العالم
طالب بتعديل الدستور ومراجعة قانون حالة الطوارئ

هولاند: فرنسيون قتلوا فرنسيين

الشروق أونلاين
  • 19440
  • 0
ح.م
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يريد تمديد حالة الطوارىء

اعترف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بأن من ارتكب الاعتداءت الإرهابية التي استهدفت العاصمة باريس الجمعة المنصرم، هم فرنسيون، ودعا إلى مراجعة الدستور الفرنسي بشكل يمكن من التعاطي الإيجابي مع اعتداءات إرهابية محتملة.

وقال هولاند في خطاب له أمام غرفتي البرلمان أمس، إنالاعتداءات الإرهابية خطط لها في سوريا وتم ضبطها في باريس، وتم تنفيذها من قبل فرنسيين، في حرص من الرجل الأول في قصر الإيليزي، على إبقاء نسيج المجتمع الفرنسي متماسكا، ولاسيما في ظل الاتهامات المغرضة التي رفعها رموز اليمين، ضد الجالية المسلمة.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى تعديل الدستور بما يساعد على سرعة التحرك لمواجهة أي تهديد إرهابي محتمل وقبل وقوعه، وقال: “علينا تطوير الدستور ليسمح لنا بسرعة التحرك، وأوضح أن المراجعة الدستورية تهدف إلى وضع نصوص تشريعية تبرر نزع الجنسية عن من يثبت تورطهم في أعمال إرهابية“.

وأشار هولاند بهذا الخصوص إلى أن حكومة مانويل فالس، تعكف على إعداد تشريعات جديدة لمواجهة الاعتداءات الإرهابية، موضحا بأن هذه التشريعات ستزيد من الصلاحيات المخولة للشرطة أثناء المداهمات وكذا فيما يتعلق بالاعتقال الإداري، مشيرا إلى أنه طلب من البرلمان إقرار قانون بتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وستطبق على جميع الأراضي الفرنسية، كما قال.

وأكد الرئيس الفرنسي أن ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة، ينحدرون من 19 جنسية، في إشارة إلى أن الإرهاب لا يستهدف بلاده فقط، وإنما يستهدف الإنسانية جمعاء، وهي القراءة التي رفعها الكثير من رؤساء مختلف دول العالم.

وفي رد على تهديداتداعش، أكد هولاند أن بلاده ستحارب الإرهاب في كل مكان في العالم: “سنواصل تكثيف الضربات ضد داعش في كل من العراق وسوريا، التي أصبحت أكبر مصنع للإرهابيين في العالم، كما قال.

وفي محاولة لإبعاد أي قراءة تشتم منها رائحة العنصرية، شدد نزيل قصر الإيليزي على أن فرنسا في حالة حرب وهي لن تستسلم، نافيا: “نحنا لسنا بحرب حضارات إنما بحرب ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن بلاده أحبطت الكثير من العمليات الإرهابية خلال الأشهر الماضية.

 

وتحدث هولاند عن وجودمنحرفين يعيشون على التراب الفرنسي، لا يتوانوا في اعتناق الفكر المتطرف، وقتل بني جلدتهم، وكشف عن إجراءات صارمة لحراسة حدود بلاده بشكل يحول دون اعتداءات من قبيل ما حدث الجمعة المنصرم، كما هدد بالعودة إلى العمل وفق المنظومة التي سبق العمل بها، قبل بدء العمل بفضاءشنغن، حيث قال: “إذا لم تراقب أوروبا حدودها سنعود إلى حدودنا الوطنية“.

مقالات ذات صلة