رياضة
رئيس شباب باتنة فريد نزار يؤكد لـ"الشروق"

هناك إستراتيجية وممارسات خفية لخدمة فرق على حساب أخرى

الشروق أونلاين
  • 1731
  • 0
ح م
فريد نزار

أكد رئيس شباب باتنة في حديث خص به “الشروق” بأن هناك ممارسات خلفية وأخرى مكشوفة تقوم بها أطراف متعددة من أجل خدمة فرق على حساب أندية أخرى، واصفا هذه الممارسات بالبعيدة عن أخلاقيات كرة القدم، وهو ما يجعل مسألة الحسم في البقاء أو السقوط تحسم غالبا بطرق يلفها الكثير من الغموض، وهو أمر غير جديد حسب محدثنا في خارطة كرة القدم الجزائرية.

 أوضح الرجل الأول في شباب باتنة بان هناك أمور خفية تحدث خارج المستطيل الأخضر، مشيرا إلى وجود سماسرة يتحكمون في دواليب تسيير كرة القدم، ما جعله يحذر من المرحلة الانتقالية التي ستمر بها الكرة الجزائرية موازاة مع التحضير لانتخابات “الفاف”، مؤكدا بأن فترة الفراغ سيستغلها “سماسرة” يشكلون خطرا على أندية الأندية التي تلعب على اللقب والفرق الطامحة إلى ضمان البقاء، وأكد نزار بأن أكبر عائق للبطولة هو سلك التحكيم الذي يحدد نتائج المباريات، ناهيك عن أخطار بقية الأطراف التي تختفي وراء رئيس لجنة التحكيم حموم.

وقال فريد نزار لـ”الشروق” بأن عديد الأطراف تسعى إلى استغلال الوضع المتعفن للكرة الجزائرية بغية أداء المهام التي تقوم بها وفق تموقعها، حيث جدّد انتقاده المباشر لمحللي القنوات التلفزيونية، واصفا تدخلاتهم بغير البريئة، خاصة حين يعملون على استعطاف الجهات الفاعلة في كرة القدم من أجل خدمة ومساعدة أندية معينة تحت مبرر تاريخها الطويل وشعبيتها الواسعة، بغية إنقاذها من شبح السقوط، ولا يراعون في الوقت نفسه جهود الأندية التي تسعى إلى تجسيد طموحاتها وأهدافها فوق المستطيل الأخضر، مضيفا بأن شباب باتنة يعد من الفرق التي ذهبت ضحية غياب التحليل الواقعي والموضوعي من طرف محللي “البلاتوهات” وكذا خبراء التحكيم وغيرها من الجهات التي يرى بأنها تعمل تحت أجندة معينة، وهو الأمر الذي تأسف له نزار كثيرا، خاصة بعدما أخذت الممارسات السلبية القائمة منحى مكشوفا ولا أحد يتحرك، بدليل أن التحكيم حسب محدثنا أصبح طرفا فاعلا في تحديد النتائج الفنية للمباريات، حيث عاد نزار في حديثه إلى مقابلة فريقه الأخيرة أمام نصر حسين داي، متهما التحكيم بحرمان فريقه من ركلتي جزاء شرعيتين، والكلام ينطبق حسب محدثنا على مباريات سابقة ذهب فريقه ضحية لحكام وأطراف أصبح يزعجها تواجد شباب باتنة في حظيرة الكبار.

وأوضح فريد نزار بأن مسألة البقاء أو كسب اللقب تفرضها الإمكانات المادية المتاحة، وهو الأمر الذي يعد نقطة ضعف شباب باتنة حسب محدثنا، بدليل أنه أرغم على بيع بعض أسلحته الهامة، مشيرا إلى التخلي مرغما على خدمات عدة عناصر بارزة تحولت إلى فرق أخرى خلال فترة التحويلات الشتوية، وفي مقدمة ذلك المهاجم كريم عريبي الذي اختار فريق شباب بلوزداد، في الوقت الذي حالت الضائقة المالية دون تعزيز التعداد بالعناصر القادرة على منح الإضافة اللازمة في عديد المناصب الحساسة.

وحذّر فريد نزار من مغبة تفاقم الوضع السلبي المنتهج خلال ما تبقى من عمر البطولة، خصوصا وأن هناك حسب قوله إستراتيجية لمساعدة فرق معينة على حساب أندية أخرى، وهو ما يزيد من تخوف نزار خاصة في ظل دخول الاتحادية في مرحلة شبه انتقالية موازاة مع ترقب عقد الجمعية الانتخابية الشهر المقبل، داعيا جميع الجهات الساهرة على كرة القدم الجزائرية إلى تحمل مسؤولياتها للحفاظ على الحد الأدنى من النزاهة خلال الجولات المتبقية من عمر البطولة.

مقالات ذات صلة