منوعات

وائل جسار يسافر بجمهور جميلة إلى زمن الحب الجميل

الشروق أونلاين
  • 6636
  • 9
ح.م
وائل جسار

لازالت ليالي مهرجان جميلة في طبعته التاسعة متواصلة لليوم التاسع على التوالي والذي ميزه حضور قوي وقياسي للجمهور، وكانت السهرة التاسعة مشرقية عربية وتربع من خلالها المطرب اللبناني وائل جسار على منصة ركح كويكول، كما صدحت في سماء سطيف أصوات جزائرية ممثلة في فرقة نايلية من تندوف، والفنان المغترب جمال لعروسي.

وكان أول من اعتلى الركح ذلك الفنان القادم من بلد المقاومة إنه الفنان اللبناني وائل جسار الذي غنى فأبدع من خلال أغانيه التي رقص عليها الجمهور ورددها معه على غرار” غريب الدنيا غريب الناس”، “ضيعني حبك”، “لو كنت عملت خاطر”. كما أدى أغنية لعبد الحليم حافظ بعنوان “سواح”، والتي رددها معه الجمهور عن ظهر قلب، وهي الباقة التي تفاعلت معها النساء الحاضرات بشكل غير عادي، ليفاجأ الجمهور بنزوله من على المنصة إلى وسط الجمهور الذي بدا سعيدا وهو يشاهد نجمه المفضل عن قرب ليبدؤوا في الالتفاف حوله رغم منع مصالح الأمن لهم إلا انه فضل بتواضعه الاحتكاك بجمهوره لتزيد لهفة الحاضرين للاستمتاع والتجاوب أكثر مع أغانيه.

أما الشطر الثاني من السهرة فكان مائة بالمائة جزائرية حيث صعدت فرقة نايلية من تندوف التي تمر الأول مرة على مسرح جميلة العربي، وأدت بعض أغانيها ذات الطابع الهولي وباللهجة الجزائرية حيث غنت لفلسطين ولبنان.

ليصعد بعدها الفنان المغترب جمال لعروسي، إلى خشبة مسرح كويكول، الذي أمتع الجمهور الحاضر بأفضل أغانيه التي تفاعل مع الحضور رغم غيابه عن الساحة الفنية.

هذا ونشير، أن سهرة أول أمس كانت ناجحة بكل المقايس ومن جميع النواحي، خاصة من الجانب التنظيم الأم3ي الذي كان ساهر على راحة العائلات التي حجت بشكل كبير إلى جميلة الاستماع والاستمتاع للصوت الملائكي وائل جسار.

 .

وائل جسار:“قلبي يتقطع عندما أشاهد دماء إخواني العرب”

عن التطورات التي تشهدها المنطقة العربية خاصة في ثلاث السنوات الأخيرة أو ما يعرف بالربيع العربي قال الفنان وائل جسار، إنه يأسف على الوضع الذي تعيشه بعض الدول، وتمنى أن يرجع الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مضيفا أنه غنى لمصر ولبنان وفلسطين والعراق، وأن قلبه يتقطع عندما يشاهد دماء إخوانه العرب، وشدّد على أن همه هو إدخال الفرحة والسعادة في قلوب الناس، خاصة في الوقت الحالي، كما كشف الفنان اللبناني وائل جسار في الندوة الصحفية التي عقدها خلال مشاركته في مهرجان جميلة العربي، عن ألبومه الجديد الذي سيصدر مع حلول عيد الأضحى المبارك، وهو عبارة عن ألبوم يتضمن أناشيد دينية بعنوان “يا أنوار النبي فرحان”، وقال وائل جسار عن علاقة الفن بالسياسة إنهما لا يتفقان أبدا.

وأضاف جسار فيما يخص عن تأديته لعناوين المسلسلات، قال إنها تضيف له جمهور جديد ويكسبه، مستشهدا بذلك أدائه الأخيرة لعنوان مسلسل “الشك” الذي عرف نجاحا كبيرا، وقال أيضا “أنا كفنان ناجح يهمني النوعية أكثر من الكمية لذلك على الفنان أن يعرف كيف يجمع بين الكلمة واللحن”.

