رياضة
التصميم ومكان الإنجاز متوفران و"الشروق" اطلعت على النموذج

هل يرى ملعب قسنطينة النور بعد تصريح الرئيس تبون؟

ب.ع
  • 2035
  • 0

أعاد تصريح رئييس الجمهورية الأخير، عن عزم الدولة إقامة مركبات رياضية عالمية في ولايات قسنطينة وعنابة وبشار وورقلة، فتح ملف مركب قسنطينة الذي يحتوي على قاعات ومسابح وفندق، إضافة إلى ملعب يتسع لخمسين ألف متفرج، بعد غلقه بحجة الأزمة المالية، خاصة أن الرئيس عبد المجيد تبون كرّر ذكر قسنطينة مرتين في حديثه عن المنشئات الرياضية الكبرى.

ملعب حملاوي بالرغم من التهيئة التي يوجد فيها حاليا لا يلبي الحاجة الرياضية، فهو مخصص لعبة كرة القدم فقط في مدينة برز رياضيوها في ألعاب القوى بالرياضي العالمي ياسر تريكي وفي السباحة مع أسامة سحنون، إضافة إلى ابطال متوسطيين في الملاكمة وغيرها من الرياضات من دون منشئات.

قصة ملعب قسنطينة الجديد برزت إثر زيارة عمرها 16 سنة للرئيس الاسبق عبد العزيز بوتفليقة إلى قسنطينة عبر مطارها، حيث صدكته منظر “الفيراي” الكبير في المدينة في منطقة قطار العيش، الذي كان يعطي منظرا بشعا قرب مطار المدينة، من خلال بقايا الأجهزة والآلات والسيارات من حديد وقصدير، فأمر بتوقيف ما أسماه بالمهزلة والفضيحة ووعد بتحويل هذا المكان البشع إلى مركب رياضي ضخم تفتخر به منطقة الشرق الجزائري قاطبة، ويأسر زوار المدينة عبر مطارها الدولي. وفي سنة 2015 تحدث حسين واضح والي قسنطينة الأسبق، عن مباشرة مكتب دراسات برتغالي تصميم تحفة قسنطينة التي وعد أيضا والي قسنطينة السابق عبد المالك بوضياف، بأن يكون ملعب العش كما أسماه حينها، صورة طبق الأصل لملعب بكين الضخم الذي احتضن الألعاب الأولمبية.

ثم قال وزير الداخلية الأسبق السيد زرهوني، بأن الغلاف المالي جاهز للملعب وسيكون تحفة نادرة، وراح والي قسنطينة ف ذلك الوقت عبد المالك بوضياف يقدم ما يشبه المحاضرات عن المشروع الضخم الذي يشبه المركب الأولمبي العملاق الذي شيدته الصين في عاصمتها بيكين عندما نظمت أولمبياد 2008، أما الوالي واضح فقد قال في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بأن المؤسسة البرتغالية الجزائرية المكلفة بإنجاز هذا المشروع الضخم الذي استفادت منه ولاية قسنطينة، بقرار من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد بدأت تعمل في الميدان وذلك من خلال إقامة الورشة.

وراح يعدّد فوائد هذه المنشأة في ترقية النشاط الرياضي بعاصمة شرق البلاد وأقسم بأن جميع الصعوبات المتصلة بهذا المشروع خاصة ما تعلق منها بإعادة التقييم المالي قد تمت معالجتها وتجاوزها، وبشر السكان والشباب بتسليمه في ظرف ثلاث سنوات أي تزامنا مع مونديال 2018 الذي احتضنته روسيا.

والنموذج الذي اطلعت عليه “الشروق اليومي” يبّين بأن الملعب بسعة 50 ألف مقعد، في قلب مركب رياضي كبير يضم عديد المنشآت الأخرى المرافقة وأخرى خاصة بالتدريبات والمنافسة والترفيه والأولوية منحت لبناء الملعب في انتظار الشروع في مرحلة ثانية في إنجاز باقي التجهيزات الأخرى، ضمن أكبر منشئة رياضة في منطقة شرق البلاد والتي بقن على الورق فقط، قبل أن يعود إحياء المشروع ثانية بعد خرجة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الأخيرة.

مقالات ذات صلة