منوعات

هي‮ ‬أكذوبة‮ ‬جميلة‮ ‬آمنت‮ ‬بها

الشروق أونلاين
  • 13994
  • 89

بدت لي منذ الوهلة الأولى التي رأيتها فيها ملاكا طاهرا نزل من السماء حجاب تستر نفسها به، كلمات مؤدبة، وتصرفات محترمة جدا، وثقافة عالية ابتسمت لي وألقت تحيتها علي حينما استقبلتني بمكتب عملها، هكذا بدت وبقيت عيوني متعلقة بها، لم أستطع حتى أن أنزع نظري عنها، رأت ملفي بالكامل وطلبت مني العودة في الأسبوع المقبل حتى أجتاز الاختبار المهني وخرجت من تلك المؤسسة ويوجة شيء في قلبي نحوها.

لم تغادر خيالي ولا فكري ولا عيوني وانتظرت الامتحان المهني بفارغ الصبر ليس لأجل التوظيف بل لأجل أن أراها ورأيتها في ذلك اليوم، رأيتها أجمل من ذي قبل ولم أغادر المكان حتى حصلت على رقم هاتفها الذي طلبته لأجل أن يسهل علي الاتصال ومعرفة نتيجة الاختبار لكنني وجدت نفسي أهتم بها أكثر من الاختبار في كل يوم أتصل بها ولأنها ذكية جدا أدركت بسرعة هدفي من  اتصالي بها، ووضحت لي بأنها كانت قد لاحظت علامات الإعجاب التي لم أستطع إخفاءها والتي كانت واضحة تماما على وجهي ولم أخف حقيقة مشاعري تجاهها وأصبحت على اتصال بها، ومرت الأيام كان خلالها حبي يزداد لها يوما بعد يوم فلقد أبهرتني بجمالها وأخلاقها وثقافتها وعلمها،  كنت أريدها وفقط ولا أرغب في شيء بعدها‭ ‬سيما‮ ‬بعدما‮ ‬صارحتني‮ ‬بأنها‮ ‬معجبة‮ ‬بي‮ ‬وهي‮ ‬أيضا‮ ‬تريدني‮ .‬

لقد‮ ‬أحببتها‮ ‬كثيرا‮ ‬ومنحتها‮ ‬كل‮ ‬ثقتي‮ ‬بل‮ ‬كنت‮ ‬أحسد‮ ‬نفسي‮ ‬على‮ ‬وجودها‮ ‬معي‮ ‬وأخبرت‮ ‬الجميع‮ ‬عنها‮ ‬‭ ‬فما‮ ‬كان‮ ‬مجلسا‮ ‬يجمعني‮ ‬بأهلي‮ ‬أو‮ ‬أحبتي‮ ‬إلا‮ ‬وذكرتها‮ ‬‭ .‬

لم أؤمن يوما بالحب لكن حبها جعلني أعيش زمن الرومانسية والأحلام الجميلة التي تلاشت في زمننا هذا وآمنت حتى بحبها وآمنت بأنها ملاك طاهر بعثه الله إلي  لتزهر أيامي وأشدو فيها لحن الحب والأمل، ولكن يبدو أنها كانت مجرد أكذوبة جميلة آمنت فيها، فالملاك الطاهر الذي وهبته قلبي وعقلي ومالي وفكري وكل شيء مني وكنت أشعر أنها خلقت لأجلي،  غدرت بقلبي وطعنته فهي تركتني مع أول رجل تقدم إليها يملك المال والجاه وتزوجته ورحلت معه إلى اسبانيا حيث يقيم ولم تخبرني حتى بالأمر، وكنت كالساذج الذي كان يحضر مع أهله للذهاب لخطبتها وجعل هذا الأمر بالنسبة لها مفاجأة  حتى أنني وفرت مبلغا ماليا لشراء أجمل خاتم أهديه لها في ذلك اليوم، واتصلت بها لكن هاتفها كان مقفلا فخشيت أن يكون مكروها قد أصابها حينها لم  يكن لي من خيار  سوى أنني بعثت بأختي لبيتها  لمعرفة ما جرى وياليتني ما علمت  فخبرها وقع‮ ‬علي‮ ‬كالصاعقة‮ ‬فملاكي‮ ‬الطاهر‮ ‬تزوجت‮ ‬ورحلت‮ .‬

