الجزائر
وزير المجاهدين من إيليزي

“هناك من يكتبون تاريخا محرفا عن الثورة ويحاولون تشويهها من وراء البحار”

الشروق أونلاين
  • 5608
  • 21
الأرشيف
وزير المجاهدين الطيب زيتوني

حذر وزير المجاهدين الطيب زيتوني من مخاطر الترويج لتاريخ محرف للجزائريين والقادم من خلف البحار، والذي يقوم بكتابته أشخاص يتعمدون تغليط الجيل الحالي، حول التاريخ الحقيقي للثورة المظفرة، مبرزا أهمية توثيق الذاكرة، وأنها مسؤولية الجميع.

وحذر الوزير خلال اللقاء الذي جمعه بالمجاهدين والأسرة الثورية، وكذا الأعيان والمجتمع المدني، بقاعة المحاضرات بإقامة الطاسيلي، ضمن زيارة العمل التي قادته لولاية ايليزي من أن هذا التاريخ المحرف القادم من وراء البحار، يهدد بزوال العمل الحقيقي الذي قام به المجاهدون والشهداء، إبان حرب التحرير من المستعمر الفرنسي، مبرزا أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية، والتي حاول المستعمر الفرنسي سابقا، ويحاول أعداء الجزائر حاليا المساس بها، مبرزا تصريح أحد الوزراء الفرنسيين بأنه لن تكون هناك علاقات جيدة مع الجزائر، سوى بعد رحيل جيل نوفمبر، أين رد عليه الوزير بأن جيل نوفمبر لن ينجب سوى نوفمبريين ونوفمبريات أخريات، مثل ما أسماهم الوزير، مؤكدا بأنه لن تكون هناك علاقات مع فرنسا إلا عندما تسوى القضايا العالقة بين البلدين. 

وأكد زيتوني في معرض كلمته بأن الوزارة قامت بتزويد جميع مديريات المجاهدين عبر الوطن، بكاميرات رقمية متطورة من أجل توثيق تاريخ جميع الولايات بالصوت والصورة، مضيفا في ذات السياق، بأنه قد تم تسجيل أكثر من 16 ألف ساعة على شكل مقاطع فيديو مرقمة ومسجلة، وذلك منذ بداية عمليات التسجيل التي باشرتها الوزارة، كما تم إحصاء 1316 مقبرة للشهداء و1160 مركز تعذيب وتنكيل عبر الوطن.

أما فيما يخص الشؤون الاجتماعية للمجاهدين، فقد أكد الوزير بأن مصالحه ليست وزارة للشؤون الاجتماعية، أو وزارة لمنح رخص سيارات الأجرة أو استيراد سيارات، مؤكدا على استمرار الجهود من أجل تحسين وضعية المجاهدين وذوي الحقوق، وذلك من خلال تبسيط جميع الإجراءات الإدارية، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، كما تم إلغاء جميع الوثائق على المجاهدين، إذ من غير المعقول طلب شهادة العضوية من المجاهد في الوقت الذي تقدمه نفس الهيئة، مانحا أوامر للمديريات بعدم طلب أي وثيقة، كما طلب من المجاهدين أو ذوي الحقوق عدم تقديم أي وثيقة، ماعدا استمارات تملأ من طرف الموظفين. 

مقالات ذات صلة