والدة بن زيمة منحت صكا على بياض لعلاجه بفرنسا ونقل جثمانه إلى الجزائر
تتذكرون ربما الشاب محمد لمين البالغ من العمر 17سنة والذي كانت الشروق قبل ثلاثة أشهر قد نقلت صرخة والده لكل القلوب الرحيمة لتقديم يد المساعدة له من أجل نقله للعلاج في الخارج بعدما استحال ذلك في الجزائر، للأسف لم يكتب له العلاج، و قدرالله كان السباق، حيث خطفته المنية الأسبوع الماضي بفرنسا بعد 10 أيام من نقله من طرف والده، وبفضل دعم بعض المحسنين بمسقط رأسه بولاية باتنة.
والد المرحوم الذي طرق كل الأبواب هناك لم يجد بجانبه سوى والدة اللاعب الفرنسي كريم بن زيمة التي وبمجرد أن بلغها الخبر بمدينة ليون حتى سارعت إلى الوالد -بوساطة إحدى العائلات الجزائرية- وفتحت أبوابها للمرحوم لتمنح والده صكا على بياض من أجل علاجه وتسديد فاتورة المستشفى.
لكن للأسف، قدر الله شاء أن يفارق محمد لمين الحياة، وحتى بعد وفاته وقفت السيدة بن زيمة بجانب والد المرحوم من أجل التكفل بمصاريف نقل جثمانه إلى الجزائر، وبالمناسبة يشكر والد المرحوم السيدة، المدرب زكري الذي ظل بجانبه منذ الوهلة الأولى، وكذا عمال مستشفى سيناتوريوم بباتنة على وقوفهم بجانب المرحوم رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.