كان وقع الصدمة شديدا علي وكدت أفقد صوابي،  كيف فعلت بي ما فعلته؟ لم أصدق، أبهذه السهولة رمت بحبي واستطاعت أن تغدر بي.  لقد كنت فعلا  ساذجا حينما آمنت بالحب وآمنت أن زمن الحب الحقيقي لا زال في وقتنا الحالي، حقيقة كل تلك المشاعر الجميلة لم تكن سوى أكذوبة جميلة‮ ‬آمنت‮ ‬بها‮ ‬وقد‮ ‬أقسمت‮ ‬من‮ ‬يومها‮ ‬أن‮ ‬لا‮ ‬أحب‮ ‬وألا‮ ‬أؤمن‮ ‬بكلمة‮ ‬الحب‮ ‬وسأعيش‮ ‬بلا‮ ‬قلب‮ ‬فالحب‮ ‬مات‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬غابر‮ ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬له‮ ‬أثر‮ ‬للأسف‮ ‬الشديد‮ .‬

‭‬قلبي‮ ‬لا‮ ‬زال‮ ‬مجروحا‮ ‬ينزف‮ ‬بألوان‮ ‬الألم‮ ‬والعذاب‮ ‬ولا‮ ‬أدري‮ ‬كيف‮ ‬أشفي‮ ‬جرحي‮ ‬هذا‮. ‬فأفيدوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خير‮ .‬

‭‬الطائر‮ ‬المجروح‮ : ‬زهير‮ / ‬العاصمة

.

.

أضيع‮ ‬صلاة‮ ‬الفجر‮ ‬فهل‮ ‬إيماني‮ ‬ضعف

نشأت وسط أسرة محافظة، ومتدينة، فوالدي رحمة الله عليه لم يكن يتسامح معنا في أمور الدين، باللين واليسر وإذا أهملنا أمور ديننا فإنه يستعمل معنا الجد والصرامة وإن لحق به الأمر إلى  ضربنا  كتأخرنا عن الصلاة وإهمالها كان هكذا يحب أن يرانا كلنا  ملتزمين، مواظبين على واجباتنا الدينية، أصحاب سلوكات محترمة وأخلاق عالية، فنشأت وإخوتي على الخلق والدين واعتدت على صلاة الفجر في أوقاتها فأنا لم أضيعها يوما حتى وإن كنت مريضا فإنني أقوم فجرا لأدائها بالمسجد فلم يمنعني المرض ولا البرد القارس في عز الشتاء، فهذه الصلاة كانت تشعرني دوما بالراحة وتشعرني بقربي من الله عزوجل وكنت دوما أنصح بها ممن هم حولي أهلي وأصدقائي وجيراني وحتى زملائي بالجامعة، وأفضل دوما أن يكون لي وردا بعدها ولكن يحدث معي شيء لم أستطع فهمه في المدة الأخيرة وهو أنني صرت أنام عن صلاة الفجر وأشعر بالكسل ولا أستطيع مقاومة نفسي  فتضيع مني وإذا نهضت بعد شروق الشمس أنهض مسرعا للوضوء والصلاة غير أنني أشعر بندم كبير و ألم بداخلي لدرجة أبكي بشدة وأنا أسجد لله وأدعوه أن يغفر لي، إلى جانب هذا لم أعد أجد فيها لذة وحلاوة الإيمان كلما ضيعتها وصليتها بعد شروق الشمس، أحاول في كل مرة أن أصحح خطئي هذا لكنني لا أفعل، لم أكن هكذا من قبل ، حتى أصحابي الذين ألاقيهم بالمسجد وأصلي معهم صلاة الفجر لاحظوا غيابي وسألوا عني ولم أستطع أن أخبرهم بأنني لم أعد أستطع النهوض أو المجيء للمسجد، أشعر وكأنني أرتكب ذنبا عظيما لا يغتفر وأشعر أيضا أن إيماني‮ ‬ضعف‮ ‬حتى‮ ‬صرت‮ ‬أخشى‮ ‬أن‮ ‬يضعف‮ ‬أكثر‮ ‬فأكثر‮ ‬فيكون‮ ‬هذا‮ ‬ابتلائي‭ ‬وأضيع‮ ‬جميع‮ ‬الأوقات‮ .‬

أنا‮ ‬لا‮ ‬أريد‮ ‬ذلك‮ ‬فبالله‮ ‬عليكم‮ ‬كيف‮ ‬أعود‮ ‬إلى‮ ‬إيماني‮ ‬وأحافظ‮ ‬على‮ ‬صلاة‮ ‬الفجر‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خير‭  .‬

‭‬عبد‮ ‬المؤمن‮ / ‬‭ ‬قسنطينة

.

