رياضة
يلعب في بلد بلغ ربع نهائي المونديال وأنجب المهاجم هالاند

هل يكفي تألق شياخة في الدوري النرويجي ليعود إلى الخضر؟

ب.ع
  • 70
  • 0

لا حديث مع بداية الدوريات الأوروبية، خاصة في الدول الاسكندينافية، سوى الحديث عن أمين شياخة الذي استرجع حسّه التهديفي وهو حاليا آلة للتسجيل، ولكن في دوري نرويجي غير مصنف في أوربا، وأحسن ما يمكن أن يقدمه هو بلوغ بطولة دور المجموعات من رابطة الأبطال أو الدوري مع كبار القارة العجوز، والتألق في الدوري النرويجي وتسجيل الأهداف فيه، لا يعني بالضرورة تأشيرة اللعب مع المنتخب الجزائري.

هناك قناعة لدى الكثيرين بأن أمين شياخة كان يمكن أن يساعد الخضر في كأس العالم، في غياب بغداد بونجاح وسلبية أمين غويري وعدم إقناع بن بوعلي بديل أنه انضم للدوري المصري مؤخرا، فأمين الذي بلغ في مارس الماضي ربيعه العشرين، وتمتعه بالحيوية والروح الشبابية رفقة صديقه إبراهيم مازة، كان يمكن أن يضخ الروح القتالية التي افتقدها رفقاء رياض محرز في غالبية مباريات المونديال.

لم يمنح بيتكوفيتش أمين شياخة سوى دقائق قليلة جدا من اللعب، كاد أن لا يلمس الكرة فيها، وقد انتظره المناصرون في مباريات عديدة، وتابع اللاعب المباريات مثل الجماهير، ويتمتع أمين شياخة بطول جيد، متر و91 سنتم، تماما مثل لاعبي الدول الاسكندينافية ولكنه يتمتع بالخفة واللعب بالرأس، واشتهرت الدانمارك وما شابهها من بلدان الشمال الباردة، بإنجابها لرؤوس الحربة المتخصصين والصريحين، ومنهم هالاند اللاعب النرويجي نجم مانشستر سيتي، كما تقدم السويد والدانمارك وحتى فينلندا وإيسلندا نجوم الهجوم والتهديف، وهي المدرسة التي تربى فيها أمين شياخة ويحاول فيها أن يكون، مستعينا بما حدث من إفلاس تهديفي في زمن المونديال، وهي فرصة شياخة الذهبية للعودة وهذا بدءا بما يسجل حاليا من أهداف في الدوري النرويجي،، إن واصل على نفس الطريق، فسيكون هدافا للدوري النرويجي، مع احتمال تغييره الأجواء في الميركاتو الشتوي القادم.

في المواسم الماضية تحدث كثيرون عن اللاعب أمين شياخة، بعد أن برز إسمه في دور المجوعات من رابطة أبطال أوربا للشباب، وتمكن شياخة من تسجيل سباعية والانفراد بترتيب الهدافين في ذلك الوقت لم يكن قد بلغ ربيعه الـ 18 سنة، وبدأت حملة المطالبة بضمه سريعا للخضر خوفا من اختطافه من منتخب البلد الذي نشأ فيه أي الدانمارك، قبل أن يصله خبر العُمر كخير عليه وعلى والده، كما حصل على فرصة اللعب في دوري المؤتمرات برفقة فريق كوبنهاجن، الذي بلغ في الموسم الماضي دور المجموعات من رابطة أبطال أوربا، ولكنه تخلى حينها عن أمين شياخة، والكرة الآن بين قدمي شياخة إما أن يعطيها ويدخل أبواب المنتخب الجزائري فاتحا من جديد، أو يعجز عن إثبات ذاته، مع ضرورة تغيير الأجواء، لأن الدوري النرويجي مثله مثل الدوري الدانماركي لا يعطي نجوما ولا مواهب إلا نادرا.

مقالات ذات صلة