رياضة
يريد استنساخ قصة "شيراك مع زيدان" في 2005

هولاند يُعارض وزيره الأول ويرفض إقصاء بن زيمة

الشروق أونلاين
  • 10045
  • 0
ح م

يريد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، استنساخ قصة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك مع زين الدين زيدان في نهاية صيف 2005، عندما تدخل شيراك يومها من أجل عدول الأسطورة الفرنسية زيدان عن قرار اعتزاله اللعب دوليا، فكان له ذلك، فتأهل “الديكة” لمونديال 2006 وقاد زيدان “الزرق” حتى وصل بهم إلى نهائي مونديال ألمانيا قبل أن يخرج بالحمراء في قصة “النطحة” الشهيرة.

  فرانسوا هولاند، الذي فضل الصمت ولم يصدر منه أي موقف من “قضية بن زيمة” التي أسالت الحبر الكثير في فرنسا خلال الشهور الخمسة الماضية، وباتت “قضية وطنية فرنسية”، أبى إلا أن تكون له كلمة أخيرا في الموضوع، من خلال محاولة استنساخ “قصة شيراك وزيدان”، مع “كريم بن زيمة”، حيث كشف عن ذلك رئيس الاتحادية الفرنسية لكرة القدم نويل لو غريت، في تصريح لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية، “أن الرئيس فرانسوا هولاند، يرفض إقصاء كريم بن زيمة من قائمة المنتخب خلال كأس أمم أوروبا، التي تستضيفها فرنسا الصيف المقبل”.

وأكد لوغريت في تصريحه، “أن الرئيس الفرنسي مطّلع على أحدث ما يجري من أمور وتطورات في قضية بن زيمة”.

 “ليبيراسيون”، التي كانت أول من فجّرت تواجد كريم بن زيمة كشاهد في قضية تبييض للأموال، الجمعة الماضي، أشارت إلى تواجد علاقة وطيدة بين رئيس الإتحاد الفرنسي لكرة القدم هولاند، ويجتمعان في مناسبات مختلفة”.

 واللافت أن هذا الموقف، الذي كشف عنه لو غريت، للرئيس الفرنسي بخصوص ما يجري مع بن زيمة، يعاكس تماما موقف وزيره الأول مانويل فالس، والذي دعا في أكثر من مرة إلى الإبعاد النهائي لبن زيمة من المنتخب الفرنسي، وهو موقف مشابه لذلك الذي يتبناه أيضا وزير الرياضة الفرنسي باتريك كانر.

 والظاهر أن اختيار رئيس الإتحاد الفرنسي نويل لو غريت، هذا التوقيت لكشف موقف الرئيس الفرنسي من تواجد بن زيمة في “الديكة” والذي جاء عشية دخول المنتخب الفرنسي في تربص مغلق تحسبا لمبارتيه الوديتين أمام هولندا وروسيا يومي (25 و29 مارس)، يحمل الكثير من الرسائل في مقدمتها أن تواجد بن زيمة مع فرنسا قضية خرجت من يدي ديشان والإتحاد الفرنسي وباتت بيد الإليزي الذي ستكون له الكلمة الأخيرة مثلما كانت في صائفة 2005 مع زيدان والرئيس الفرنسي يومها جاك شيراك.

 السبب الآخر الذي يدعم هذه الفرضية، هو الموقف الشخصي لكل من لوغريت وديشان أنفسهما، فهما مع عودة بن زيمة للمنتخب، لأنهما بحاجة إلى خدماته، لاسيما وأنه يتواجد في “فورمة” جيدة جدا، ويؤدي في موسم كبير مع ريال مدريد، حيث لم يسبق أن صرحا بإتهام بن زيمة في قضية تورطه في ابتزاز زميله فالبوينا، فكانا في كل مرة يدعوان لضرورة ترك الكلمة الأخيرة للقضاء الفرنسي. وهذا الأخير سبق له قبل أسبوعين رفه الرقابة القضائية عن بن زيمة في خطوة أولى لتبرئته.

 ديدي ديشان في آخر مؤتمر صحفي نشطه الإثنين، رفض التعليق عن وضعية بن زيمة، بعدما أقصاه من التربص الحالي للديكة، مكتفيا بالقول، أن مهاجم ريال نمدريد سجل هدفا رائعا في مرمى إشبيلية ليلة الأحد وقدم مباراة كبيرة. كما كان قال فبل أيام أن كل المنتخبات تحسد فرنسا لامتلاكها لاعبا بحجم بن زيمة، وهي تصريحات كلها تفيد أن بن زيمة عائد إلى “الديوك” قبل الصيف، رغم الحملة الشرسة ضده.

مقالات ذات صلة