هيئة مشتركة بين “الأشقاء الأعداء” لتجنيب الأرندي الانفجار
أكدت مصادر قيادية في تقويمية التجمع الوطني الديمقراطي على أن دورة المجلس الوطني التي ستفتح اليوم باعتبارها دورة عادية، رغم الطابع الاستثنائي للظروف المحيطة بها والتنافس الحاصل داخل صفوف الحزب ومؤسساته القيادية، وأن جدول أعمالها الرسمي يقتصر على المصادقة على الأمين العام بالنيابة، دون استبعاد إدراج نقاط أخرى في آخر لحظة بمبادرة من المكتب.
وأوضحت المصادر بأن قيادات الحزب، احتكمت إلى هيئة مؤقتة مشتركة تتكون من 8 أعضاء تحضر لانعقاد دورة المجلس تجنبا لتعميق الصراعات بين التقويمية وأنصار الأمين العام المستقيل، أحمد أويحيى، ما يهدد مستقبل الحزب واستمرار تفاعلات أزمته إلى ما بعد دورة المجلس، حيث يمثل التقويمية، كل من يحيى قيدوم، بختي بلعايب، الطيب زيتوني، حمى لعروسي، بينما يمثل جماعة أويحيى، كل من حرشاوي، عبد القادر مالكي، محمد الطاهر بوزغوب، رزقي علي.
ومن المنتظر أن تقتصر أشغال دورة المجلس على مراسيم الافتتاح، ثم تلاوة نص رسالة استقالة أحمد أويحيى، يليها مباشرة المصادقة على مرشح الإجماع لخلافة الأمين العام المستقيل مؤقتا، عبد القادر بن صالح، على أن تبقى الدورة العادية مفتوحة إلى غاية انعقاد المؤتمر الوطني في بحر الثلاثة أشهر القادمة.
وقد تحفظ العديد من إطارات الحزب المنتمين للتقويمية على الإبقاء على شؤون وهياكل الحزب كما هي بدعوى الحلول التوافقية وحماية الحزب من تصعيد التأزيم، معتبرين حل المكتب الوطني والمكاتب الولائية والبلدية، والمنسقين الولائيين، إلى جانب رد الاعتبار لإطارات الحزب المهمشة والمقصية، والتي تعد نخبة الحزب، أكثر من ضرورة لإحداث التغيير وإعطاء عملية التقويم والتصحيح جدوى ومعنى، محذرين من أن استمرار الوضع على حاله إلى غاية المؤتمر سيمكن لجناح أحمد أويحيى من الهيمنة على أشغال المؤتمر ونتائجه.