الجزائر
قال أن بلخادم خطر على الجزائر

هيشور: لست تصحيحيا ولا تقويميا

الشروق أونلاين
  • 3864
  • 5
ح.م
الوزير السابق بوجمعة هيشور

عاد الوزير السابق بوجمعة هيشور، لينفخ في إناء معارضته لعبد العزيز بلخادم، واصفا إياه بأسوء الصفات ومنها أنه خطير على الجزائر، وقد يرميها إلى كارثة لن تقوم بعدها أبدا إذا وصل إلى الحكم كما يخطط له، وتساءل الدكتور هيشور في منتدى جريدة “المؤشر” الذي حضرته “الشروق” نهاية الأسبوع، كيف لرجل عجز عن تسيير المؤتمر التاسع لجبهة التحرير الوطني أن يُسيّر البلاد، ورفض هيشور تسميته بالتصحيحي أو التقويمي، ولكنه معارض لبلخادم ولن يهدأ له بال حتى يغادر الأمين الحالي رئاسة الحزب العتيد.

كما نفى أن تكون له اتصالات مع بن فليس، الذي يشاع عودته للساحة السياسية قريبا وربما حتى للحزب العتيد، وقال أنه هو من أتى بعلي بن فليس إلى جبهة التحرير الوطني منذ 24 سنة عندما كان محافظا في الحزب العتيد بباتنة، ورئيس الحكومة الأسبق بن فليس نقيب المحامين ثم ترشح للبرلمان وتم رفضه من مناضلين أفلانيين في زمن الشاذلي بن جديد، إلى أن تحول إلى الذراع الأيمن لبوتفليقة، الذي كان يثق فيه كثيرا، لكن طموح بن فليس وعينه على منصب الرئاسة نسف تلك العلاقة كما قال بوجمعة هيشور.

مقالات ذات صلة