. 

مجتمع‮ ‬يظلمني‮ ‬وذنبي‮ ‬الوحيد‮ ‬أنني‮ ‬معاقة 

تسعة وعشرون شمعة أطفأتها من حياتي وتمنيتها أن تكون سعادة وبهجة وتحقيقا للطموحات والأهداف والتمتع بزهرة شبابي، غير أنه حدث غير ذلك حينما أصبت بمرض الضمور العضلي الذي حول حياتي إلى جحيم لا يطاق، وبالرغم من ذلك لم أستسلم وبقيت صادمة واصلت تعليمي العالي باجتهاد‮ ‬ورغم‮ ‬تفوقي‮ ‬في‮ ‬المواد‮ ‬العلمية‮ ‬إلا‮ ‬أنني‮ ‬اخترت‮ ‬المحاماة‮ ‬حتى‮ ‬أعرف‮ ‬جيدا‮ ‬حقوقي‮ ‬فقد‮ ‬كنت‮ ‬أعتقد‮ ‬أنه‮ ‬إذا‮ ‬عرفت‮ ‬حقوقي‮ ‬سوف‮ ‬لن‮ ‬أظلم‮ ‬ولن‮ ‬أظلم‮ ‬وأعرف‮ ‬جيدا‮ ‬كيف‮ ‬أدافع‮ ‬عن‮ ‬نفسي‮.‬

زرت العديد من الأطباء داخل الوطن، غير أنه لا طبيب استطاع تحديد نوع المرض وتقديم العلاج المناسب وما استطاعوا قوله فقط: هو أن المرض عبارة عن ضمور عضلي ومع النمو وتقدم في السن فإن حالتي ستزداد سوءا، وأصبح في حالة خطر، لكن قدرة الله كانت أقوى فها أنا لا زلت على قيد الحياة وحالتي لم تتطور بالشكل السيئ كما أخبرني به الأطباء، لكنني لا زلت أبحث عن أمل في الحياة وهو إيجاد طبيب يشخص حقيقة مرضي إلى جانب هذا وبسبب هذا المرض وضعت ضمن خانة المعاقين، الشيء الذي جعلني مرفوضة في جميع المؤسسات التي ألجأ إليها طالبة وظيفة،  فأنا ومنذ تخرجي لم أجد وظيفة أثبت من خلالها ذاتي وأفيد بها مجتمعي رغم أنني متمكنة جدا في تخصصي وأتـفوق على العديد من أمثالي، ولكن نحن المرضى أو المعاقين المجتمع لا زال ينظر إلينا بنظرة النقص وعدم القدرة، فالكثير من المعاقين أثبتوا عكس ذلك وأثبتوا جدارتهم وتفوقهم‮ ‬على‮ ‬الأشخاص‮ ‬العادين‮ ‬والذين‮ ‬يتمتعوا‮ ‬بالصحة،‮ ‬لا‮ ‬لشيء‮ ‬سوى‮ ‬لأنهم‮ ‬دوما‮ ‬متمسكون‮ ‬بالأمل‮ ‬والطموح‮ ‬وتحقيق‮ ‬الأهداف‮ .‬

وأنا أبحث عن العمل صدمت في تصرف مديري المؤسسات ونظرتهم القاسية لدرجة كنت أشعر فيها أنني ارتكبت جريمة لا تغتفر، ولكن ذنبي الوحيد هو أنني مريضة ومعاقة، غير أن إعاقتي ما هي إلا أ مر الله لا يمكنني أن أغيره، هو شاء ذلك وأنا صابرة على ابتلائي هذا ولكن الشيء الذي‮ ‬لم‮ ‬أستطع‮ ‬الصبر‮ ‬عليه‮ ‬هو‮ ‬ظلم‮ ‬المجتمع‮ ‬لي‮ ‬ولأمثالي‮.‬

