هيكتور كوبر.. “أشأم من طويس”!
رُبّما أفضل وصف يُطلق الآن على التقني الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي يُمسك بِالزمام الفني لِمنتخب مصر هو الشخصية العربية القديمة “طويس”!
ومعلوم أن المدرب هيكتور كوبر (61 سنة) اقترن إسمه بِـ “الشؤم”، فقد خسر مع فريق مايوركا الإسباني نهائي كأس أوروبا للأندية الفائزة بِالكؤوس عام 1999 (المسابقة لم يعد لها وجود الآن)، ضد لازيو روما الإيطالي. وتورّط مجدّدا في مصيدة الإخفاق مع فريق فريق فالونسيا الإسباني، لما فشل في إحراز كأس رابطة أبطال أوروبا نُسختَيْ 2000 و2001، حيث خسر أشباله النهائي ضد ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، على التوالي. وعاد كوبر مرّة أخرى لِيسقط في نفس المطبّ، لمّا قاد منتخب مصر إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون، وأخفق في حصد غلّة الكأس القارية أمام الكاميرون.
قديما، كانت العرب تقول لِفلان لازمه الحظ العاثر بـ “أشأم من طويس”، و”طويس” إسمه الكامل عيسى بن عبد الله أبو عبد المنعم المدني، عاش بِالمدينة المنوّرة زمن الدولة الأموية.
وجاء في كتب التاريخ أن “طويس” وُلد يوم وفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام (11/هجري)، وفُطِمَ (قُطِعَتْ عنه الرضاعة) يوم وفاة الخليفة أبو بكر رضي الله عنه (13/هجري)، وتزوّج يوم استشهاد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه (35/هجري)، ورُزِق بِولد يوم استشهاد الخليفة علي المُكرّم رضي الله عنه (40/هجري).
ويخشى الجمهور الكروي المصري أن يمتد “نحس” هكتور كوبر إلى تصفيات مونديال روسيا 2018، خاصة وأن منتخبهم الوطني حقق مشوارا طيّبا بِإنتصارين من مقابلتَين، المُرادف لإهدار بطاقة التأهّل في الجولة الأخيرة، التي تُلعب خارج القواعد في نوفمبر المقبل ضد غانا.