رياضة
لعب 23 دقيقة مع ليون وقدّم لمحات جميلة

هل يمكن لرشيد غزال العودة إلى الخضر في أكتوبر؟

ب.ع
  • 526
  • 0

كانت ساعة مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب الكامرون في تلك المواجهة المشؤومة، تشير إلى لحظاتها الأخيرة، في ملعب تشاكر بالبليدة ضمن آخر مباراة سدّ للتأهل إلى مونديال قطر، عندما أرسل رشيد غزال ركنية دقيقة، حوّلها توبة برأسه في مرمى الكامرون فتراءى الحلم أمام أعين رشيد غزال، ولكن إيكامبي قتل الأحلام بهدف بخّر في لحظة أحلام رشيد غزال في السير على خطى شقيقه عبد القادر في المشاركة في كأس العالم، حلم كل لاعبي العالم.

منذ تلك المباراة تبخر اسم رشيد غزال النجم الكبير الذي قتلته الإصابات، فتاه في العديد من البلدان قبل أن يقرّر العودة إلى ناديه الأول ليون، فكانت الدقيقة 67 من مواجهة رين خارج الديار في سهرة أول أمس في الدوري الفرنسي، مهمة في مشوار رشيد، ولكن للأسف انتصار ليون بهدف نظيف عند دخول غزال، تحوّل إلى هزيمة بثلاثية، ولكن عودة رشيد بعد ثمن سنوات من الغياب، سجلها الإعلام الفرنسي، حيث سافر فيها غزل إلى بلدان كثيرة وأندية كثيرة.

مشكلة رشيد غزال أنه يلعب في منصب رياض محرز، وهو منصب فيه العديد من طالبي القرب منه، ومنهم بوعناني وحاج موسى ووناس وبلومي وكبال وآخرين، ومشكلته الثانية أنه بلغ في ماي الماضي ربيعه الثالث والثلاثين، ولكننا قد نشاهد شيئا من رشيد غزال اللاعب الفنان صاحب اليسارية الساحرة، الذي أجبر نبيل فقير على مغادرة ليون بعد أن أجبره على البقاء على مقعد الاحتياط. فهل يمكن أن نرى رشيد غزال في التربص القادم وهل بإمكانه العودة من ليون التي بدأ منها وحقق إعجاب الكثير من عمالقة الكرة العالمية.

أكبر خطأ ارتكبه رشيد غزال كان طلاقه مع ليون في خريف 2017، حيث ظل في ليون مثل الملك إلى درجة إشراكه كأساسي وترك نبيل فقير على مقاعد الاحتياط، حيث انتقل في هذا الظرف الوجيز منذ انتقاله من ليون إلى العديد من الأندية في دول مختلفة من موناكو الإمارة إلى ليستر سيتي الإنجليزي إلى فيورونتينا الإيطالي ووصولا إلى بيشيكتاش التركي، ومع الإصابات وصعوبة التأقلم مع البلاد والمدينة ومع الفريق تعثر مشوار رشيد غزال الذي قال عنه جيمي فاردي هداف ليستر بأنه فنان نادر بلمساته للكرة، وتساءل فرانك ريبيري عن سبب تفريط ليون فيه، ويجمع كل العارفون للكرة بأنه موهبة لم تبتسم له ملاعب الكرة، وكان تواجده مع الخضر متعثرا بالرغم من أنه انضم للمنتخب الوطني من زمن الفرنسي غوركوف، إلى درجة غيابه عن كان مصر والتتويج التاريخي.

في سن الثالثة والثلاثين من العمر، لا حلم لرشيد غزال سوى المشاركة في مونديال 2026، كما شارك شقيقه عبد القادر في مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، والمباريات القادمة لليون في أوربا ليغ والدوري الفرنسي ستجيب عن سؤال: هل يعود غزال للخضر؟

مقالات ذات صلة