 أنا لم أطلب مالا ولا جاها ولا صدقة، بل أطلب أن ينصفني هذا المجتمع وأن يكون لي الحق في الوظيفة وفي إيجاد طبيب مختص يشخص مرضي ويمنحني العلاج اللازم حتى أتمكن من الحركة بشكل طبيعي، لأنني لا زلت لا أقوى على الحركة إلا من خلال كرسي متحرك، فمن يرأف لحالي ويفرج كربتي‮ ‬و‮ ‬يعيد‮ ‬ابتسامتي‮ ‬ويبعث‮ ‬بداخلي‮ ‬روح‮ ‬الاندفاع‮ ‬والعمل‮ ‬والإرادة،‮ ‬فمن‮ ‬فرج‮ ‬عن‮ ‬مؤمن‮ ‬كربة‮ ‬فرج‮ ‬الله‮ ‬عليه‮ ‬كربة‮ ‬من‮ ‬كرب‮ ‬يوم‮ ‬القيامة‮ ‬يوم‮ ‬لا‮ ‬ينفع‮ ‬مال‮ ‬ولا‮ ‬بنون‮ ‬إلا‮ ‬من‮ ‬آتى‮ ‬الله‮ ‬بقلب‮ ‬سليم‮.‬

المعذبة‮: ‬س‮/ ‬الجزائر

.

.

