الجزائر
اللاعب الدولي السابق لخضر عجالي لـ"الشروق"

واثق من تألق “الخضر” في المونديال وحاليلوزيتش أصاب بإبعاد كوادر المنتخب

الشروق أونلاين
  • 5544
  • 0
ح.م
لخضر عجالي

يرى اللاعب الدولي السابق لنصر حسين داي ونادي أميان الفرنسي، لخضر عجالي، بأن مهمة المنتخب الوطني في كأس العالم 2014 بالبرازيل، صعبة ولكنها ليست مستحيلة، معتبرا بأن اللاعبين الجزائريين يملكون الإمكانات الفنية والنفسية وكذا الرغبة للتألق في المونديال، وتحقيق التأهل إلى الدور الثاني، داعيا في نفس الوقت إلى عدم تركيز كامل الاهتمام على منتخب بلجيكا ونسيان روسيا وكوريا الجنوبية، كما كشف لخضر عجالي، المتحصل على أربعة شهادات في مجال التدريب عن استعداده للعودة والعمل في الجزائر، وهذا سواء مع المنتخب الوطني أو في أحد الأندية الوطنية.

ما هو تقييمك لمشوار المنتخب الوطني خلال التصفيات وتأهله إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل؟

أولا ينبغي الإشارة بأن المنتخب الوطني عاد من بعيد بعد نكسة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا، وتمكن من اقتطاع تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، وأظن بأن المدرب وحيد خليلوزيتش، نجح في إعادة بناء الفريق من جديد بعد قرار الاستغناء عن كوادر المنتخب الوطني السابقين.

لكن الكثير من المتتبعين انتقدوا أداء “الخضر” في مباراتهم الأخيرة أمام بوركينافاسو، ما تعليقك؟

صحيح أن المباراة الأخيرة أمام بوركينافاسو لم تكن جميلة، وأداء المنتخب الوطني فيها لم يكن كبيرا، إلا أن الأهم في مثل هذه المباريات والمرحلة من التصفيات يبقى التأهل، وهذا بغض النظر عن الطريقة و الأداء.

كيف ترى حظوظ “الخضر” في المونديال، وهل بإمكانهم المرور إلى الدور الثاني؟

أهم شيء في اعتقادي أن المنتخب الوطني تفادى الوقوع ضمن مجموعة الموت التي تضم المنتخبات الكبيرة، على غرار البرازيل وإسبانيا وألمانيا، أما بخصوص مجموعته التي تضم كل من بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية، فكل المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم قوية وصعبة وحظوظ الجميع متساوية في المونديال، لذلك مهما كانت صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخب الوطني في البرازيل، فإنها لن تكون مستحيلة، وهو أيضا حظوظه لا تقل عن 50 بالمئة مقارنة بمنتخبات مجموعته.

يركز الكثير من المتتبعين على ضرورة تسجيل نتيجة إيجابية في المباراة الأولى أمام بلجيكا، هل تشاطر هذا الرأي؟

بالرغم من أن تسجيل نتيجة إيجابية في المباراة الأولى أمام منتخب بلجيكا سيكون أمرا جد إيجابي لبقية المنافسة، لكن من الخطأ تركيز كامل اهتمامنا على مباراة واحدة ونسيان المباريتين الأخريين،  علينا وضع جميع المنتخبات في نفس المرتبة من الأهمية وتسيير كل اللقاءات بذكاء.

لكن تبقى المباراة الأولى جد مهمة، أليس كذلك؟

بدون شك أن المباراة الأولى مهمة جدا، وحتى التعادل أمام بلجيكا يعتبر نتيجة إيجابية، لكن علينا أن نتذكر أن المنتخب الوطني كان حقق فوزا كبيرا أمام منتخب ألمانيا في مونديال 82 بإسبانيا، لكن ذلك لم يسمح له بالتأهل وهذا بسبب نقص الانضباط وسوء تسييره لبقية مبارياته، وهذه أهم نقطة على المنتخب الوطني التركيز عليها هذه المرة في رابع مشاركة له في كأس العالم.

هل تعتقد بأن اكتفاء المنتخب الوطني بإجراء مباراتين وديتين أو ثلاث مباريات سيكون كافيا للتحضير للمونديال؟

من هذه الناحية أظن أن إجراء مباراتين أو ثلاث استعدادا للمونديال سيكون كافيا بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يملك الوقت الكافي لتحضير نفسه للمونديال، خاصة إذا كان المدرب وحيد خليلوزيتش،  سيعمل مع نفس المجموعة التي شاركت في التصفيات ولا ينوي جلب لاعبين جدد قبل المونديال.

لكن هناك مشكلة نقص المنافسة التي يعاني منها العديد من اللاعبين الذين لا يلعبون بانتظام في نواديهم؟

نعم، هذه مشكلة حقيقية وعلى اللاعبين مضاعفة مجهوداتهم في أنديتهم من أجل اللعب بانتظام، وإذا تمكنوا من تجاوز هذه المشكلة قبل المونديال أنا واثق وجد متفائل بأن المنتخب الوطني سيؤدي كأس عالم رائعة، لأن هؤلاء الشبان ينشطون في أحسن البطولات في أوروبا، وليست لديهم أي عقدة أمام النجوم والفرق الكبيرة، كما أن جميع اللاعبين من الجيل الجديد الموجود في المنتخب الوطني يملكون القدرة ويرغبون في التألق في منافسة كبيرة بحجم كأس العالم، وهو ما يجعلنا نطمح لتجاوز مرحلة مجرد المشاركة في الدور الأول إلى مرحلة التأهل للدور الثاني، لكن علينا في نفس الوقت التفكير من الآن في المستقبل، من خلال الاعتناء بالشبان وتحضير الخلف لأننا لا يمكننا الاعتماد إلى الأبد على ما يأتي من الخارج.

على ذكر تكوين الشبان تعتبر من المدربين المتخصصين في هذا المجال بفرنسا في نادي أميان؟

هذا صحيح، أنا موجود في فرنسا وأعمل منذ أربعة سنوات بمركز التكوين الخاص بنادي أميان الذي كنت لاعبا سابقا في صفوفه، وبعد نهاية مشواري الكروي واصلت دراستي الجامعية وتحصلت على أربعة شهادات في مجال التدريب، ومن بينها شهادة التدريب التي تعادل شهادة الدرجة الثالثة في الجزائر، شهادة أخرى خاصة بالتحضير النفسي للرياضي وشهادة التحليل التكتيكي بواسطة الفيديو.

بعض المصادر تحدثت عن إمكانية إشرافك على أحد المنتخبات الوطنية الشبانية، هل من توضيح في هذا الشأن؟

بعد سنوات عديدة خارج الوطن، كنت قد أعلنت عن رغبتي في العودة من جديد إلى الجزائر للإشراف على أحد الفرق، أو العمل على مستوى أحد المنتخبات الوطنية الشبانية سواء في المنتخب الأولمبي، فئة أقل من 20 سنة أو منتخب أقل من 17 سنة التي لا  تملك حاليا طواقم فنية، ولكن لحد الآن لا يوجد أي شيء رسمي من طرف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

مقالات ذات صلة