رياضة
شارك في الـ 14 دقيقة الأخيرة أمام ناسيونال ماديرا

هل يلعب براهيمي أساسيا ضد الكاميرون؟!

الشروق أونلاين
  • 7367
  • 1
ح. م
براهيمي (رقم "11") في إحدى مقابلات "الخضر"

بات وجود اللاعب الدولي الجزائري ياسين براهيمي في صفوف فريق بورتو البرتغالي “لغزا”، كما تبدو مشاركته أمام الكاميرون أساسيا محلّ شك.

وواصل التقني نونو إسبيريتو سانتو مساء السبت تهميش متوسط الميدان براهيمي، خلال مباراة بورتو والمضيف ناسيونال ماديرا. حيث زجّ به في الدقيقة الـ 76 بديلا لزميله صانع الألعاب البرازيلي أوكتافيو. وحينها كان فريقهم فائزا بِرباعية نظيفة.

وأُجري هذا اللقاء بِرَسْمِ الجولة السابعة من عمر بطولة البرتغال، وانتهى لمصلحة الفريق الأزرق والأبيض بالنتيجة المُشار إليها. علما أن ناسيونال ماديرا ضمّ المهاجم الجزائري عكاشة حمزاوي، وقد شارك أساسيا ولعب كامل أطوار المواجهة.

وأكمل ناسيونال ماديرا اللحظات الأخيرة من عمر المباراة بعشرة لاعبين، بعد أن طرد الحكم لاعبه المدافع توبياس فيغيريدو في الدقيقة الـ 88 لجمعه بطاقتين صفراوين.

ويتصدّر بورتو لائحة الترتيب برصيد 16 نقطة رفقة بنفيكا، مع ناقص لقاء لهذا الفريق الأخير. ويتموقع ناسيونال ماديرا في المركز الـ 14 بمجموع 6 نقاط. وهو ترتيب مؤقت في انتظار إجراء باقي مواجهات الجولة هذا الأحد.

وكان براهيمي قد غاب عن مباراة ليستر سيتي في رابطة أبطال أوروبا، بتاريخ الـ 27 من سبتمبر الماضي. ولو أه رافق فريقه البرتغالي في سفريته إلى إنجلترا.

واكتفى براهيمي بِخوض 3 لقاءات من أصل 7 في بطولة البرتغال للموسم الحالي، واحدة فقط دخل فيها أرضية الملعب أساسيا. كما شارك في لقاء واحد – أيضا – فقط من أصل مقابلتين في رابطة أبطال أوروبا، عمره 20 دقيقة (دخل في الدقيقة الـ 70 أمام كوبنهاغن الدانماركي).

وفي مباراة المنتخب الوطني الجزائري أمام اللوزوطو مطلع سبتمبر الماضي، دخل براهيمي في مستهلّ الشوط الثاني بديلا لزميله صانع الألعاب رياض بودبوز.

معطيات “متناقضة”

ويُواجه “الخضر” منتخب الكاميرون في الـ 9 من أكتوبر الحالي، ضمن إطار افتتاحية الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018. وقبلها يبقى الزجّ باللاعب براهيمي أساسيا محلّ شك، استنادا إلى المعطيات السلبية الوارد ذكرها.

ولكن بالمقابل ما يشفع لمتوسط ميدان بورتو ويرفع فرص خوضه مباراة الكاميرون أساسيا، أن نبيل بن طالب سيغيب بسبب عقوبة الإيقاف، وإسماعيل بن ناصر مُصاب. كما أن سفيان فيغولي تابع من دكة البدلاء مباراة فريقه وست هام والضيف ميدلسبورغ في بطولة إنجلترا، السبت. وهم لاعبون ينشطون ضمن خط الوسط.

ويحوز براهيمي قدرات فنية راقية، حيث يميل إلى الإستعراض الفني وهو سلاح قوّي يفتك بمنتخب الكاميرون، فضلا عن البراعة في هزّ الشباك. ولكن ما يُعاب على متوسط ميدان بورتو “غرقه” – أحيانا – في “إهانة” لاعبي المنافس وتناسيه مصلحة “الخضر”.

وقبل الموسم الحالي، كانت مكانة براهيمي عالية، وخوضه المقابلات أساسيا مع بورتو أو “محاربي الصحراء” أمر لا جدال فيه.

وساءت علاقة براهيمي مع إدارة بورتو والجهاز الفني الصيف الماضي، بعد إصرار الدولي الجزائري على الرحيل. حيث قدّر براهيمي أن أحوال الفريق ما تزال “بائسة” ويتطلب الرحيل لخوض تجربة احترافية أخرى. ولكن تعنّت إدارة بورتو حال دون ذهابه، حيث حدّدت شرطا جزائيا بقيمة مالية ضخمة (60 مليون أورو) لتسريحه (مدة عقده بدأت صيف 2014 وتنقضي في الـ 30 من جوان 2019)، وهو ما صعّب على الفرق التي ترغب في جلبه من انتداب نجم “الخضر”.

مقالات ذات صلة