هيفاء رزاقي للشروق:ناشر الفيديو من قسنطينة..لكنه ليس من أحرق الحمار
كشفت أمس الدكتورة البيطرية هيفاء رزاقي للشروق أنها تمكنت من التعرف على هوية الشخص الذي قام بنشر الفيديو المروع حول حرق مراهقين لحمار حي على شبكة الأنترنيت والذي أثار استنكارا كبيرا على الصعيدين الوطني والدولي بعد قيام الشروق بتسليط الضوء على هذا الموضوع الذي تناقلته عدة مواقع إلكترونية وفضائيات عربية وأوروبية ومنتديات للنقاش وموقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”.
-
وأكدت البيطرية هيفاء رزاقي في اتصال هاتفي مع الشروق أمس أن الشخص الذي نشر فيديو “حرق الحمار” من قسنطينة، وقد تمكنت من الاتصال به، ولكنه أكد لها أنه لم يكن طرفا في جريمة “حرق الحمار”، وكل ما قام به هو نشر الفيديو الذي كان متداولا عبر الهواتف النقالة في الأنترنيت.
-
وأضافت الدكتورة رزاقي أن “شقيقة ناشر الفيديو أكدت هي الأخرى أنها شاهدت هذا الفيديو منذ نحو شهر”، غير أن التحريات لازالت جارية للتأكد من هوية المراهقين الذين قاموا بحرق الحمار حيا، وقالت هيفاء “لازلنا نبحث عن شهود” حقيقيين شاهدوا الجريمة رأي العين.
-
ورغم أن بعض المعلقين على المقال الذي نشرته الشروق تحت عنون “مراهقون يتسلون بحرق حمار ويبثون صوره على الأنترنيت” قدموا معلومات متضاربة بشأن المنطقة التي وقعت فيها الجريمة، إلا أنه لم يتسن التأكد من هذه المعلومات.
-
وذكر أحد المعلقين أن هذه الجريمة قام بها تلاميذ ثانوية في منطقة أولاد بوغالم بولاية مستغانم، في حين قال آخر أن الجريمة وقعت في زويتنة بالشقفة بولاية جيجل، في حين أكد ثالث أنه شاهد هذا الفيديو من قبل، وأكد له صديق مغربي أن الجريمة وقعت في المغرب، وأشار آخر إلى أن لباس المراهق مغربي وليس جزائري (ألوان العلم المغربي).
-
وأشارت الدكتورة هيفاء رزاقي إلى أن دراسات نفسية أجريت على قتلة ومجرمين أظهرت أنهم قبل أن يرتكبوا جرائمهم الفظيعة في حق البشر كانت لهم سوابق في قتل الحيوانات، معتبرة أن توعية الأطفال والمراهقين بأهمية الرفق بالحيوان قد يقينا مستقبلا من جرائم كثيرة قد تقع في حق البشر.