العالم
عميد أكاديمية الدراسات العلياَ‮ ‬بطرابلس سابقاً‮ ‬صالح إبراهيم لـ"الشروق‮":‬

هناك تحضيراتٌ‮ ‬بليبيا لإعلان‮ “‬الدولة الإسلامية في‮ ‬مصر وشمال إفريقيا‮”‬

الشروق أونلاين
  • 105
  • 0

كشف عميد أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس سابقا الدكتور صالح إبراهيم،‮ ‬أن هناك تحضيرات جارية هذه الأيام في‮ ‬ليبيا لإعلان دولة جديدة اسمها‮ “‬دامش‮” ‬وهي‮ ‬الاسم المختصر لـ”الدولة الإسلامية في‮ ‬مصر وشمال إفريقيا‮”.‬

وأكد صالح إبراهيم في‮ ‬تصريح لـ”الشروق‮”‬،‮ ‬أن الأزمة الليبية معقدة،‮ ‬ولا‮ ‬يمكن أن تعرف طريقها إلى الحل السلمي‮ ‬إلا بتوافق مصري‮ ‬جزائري،‮ ‬مضيفاً‮ ‬أن أفق الحل تتجلى في‮  ‬خيارين،‮ ‬الأول‮: ‬دعم العالم للشرعية في‮ ‬طبرق وفرض الديمقراطية في‮ ‬ليبيا،‮ ‬وقمع كل القوى المخالِفة،‮ ‬والثاني‮: ‬حوار حقيقي‮ ‬يشمل كل الأطراف الليبية بما فيها القبائل وأنصار النظام السابق‮.‬

وأكد صالح إبراهيم أن الجزائر بإمكانها أداء دور مهمّ‮ ‬في‮ ‬هذا الاتجاه،‮ ‬إلا أن هناك اختلافاً‮ ‬في‮ ‬الرؤى مع الجانب المصري،‮ ‬حيث إن الجزائر تريد احتواء الإسلاميين والولايات المتحدة أيضا تدعم التيار الإسلامي‮ ‬في‮ ‬ليبيا،‮ ‬إلا أن التاريخ أثبت أن هؤلاء لا ثقة فيهم،‮ ‬حيث اتفقوا مع سيف الإسلام القذافي،‮ ‬وسرعان ما تنكّروا له في‮ ‬أول تجربة صعبة عرفتها ليبيا بعد إخراجهم من السجون‮.‬

وأشار المتحدث إلى أن الإرهاب في‮ ‬ليبيا مثل أفغانستان،‮ ‬والقبائل مرشحة لتكون حاضنة له في‮ ‬ظل التهميش الذي‮ ‬يلحقها حاليا‮.‬

كما تحدث أن المعلومات تفيد بانتشار‮ ‬40‮ ‬مليون قطعة سلاح في‮ ‬الأراضي‮ ‬الليبية،‮ ‬ورصيد تحصّل عليه الإسلاميون في‮ ‬ليبيا‮ ‬يقدر بـ‮ ‬270‮ ‬مليار،‮ ‬بالعملة الليبية،‮ ‬من أموال النظام السابق و130‮ ‬مليار تشكل إيرادات النفط،‮ ‬وإذا كانت‮ “‬داعش‮” ‬في‮ ‬العراق تأسست بـ500‮ ‬مليون دولار،‮ ‬فإن لدى هؤلاء أضعافاً‮ ‬مضاعفة من المبلغ‮.‬

وعن موقف الجزائر،‮ ‬وبقائها على مسافة واحدة من الأطراف الليبية،‮ ‬قال المتحدث‮: ‬إن الجزائر ليست على مسافة واحدة بل تدعم أكثر طرابلس سياسياً،‮ ‬وهناك لقاءاتٌ‮ ‬جمعت أمنيين جزائريين وموفدين من‮ “‬فجر ليبيا‮”‬،‮ ‬والجزائر تبحث عن أمنها القومي،‮ ‬لكن هي‮ ‬مسكّنات مؤقتة لا تفي‮ ‬بالغرض لأن هناك مخططا أمريكيا للقضاء على كافة الجيوش العربية وتحويلها إلى مليشيات متناحرة،‮ ‬على‮ ‬غرار ما حدث في‮ ‬سوريا العراق اليمن وليبيا والمستهدَف القادم مصر والجزائر باعتبارهما أكثر الجيوش العربية قوة الآن‮.‬

وعن دعم أنصار النظام السابق في‮ ‬ليبيا لـ”داعش‮” ‬نفى المتحدث ذلك،‮ ‬وقال إنه ليس من عقيدتهم الإرهاب،‮ ‬وهناك‮ ‬10‮ ‬آلاف من رجال الأمن والجيش من أنصار النظام السابق‮ ‬يقبعون في‮ ‬السجون،‮ ‬ومليونان مهجّرين‮.‬

‭ ‬وكشف إبراهيم أن هناك‮ ‬4‮ ‬رحلات‮ ‬يوميا من تركيا باتجاه طرابلس تقوم بحراستها طائراتٌ‮ ‬تركية لتفادي‮ ‬قصفها من الجيش الليبي،‮ ‬وتقوم بإرسال المقاتلين من الشام إلى الأراضي‮ ‬الليبية لإعلان الإمارة الإسلامية الكبرى،‮ ‬ثم التوسع نحو مصر والجزائر وتونس‮.‬

وقال المتحدث إن الوافدين‮ ‬يتمّ‮ ‬منحهم رخصا ليبية‮ ‬يستخرجون بها الجنسية الليبية ويصبحون ليبيين ويشترون الرخصة بـ5000‮ ‬دينار ليبي‮.‬

ولم‮ ‬يستبعد الأكاديمي‮ ‬الليبي‮ ‬أن تكون القبائل،‮ ‬إذا ما زاد تهميشها،‮ ‬حاضنة شعبية للدواعش خلال الفترة القادمة‮.‬

مقالات ذات صلة