هيشور: قوائم “الآفلان” لن تجني ربع مقاعد البرلمان
أكد، بوجمعة هيشور، الوزير الأسبق وعضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، أمس، أن توقيعات الأعضاء الغاضبين لعقد دورة طارئة للجنة المركزية على وشك الانتهاء، وقال إنهم سجلوا 218 توقيع من أصل 224 توقيع مطلوب لبلوغ نصاب الثلثين من مجموع 351 عضو في اللجنة بحساب الأمين العام.
وفي نفس السياق، استنكر هيشور لجوء الأمين العام للحزب العتيد لإعطاء أوامر غلق لأعوان الإدارة لغلق المقر نهائيا، صبيحة أمس، معتبرا أن جبهة التحرير، “ملك عام وليست ملكا خاصا، داعيا لعدم الامتثال للمنهج الحالي و”ضرورة الرجوع إلى الخط النوفمبري، واحترام فلسفة جبهة التحرير”، وأضاف “عار على أمين عام أن يغلق الباب في وجه قياديين ومناضلين، وهذا مناف للديمقراطية داخل الحزب”.
وأكد عضو اللجنة المركزية والوزير الأسبق، في تصريح لـ “الشروق”، أن التوقيعات وصلت 218 توقيع، وأن القائمة النهائية لم تغلق بعد، داعيا بقية المحافظين غير الموقعين للالتحاق بالغاضبين عن أداء قيادة الحزب العتيد، وقال المتحدث “ندعوهم لعدم الاستجابة لمنطق شراء الذمم، ويجب تفهم خطورة الوضع والظرف الذي يتطلب محطة توقف”.
وقال المتحدث “إن كل الولايات رافضة لهذه القوائم، ولو حققنا بها ربع مقاعد البرلمان سنقول بأن ذلك كل الخير، ولقد ضربت الجبهة بخنجر”، مضيفا” وكمناضل وقيادي لم انتظر ساعة وضعي في القوائم، واعتبر أن سنة 2007 كانت منعرج الانحراف، حيث أن نفس الجماعة التي وضعت قوائم 2007 ونفسها التي نظمت المؤتمر التاسع وشكلت، في تشريعيات 2012، خلية لتصفية الطاقات والحشو”.
واتهم محيط بلخادم بإيحاء للناس بأن لهم قوة من خلال إقحام الرئيس، وقال “الرئيس على رأسه هموم البلاد، وغير منشغل بإعداد قوائم الحزب، موضحا “إذا وصلنا النصاب ستجتمع اللجنة لإقرار نزع الثقة من الأمين العام، وقد وقعنا على أساس دورة استثنائية لأمور نضالية، ولكن الكل يمشي في اتجاه سحب الثقة، فما معنى مطالبة دورة طارئة ذلك قبل الانتخابات”.
وأوضح هيشور أن رفض الأمين العام في حال تحقيق الثلثين، وانطلاقا من شرعية الثلثين سنطلب رخصة من وزارة الداخلية، إن كانت الدورة خارج أطر ومقرات الحزب، وإذا رفضت – ومن حقها- سنجتمع في المقرات المحافظات، وسنسحب الثقة من بلخادم ونقرر قيادة انتقالية”.
وعن التهم الموجهة لشخصه بحكم عدم إدراج اسمه على رأس قائمة قسنطينة لتشريعيات العاشر ماي المقبل، قال هيشور “أفند أن يكون تعبيري الحالي بسبب عدم وضعي في رأس القائمة، وأنا لا انزل لهذا المستوى وإنما شجاعة قول الكلمة في وقتها وكمحب للجبهة”، مضيفا “النيابة بالبرلمان مررت فيها مرارا بكل اعتزاز والدعائم الشعبية الطلابية، منذ 1977، والآن يهمنا خدمة الوطن وسأناضل اليوم وغدا في الحزب، ولست غاضب على القائمة، ولا أغضب لأن الرجل السياسي يقاوم ولا يغضب”.