من‮ ‬القلب‮:ذكرى‮ ‬من‮ ‬القلب‮ ‬                                     ‬‭ ‬

رُحْمَاكَ‮ ‬عَمِي‮ ‬رُحْمَاك

مَنْ‮ ‬قاَل‮ ‬إِناَّ‮ ‬نَسِينـَــــاك

هُنَاكَ‮ ‬حَيْثُ‮ ‬الذِكرَى‮ ‬البَعِيـــــــــــــدَة

حَيثُ‮ ‬تَرَاكَمَ‮ ‬الزَمن‮ ‬فأضْحَى‮ ‬كَالغمَام

حيثُ‮ ‬خَلفَت‮ ‬السَنوات‮ ‬الكَثير‮ ‬مِن‮ ‬الغُبار

وأحَاط‮ ‬بِالنسْيان‮ ‬الضَبابُ‮ ‬الكَثيِـــــف

كَان‮ ‬لنَـــا‮ ‬عَـــــمٌ‮  ‬‭..‬‮ ‬وأَيُ‮ ‬عـَـــــم

عَمٌ‮ ‬تَتفتحُ‮ ‬الزُهُور‮ ‬لصَدى‮ ‬ابتسَامتِــه

تَشدُو‮ ‬عَصَافِير‮ ‬الرَّبيع‮ ‬لجَمالِ‮ ‬رُوحِه

تَزهُو‮ ‬الدُنيَا‮ ‬لطِيبة‮ ‬قَلبِه‮ ‬ورِقَتـــِــــه

كَـــــانَ‮ ‬لنَـــــــا‮ ‬عَمٌ‮ ‬اسمُـــه‮ “‬بوزيد‮”‬

أَتَى‮ ‬إلى‮ ‬الدُنيَا‮ ‬زَائِرًا‮ ‬خَفيفَ‮ ‬ظِـــل

ومَا‮ ‬أَطالَ‮ ‬البقـَــــــــــــــــــــــــاء

ذِكرَاه‮ ‬عِندِي‮ ‬خَيالٌ‮ ‬بَعيد‮ ‬فِي‮ ‬تَلاشٍ

رَحَل‮ ‬ذَاتَ‮ ‬مسَاءٍ‮ ‬حَزِيـــــــــــــــن

لِيترُكَ‮ ‬خَلفَهُ‮ ‬فَراغًا‮ ‬وأَبا‮ ‬وأما‮ ‬لَن‮ ‬يَنسيَاه

مَازَالت‮ ‬أحَاديثُ‮ ‬جَدتِنَا‮ ‬مَحفُوظَةً‮ ‬فِي‮ ‬أَسْمَاعِنا

وهِي‮ ‬تُردِدُ‮ ‬كُلمَا‮ ‬ذَكَرتهُ‮ ‬قَائِلــــــــة

‮”‬وَرحـْـــمَةِ‮ ‬ابني‮ ‬بُوزِيـــــــــــــد‮”‬

رَحِمكَ‮ ‬الله‮ ‬عَمنَا‮ …‬رَحِمَك‮ ‬الله‮ ‬عَمنا

لَم‮ ‬نَنسَاكَ‮ ‬ولَن‮ ‬نَنْسَاك‮ ‬أَيُّها‮ ‬البَارُ‮ ‬بِوالِديه

أَيــُّـــــهَا‮ ‬العَمُ‮ ‬الطيبُ‮ ‬الحَنُـــــــون

رَحِمَكَ‮ ‬الله‮ ‬عَددَ‮ ‬الأيَّام‮ ‬التِي‮ ‬بَاعَدتكَ‮ ‬عَنَّا

رَحِمَكَ‮ ‬الله‮ ‬وَأسكنكَ‮ ‬فَسيحَ‮ ‬الجِنـــــان

يا‮ ‬ربُ‮ ‬ارحم‮ ‬هَذا‮ ‬العَّـــــــــــــــــــم

واجعل‮ ‬الجنَة‮ ‬مَثواهُ‮ ‬فِي‮ ‬عِلِّييـــــن

مَعَ‮ ‬الصِدِّيقيِن‮ ‬والشُهَداء‮ ‬والصَّالِحين

وحَسُن‮ ‬أولئك‮ ‬رَفِيقًـــــــــــــــــــــا

آمين‮…. ‬آمين‮…. ‬آمين‮ ‬

بقلم‮ : ‬إسماعيل‮ ‬بوزيدة‮ / ‬تبسة

.

. ‬‭ ‬‭

نصف الدين

إناث

6595 – ‬شابة‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬حامعية‮ ‬أنيقة‮ ‬هادئة‮ ‬قبائلية‮ ‬تريده‮ ‬جامعيا‮ ‬إطارا‮ ‬في‮ ‬الشرطة‮ ‬أو‮ ‬الجيش‮ ‬سنه‮ ‬من‮ ‬34‮ ‬إلى‮ ‬39‬سنة‮. ‬

6596 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل‮ ‬محترمة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬محترم‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬سنه‮ ‬من‮ ‬40‮ ‬إلى‮ ‬58‮ ‬سنة‮. ‬

6597 – ‬آمال‮ ‬41‮ ‬سنة‮ ‬المدية‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬له‮ ‬نية‮ ‬حقيقية‮ ‬للزواج‮ ‬وصادق‮. ‬

6598 – ‬خديجة‮ ‬50‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬وهران‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬عمره‮ ‬من‮ ‬50‮ ‬إلى‮ ‬60‮ ‬سنة‮ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮ ‬ولديه‮ ‬أطفال‮. ‬

6599 – ‬فتيحة‮ ‬28‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬معسكر‮ ‬عاملة‮ ‬بالبلدية‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬من‮ ‬أي‮ ‬ولاية‮ ‬حبذى‮ ‬لو‮ ‬يكون‮ ‬دركيا‮. ‬

6600 – ‮‬امرأة‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬جامعية‮ ‬متحجبة‮ ‬جميلة‮ ‬عاملة‮ ‬مؤقتة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬جامعي‮ ‬إطار‮ ‬بالأمن‮ ‬أو‮ ‬الدرك‮ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرمل‮ ‬بطفل‮ ‬من‮ ‬البويرة‮. ‬

.

ذكور 

6619 – ‬شاب‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬للزواج‮ ‬جميلة‮ ‬وخلوقة‮ ‬حبذى‮ ‬لو‮ ‬تكون‮ ‬عاملة‮ ‬من‮ ‬باتنة‮ ‬أو‮ ‬بسكرة.

6620 – ‬رجل‮ ‬من‮ ‬بومرداس‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬23‮ ‬إلى‮ ‬26‮ ‬سنة‮ ‬جميلة،‮ ‬صادقة‮ ‬وحنونة‭.‬

6621 – ‮‬جمال‮ ‬من‮ ‬قسنطينة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬طيبة‮ ‬القلب‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة‮. ‬

6622 – ‬مدرس‮ ‬من‮ ‬سطيف‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬أخت‮ ‬متجلببة‮ ‬متدينة‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة‮ ‬وطيبة‮. ‬

6623 – ‬سفيان‮ ‬من‮ ‬عنابة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬صادقة‮ ‬جميلة‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة‮ ‬جميلة‮ ‬الشكل‮. ‬

6624 – ‬شاب‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬سطيف‮ ‬35‮ ‬سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬يكون‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬23‮ ‬إلى‮ ‬28‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬سطيف‮.

مقالات ذات صلة