رياضة
في حالة انضمامه للخضر بداية من سبتمبر القادم

هل يزيح آيت نوري رامي بن سبعيني من منصب مدافع أيسر؟

ب. ع
  • 3893
  • 0
أرشيف

كل الأخبار الواردة من فرنسا بالخصوص، حيث تقطن عائلة اللاعب الواعد ريان آيت نوري، تؤكد بأن هذا الفتى هو أقرب لاعب للانضمام إلى كتيبة جمال بلماضي في الخريف القادم، وهو على رأس من ذكرهم تلميحا الناخب الوطني في حديثه لموقع الفاف مؤخرا، عندما قال بأن هناك جدد في سبتمبر القادم وقالها بكل ثقة وتأكيد.

اهتمام عائلة النجم آيت نوري بضم ابنها المتنقل إلى إنجلترا للخضر قديمة، إلى درجة أن والده سافر من فرنسا إلى الدوحة قبل فاصلة المونديال، وطالب بمقابلة جمال بلماضي، من أجل طرح الفكرة، ولكن اللقاء لم يتم لأن بلماضي كان يريد تحديا موندياليا بنفس التشكيلة، وأكيد أنه لو ضمّ آيت نوري في ذلك الوقت، لتفادى أمورا كثيرة بعد معاقبة بن سبعيني بالإنذار الثاني في مباراة الذهاب في الكامرون، ووجد نفسه يشرك يوسف عطال في البليدة في الجناح الأيسر ويضيع على الخضر لاعبا يمينيا مثل عطال.

لا جدال في أن ما يقدمه آيت نوري أرقى بكثير مما يقدمه على الجناح الأيسر، رامي بن سبعيني، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي، ففي مواجهة ويلفرهامبتون أمام ليفربول، كان ريان آيت نوري، رجل المباراة في مواجهة العملاق ليفربول، ومن الصدف أن كان هو المراقب لتحركات نجم الفريق محمد صلاح، وبالرغم من الضغط العالي المفروض من ليفربول على الفريق الأصفر، إلا أن النتيجة بقيت من دون أهداف إلى غاية الدقيقة التسعين، وكان فعلا محمد صلاح عاجزا عن اجتياز حاجز آيت نوري، وحزن كلوب على إمكانية تضييع نقطتين، إلى أن أصيب آيت نوري في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وفي تلك اللحظة التي غادر فيها الميدان تسلل محمد صلاح من جهته وصنع هدفا أغرق ليفربول في الأفراح، وتأكدت إدارة ويلفرهامبتون من امتلاكها للاعب من طينة الكبار، وتأكدت بقية الأندية ومنها تشلسي الذي أبدى رغبته لضمه وحتى مانشستر سيتي التي تراه منافسا للأوكراني تشيفتشينكو.

آيت نوري لن يشعل المنافسة فقط لو انضم للخضر، وإنما سيمنح جمال بلماضي خيارات دفاعية افتقدها ومنها إشراك رامي بن سبعيني إلى جانب عيسى ماندي في قلب الدفاع، حيث يمتلك رامي الخبرة والبنية الفيزيولوجيية لمساعدة الخضر في منصب لا يستقر فيه اللاعبون من زمن مجيد بوقرة.
بإمكان الجزائريين التعريج على مواقع اليوتوب لمشاهدة ما يفعله آيت نوري الذي لم يبلغ الواحدة والعشرين من العمر في السادس من جوان الحالي، وسيكون انضمامه لفريق تشيلسي المحتمل دفعا آخر لطبخ لاعب من الطراز العالي، الذي سيرفع من جودة المنتخب الجزائري بقيمة لاعبيه على المستوى العالمي وطمأنته على المستقبل بعد أن التصقت صفة الشيخوخة بالخضر في الأشهر الماضية.

مقالات ذات صلة