الجزائر
تلقت إعانات من سبع حكومات ومن زبائن لبنك "أتش أس بي سي"

هيلاري كلينتون حصلت على 5 ملايير سنتيم مساعدة من الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 25966
  • 106
ح. م
هيلاري كلينتون

قدمت الجزائر ما قيمته 500 ألف دولار مساعدات لكاتبة الدولة للشؤون الخارجية، هيلاري كلينتون، العام 2010، قيل إنها تلقتها في إطار مؤسستها الخيرية “مؤسسة بيل وهيلاري وتشيلسي كلينتون”، بعد تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لإعصار هايتي.

ونقلت الصحيفة الأمريكيةواشنطن بوستمعطيات تقول إن كلينتون تلقت تبرعات من سبع حكومات ضمنها الجزائر، منتقدة قبولها هذه الأموال بحكم الاتفاق الشرفي الذي أمضته وزيرة الخارجية السابقة، بعدم قبول أي مساعدات من دول أجنبية، بعد التحاقها بالمنصب، وقبلت مؤسسة كلينتون حسب الصحيفة الملايين من الدولارات منها 500 ألف دولار من الجزائر أي ما يفوق 5 ملايير سنتيم، زعمت أنه تم توجيهها لمساعدة المؤسسة في زلزال الإغاثة في هايتي، وقالت إن الجزائر سعت حسبها في تلك الفترة للحصول على علاقات أقوى مع واشنطن، في ظل تعرضها للانتقادات المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقد تم الكشف عن هذه الأرقام، في إطار عملية تدقيق تخضع لها حسابات كلينتون، المرشحة لانتخابات عام 2017، ومن الدول التي تبرعت لمؤسسة كلينتون في الفترة الأخيرة، الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وعمان، وأستراليا، وألمانيا، وكندا، التي تريد من الولايات المتحدة الموافقة على خط أنابيب نفط، وذلك بحسب تقرير في صحيفةوول ستريت جورنال، وتشير التقارير إلى أنه في عام 2009، وافقت المؤسسة على عدم تقبل تبرعات من دول خارجية، عندما عين باراك أوباما هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية، وقد قيل إنه لا يمكن أن تكون هيلاري مسؤولة الدبلوماسية الأمريكية، في وقت يحاول فيها زوجها بيل الحصول على تبرعات من الخارج.

وبحسب الأرقام التي كشف عنها، فقد تبرعت الإمارات بما بين المليون إلى خمسة ملايين دولار للمؤسسة العام الماضي، فيما قدمت الحكومة الألمانية مبلغ 25 ألف دولار، وقدمت السعودية حوالي 25 مليون دولار للمؤسسة منذ إنشائها عام 1999، فيما قدمت سلطنة عمان ما بين مليون إلى خمسة ملايين دولار، ومن بين المانحين، بنكغولدمان ساشوشركةكوكا كولا، كما تلقت المؤسسة أموالاً من عملاء فرع بنكأتش أس بي سيالسويسري، من الذين كانوا في قلب فضيحة التهرب من دفع الضرائب.

وكشف تقرير لصحيفةنيويورك تايمز، أن المسؤول عن حملات التبرعات في مؤسسة كلينتون، دينيس تشينغ، وعمل مع هيلاري في وزارة الخارجية، سيترك المؤسسة من أجل الانضمام لحملة هيلاري الانتخابية، حيث لم يبق سوى 626 يوم على الانتخابات، في الوقت الذي بلغ جمع التبرعات، التي من خلالها يحاول كل مرشح الحصول على تعهدات من الممولين، ذروته الآن.

وما تزال فيه كلينتون المرشحة القوية للديمقراطيين، إلا أن آلية جمع التبرعات أصبحت مصدراً للمشاكل، وتقول صحيفةالتايمزإن التفاصيل التي خرجت عن طبيعة الممولين لمؤسستها، ستؤثر على صورتها التي تريد تقديمها باعتبارها مدافعة عن مصالح الطبقة المتوسطة، وقد تعطي الجمهوريين الفرصة للهجوم عليها.

ومعلوم أن هيلاري كلينتون زارت الجزائر العام 2012، حيث التقت عديد المسؤولين الجزائريين، وعلى رأسهم الرئيس بوتفليقة، كما خصت ممثلي المجتمع المدني بلقاء على هامش الزيارة، قبل أن يزور خليفتها جون كيري البلاد في أوج الحملة الانتخابية لرئاسيات 17 أفريل 2014، حيث لاقت زيارته عديد الانتقادات التي اعتبرتها تدخلا في الشأن الداخلي.

مقالات ذات صلة