كما أعرب الفنان اللبناني، عن سعادته الكبيرة لأنه شارك من قبل ولم يعرف جمهور جميل كجمهور جميلة الذي اشتاق له كثيرا.

للإشارة، أن وائل جسار بدأ مشواره الفني، وهو طفل صغير عندما كان يغني في المناسبات وحفلات الضيعة التي يقطن بها، وكان دائم الترديد لأغاني عمالقة الغناء العربي منهم السيدة أم كلثوم والعندليب عبد الحليم حافظ والموسيقار محمد عبد الوهاب والراحلة وردة الجزائرية، وتوسّعت دائرة أحلام وائل الطفولية عشقا ووصولا إلى طموحات الشهرة والنجومية ونجح الفنان اللبناني في صنع اسمه خلال السنوات القليلة الماضية، واستطاع أن يثبت نفسه على الساحة الغنائية العربية.   

.                                                        

مراصد المهرجان:

انتشرت ليلة أول أمس، بين الصحافيين في مهرجان جميلة العربي، إشاعة وفاة الفنان اللبناني راغب علامة بسرعة البرق، حتى راح الصحافيون يتساءلون فيما بينهم هل تلغى حفلة وائل جسار الذي يعد من أقرب المقربين إلى راغب علامة، لكن ما هي إلا لحظات حتى اعتلى ابن بيروت خشبة كويكول وأمتع الجمهور بأغانيه العاطفية، ليتضح فيما بعد أن إشاعة وفاة راغب علامة في حادث مرور لا أساس لها من الصحة، بالرغم أن الإذاعة اللبنانية أكدت صحة الخبر بالتفصيل الممل.                     

ظل سهرة أول أمس، ثلاثة شبان فلسطنيين يهتفون باسم  اللبناني وائل جسار، الذي بادلهم بالتحية في العديد من المرات، بحيث كانوا يقولون وبصوت عالي”واحد اثنين ثلاثة وائل وائل فلسطين”، هذا ونشير، حسب ما رصدناه وما رصده بعض الزملاء الصحافيين، أن الجماهير التي حضرت سهرة وائل جسار، لم تكن جزائرية فقط، بل يوجد فيها العديد من العائلات التونسية والمغربية، وحتى الفلسطينية، وهو مايثبت أن الجزائر التي تنعم بالأمن والأمان، أصحبت الوجهة المفضلة للعديد من سكان الدول العربية التي تغرق في الدماء.                                                          

“إذا كان رب البيت للدف ضاربا فما شيمت أهل البيت إلا الرقص”، هذا المثل ينطبق على الفنان المغترب جمال لعروسي، الذي شارك ليلة أول أمس، في مهرجان جميلة العربي، عندما ظل ولديه الصغيران يرقصان فوق خشبة مسرح كويكول على أنغام والدهما.

منذ نشر الشروق اليومي مرصدا حول تخصيص الديوان الوطني للثقافة والإعلام جائزة الأحسن تغطية إعلامية لمهرجان جميلة العربي، ظل الصحافيون يسألون صحفي الشروق هل هي حقيقة أو كذبة افتعلها ديوان  لخضر بن تركي لكي يضمن تغطية أفضل للمهرجان، وبعد أن تأكدوا أن الجائزة حقيقة وليس كذبة، بدؤوا في عملية سبر الآراء من الصحفي التي سينال هذه الجائزة التي يقال إنها رحلة إلى مدينة كان الفرنسية، لكنهم أجمعوا أن الصحفية سعاد شابخ تستحق فعلا هذه الجائزة، لأنها تحرر يوميا صفحتين في الجريدة التي تشتغل فيها وتنقل كل كبيرة وصغيرة تخص المهرجان، لكن هذا يبقى مجرد رأي الإعلاميين فقط، الآن الحكم النهائي من صلاحيات لجنة التحكيم بالديوان الوطني للثقافة والإعلام.

مقالات ذات صلة