رياضة
ماستيل ورمضان لم يُقنعا وبلعزوق خارج مجال التجريب

هل يعود الطاقم الفني لـ “الخضر” إلى زيدان وقندوز وبن بوط؟

ب.ع
  • 958
  • 0

إذا كان الجزائريون قد قلبوا الدنيا ولم يقعدوها في كأس العالم، عندما تلقوا تسعة أهداف في أربع مباريات، من بينها ثلاثية من داهية العصر الكروي ليونيل ميسي، والبقية من منتخبات مونديالية، كان نصيب زيدان سداسية في ثلاث مباريات ونصيب بن بوط ثلاثية في مباراة واحدة، فإنهم تلقوا رباعية من الأهداف الساذجة في ثلاث مباريات في التربص الأخير، غالبيتها على أرضهم وجميعها أمام منتخبات متواضعة هدفها المشاركة في كأس إفريقيا من أجل المشاركة، ولا تحلم إطلاقا بالمشاركة في كأس العالم.

السبب ليس المنظومة الدفاعية فقط، وإنما منصب حراسة المرمى الذي بقي في المزاد منذ أن رحل الأسطورة، رايس مبولحي. ففي كل مرة يتم الاستنجاد بحراس يخيّبون، كما حدث مع الثنائي ماستيل ورمضان، والمؤسف أن الخضر صاروا يبحثون عن الحراس حتى من الدرجات السفلى في أوربا، منهم حارس رين بلعزوق الذي يلعب عادة مع رديف فريق ليس من القوى الكروية في فرنسا، بينما يبيّن دائما الحراس المحليون تواضع مستواهم، وكان آخر من تألق في عرين الخضر من الحراس المحليين، الوناس قواوي الذي تبخر منصبه منذ تألق فوزي شاوشي في أم درمان ولعب مباراة تاريخية، وعندما أخطأ شاوشي أمام سلوفينيا في المونديال، عوضه مبولحي الحارس الذي بقي مع الخضر أكثر من 12 سنة، وشارك في كل الانتصارات الكبرى من التأهل إلى ثمن نهائي المونديال في البرازيل، والتتويج بكأس أمم إفريقيا في مصر إلى التتويج بكأس العرب في قطر، كحارس ساهم في كل هذه الانتصارات بالرغم من أنه لم يلعب أبدا مع فرق أوروبية قوية، ولكنه كان قويا دائما مع الخضر.

الطاقم الفني الجديد بدا مائلا نحو الحارس الناشط في الدوري السويسري الضعيف، ماستيل، فأشركه في مباراتين، وكل كرة تصل عرينه تسكن في شباكه، ويتحمل بعض الأخطاء، ولم يتذكر له المتابعون أي إنقاذ مهم، وفي المباراة الثالثة لعب حارس المولودية رمضان أمام هجوم من النيجر ضعيف، وتحمّل وزر الهدف الأول للنيجر، ولم تكن له أيضا تدخلات توحي بأننا أمام حارس مستقبل الخضر، بينما بقي بلعزوق يسخن مقاعد الاحتياط وربما لن يتم استدعاؤه مستقبلا.

إن كان الطاقم الفني قد وعد بفتح ورشة حراسة المرمى، ووعد بحل المشكلة، فالأكيد أن عمل الورشة لم يبدأ بعد وقد لا نجد أي من الحراس الثلاثة الذين شاركوا في التربص الأخير، وفي تربص نوفمبر والمباراتين أمام طوغو ذهابا وإيابا.

التفتيش عن حارس ممتاز وأساسي ميئوس منه فهو أصلا غير موجود، وقد يعود حمداني وعنتر يحيى إلى لوكا زيدان وبن بوط وألكسيس قندوز، على الأقل كانت لهم تجربة في القارة السمراء، وقد نجدهم في التربص القادم تحت شعار مُجبر أخوك… لا بطل.

مقالات ذات صلة