رياضة
مهدي مصطفى والمحليون "المحترفون" أكبر المستفيدين

هل يفتح ذهاب غوركوف الباب لعودة بعض اللاعبين من جديد؟

الشروق أونلاين
  • 4528
  • 0
الأرشيف

من الممكن جدا أن يفتح ذهاب المدرب كريستيان غوركوف من المنتخب الوطني الباب أمام عودة بعض الأسماء القديمة من جديد، في صورة قائد الخضر السابق مهدي لحسن ومتوسط ميدان نادي لوريون الفرنسي مهدي مصطفى وحتى صخرة دفاع الخضر السابق مجيد بوقرة الذي أعلن مؤخرا عن استعداده العودة إلى الخدمة في حالة كان المنتخب الوطني بحاجة إلى خدماته.

ومن منطلق “مصائب قوم عند قوم فوائد”، يرى عديد المتتبعين بأن التغيير الذي سيطرأ، مرة أخرى، على مستوى العارضة الفنية للخضر قد يصب في صالح بعض اللاعبين، الذين كانوا ضحايا المدرب كريستيان غوركوف، وفي مقدمتهم متوسط ميدان نادي لوريون مهدي مصطفى، الذي كان أول واحد يدفع ثمن تعاقد الفاف مع المدرب الفرنسي، وبرأي أهل الاختصاص، فإن مهدي مصطفى، تعرض إلى ظلم كبير من طرف المدرب غوركوف، الذي قرر الاستغناء عنه مباشرة بعد مجيئه، ليتحوّل من لاعب أساسي في عهد المدرب خاليلوزيتش إلى لاعب منبوذ من طرف غوركوف.

وأظهرت المباراتان الأخيرتان أمام إثيوبيا، التي عانت خلالها التشكيلة الوطنية من عديد الغيابات، على مستوى الدفاع ووسط الميدان الدفاعي، بأنها ماتزال بحاجة إلى خدمات لاعب مقاتل ومتعدد المناصب مثل مهدي مصطفى، الذي بإمكانه أن يكون على الأقل خيارا احتياطيا، بالنظر للتجربة التي يتمتع بها.

إلى ذلك، يبقى أغلبية المتتبعين يشككون في الأسباب الحقيقية التي كانت دفعت بعض اللاعبين لإعلان اعتزالهم وهم لا يتجاوزون 32 سنة، على غرار قائدي الخضر السابقين مجيد بوقرة ثم بعده مهدي لحسن، في وقت مازال كلاهما قادرا على العطاء.

وفي ذات النقطة، تتحدث بعض المصادر المتطابقة من محيط المنتخب الوطني بأن مهدي لحسن دفع نحو التقاعد أكثر مما كان قناعة منه على ضرورة اعتزال اللعب دوليا.

من جهة أخرى، ينتظر أن يكون هداف النجم الساحلي التونسي سابقا المتنقل إلى نادي السد القطري بغداد بونجاح من بين أبرز المستفيدين من ذهاب المدرب غوركوف، الذي لم يمنحه فرصة حقيقية مع المنتخب الوطني لإثبات قدراته وأحقيته في مكانة أساسية، إلى جانب عبد المومن جابو، الذي كافح كثيرا مع المدرب خاليلوزيتش من أجل فرض نفسه، ليعود إلى نقطة الصفر مع المدرب غوركوف، رغم الوجه الكبير الذي كان أبان عليه في مونديال البرازيل سنة 2014  وتسجيله هدفين أمام كوريا الجنوبية ومنتخب ألمانيا.

في نفس السياق، تتحدث بعض المصادر من داخل المنتخب الوطني، بأن رحيل المدرب غوركوف أراح بعض اللاعبين، الذين كانوا يعانون في صمت معه، في صورة الهدافين إسلام سليماني والعربي هلال سوداني، باعتبار أن التقني الفرنسي كان دائما يشيد بإمكانيات اللاعبين المحترفين وهم في أسوإ حالاتهم ولا يشير أبدا لفضل صاحب الـ23 هدفا مع الخضر لحد الآن.

في سياق متصل، رسّم ذهاب غوركوف سقوط المشروع الكروي الذي كان تغنى به منذ التحاقه بالخضر، حيث كان وعد بإحداث ثورة في طريقة لعب المنتخب الوطني، إلا أنه لم يجسد ذلك على أرض الواقع رغم امتلاكه لهجوم من ذهب.

مقالات ذات صلة