ما يجعله مهدّدا بالسقوط.
وقال رولون كوربيس بعد تعادل أشباله سلبا خارج القواعد أمام نظرائهم من بوردو ليلة الأحد الماضي، ووفقا لما أوردته تقارير صحفية فرنسية: “يبدو لي أن الخروج من النفق المظلم وتحسين نتائج فريق مونبلييه يمرّ عبر انتداب راهب أو رجل آخر مختص في علم الرّوحانيات، وجلبه لتعزيز صفوف الطاقم الطبي أو الفني”!
وأضاف المدرب البالغ من العمر 62 سنة، قائلا: “أشعر بأن فريقي يختنق وأن شبحا أسود يتابع حركاته. وعليه فإن انتداب رجل من الفئتين التي أشرت إليهما قد يكون كفيلا بتبديد هذه الأجواء الموبوءة”!
وبما أن رولون كوربيس درّب فريق اتحاد العاصمة ما بين 2012 و2013، فهل يطلب من إدارة نادي مونبلييه انتداب “الشيخ بلحمر”!؟
للإشارة، فإن الإستعانة بـ “القوى الخفية وغير الطبيعية” في عالم كرة القدم، ليس سلوكا لصيقا بمنتخبات ونوادي إفريقيا كما يظنّ البعض، بدليل أن الناخب الوطني الإيطالي جيوفاني تراباتوني جلب معه قارورات معبّئة بمياه زعم أنها “مباركة من قبل الرّب”!؟ خلال مشاركة “الأتزوري” في مونديال 2002. بينما استغاث لاعبو البرازيل – في البطولة ذاتها – بالمسيح عيسى عليه السّلام، من خلال تدوين إسمه في أقصمتهم الداخلية، رغم أن ابن مريم وأمّه عليهما السّلام – بريئان من أفعالهم يوم القيامة.