منوعات

هل يفتك روّاد الربيع العربي جائزة نوبل للسلام كما افتكوا حرّيتهم؟

الشروق أونلاين
  • 1925
  • 2

افتتح، اليوم الاثنين، فى ستوكهولم موسم جوائز نوبل للعام 2011 حيث أعلن عن الفائزين بجوائز الطب العام وعلم وظائف الأعضاء وهم بروس بويتلر (أمريكا) وجيل هوفمان (لوكسمبورغ) ورالف ستاينمان(كندا). و من المنتظر الاعلان عن بقية الفائزين في الفيزياء والكيمياء والآداب والاقتصاد ، غير أن الجائزة الأكثر ترقبا والتي يمتلك فيها العرب حظوظا هي جائزة نوبل للسلام بما قدّمة صناع الربيع العربي من تغيير “سلمي” في أنظمة بلدانهم وسيكون موعدها يوم الجمعة 7 أكتوبر الجاري، فهل يفتكون الجائزة مثلما افتكوا حريتهم وتخلصوا من أنظمتهم المستبدة؟.

وسيكون على لجنة نوبل النرويجية التى تمنح جائزة السلام أن تختار هذا العام بين لائحة من 241 مرشحا، وهو رقم قياسى، غير أن المؤرخ المتخصص فى جوائز نوبل آسل سفين يراهن على ذهاب الجائزة إلى شخص مثل المدونة التونسية لينا بن مهنى التى غطت عبر مدونتها يوميات الثورة التونسية.

 

 

 

مقالات ذات صلة