الجزائر
قال أن لا "حرب" بين المسلمين والمسيحيين..

هنري تيسي: عشت في الجزائر 66 سنة بسلام ولم أتعرّض لأي أذى

الشروق أونلاين
  • 4117
  • 0
ح.م
الأسقف السابق هنري تيسي

وجه، أمس، الأسقف السابق هنري تيسي في تصريح خص به “الشروق”، على هامش فعاليات ملتقى روحانيات تلمسان رسالة إلى الفرنسيين بمناسبة احتفالات أعياد السنة، على أنه يعيش بسلام في الجزائر، مشيرا بشأن الاعتداءات التي يتعرّض لها المسلمون من خلال حرق المساجد والمساس بممتلكاتهم على خلفية التفجيرات الإرهابية في باريس، بقوله: “أعيش منذ 66 سنة بالجزائر بسلام ولم أتعرض لأي أذى، وتربطني علاقات أخوة وصداقة مع الجزائريين وجميع المسلمين”.

رسالة هنري تيسي تعد شهادة حقيقية عن وضع المسيحيين بالجزائر، التي جاءت لتفند التقارير الدولية عن وضعية الأقليات المسيحية المقيمة بالجزائر، وجاءت أيضا في سياق تأكيد الأسقف السابق بالجزائر على أن التقارب الزمني بين الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاحتفال بأعياد الميلاد، ما هو في الأصل إلا رسالة من الله العلي القدير إلى الأمة المسلمة والأمة المسيحية  من أجل دعوتهم إلى التقارب فيما بينهم وترسيخ أواصر الصداقة والأخوة  والتعامل بمبدأ الاحترام فيما بينهم .

وأشار المتحدث، إلى أن حضوره لهذا الملتقى المنظم من قبل مركز الفنون والمعارض والذي تناول موضوع المولد النبوي الشريف، ينبع من هذه القناعة الشخصية في التقارب ما بين المسلمين والمسيحيين، ونفس الشيء ينطبق  يضيف هنري  عند طائفة واسعة لدى المسلمين، معتبرا أن احتفالات الميلاد هذه السنة لن تمر دون مشاركة المسلمين.

وكشف في هذا السياق المتحدث أن الزاوية العلوية ستشارك المسيحيين احتفالات الميلاد بوهران، والهدف من هذه المشاركة هو إطلاع الرأي العام على أن التقارب بين المسلمين والمسيحيين ليس مستحيلا بعيدا عن ثقافة العنف.

هنري تيسي الذي شارك برفقة العديد من الباحثين  من بينهم الوزير الأسبق بوجمعة هيشور وعدد من الباحثين الجامعيين على رأسهم رئيس ديوان جامعة أبي بكر بلقايد الدكتور مقنونيف شعيب والباحث الأكاديمي عصمت علي صاري، حاول خلال محاضرته تسليط الضوء حول حقيقة المولد والميلاد، كما عرفت مشاركة معظم المتدخلين في هذا الملتقى الذي احتضنت فعالياته قاعة المحاضرات بقصر الثقافة تسليط الضوء على أهم قيم التسامح والتفاهم والتقارب بين المسلمين والمسيحيين.

مقالات ذات صلة